عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Jun-2018

الشاعر يوسف الديك: رمضان فرصة لمزيد من القراءات والكتابات الإبداعية

 الدستور-إعداد: عمر أبو الهيجاء

شهر رمضان له خصوصية وطقوس خاصة عند كافة المجتمعات الإسلامية، من عبادات وقراءات بأشكالها المتنوعة، إلى جانب الاهتمامات الأخرى في معترك الحياة. من خلال هذه الزاوية نتعرف على جوانب مهمة في حياة المبدعين في الشهر الفضيل.. من قراءات وطقوس وانشغالات وبرامج يعدونها في هذا الشهر.
في هذه الحلقة نستضيف الشاعر والروائي يوسف الديك.
* ماذا عن طقوسك الابداعية في شهر رمضان؟ 
- إن شهر رمضان بما يحمل على الصعيد الروحي من جوانب ثرّة للمرء، فإنه متنفس ليلي للمزيد من القراءات والكتابات الإبداعية، فيما يتعلق بي فإن لساعات الليل في رمضان خصوصية بالغة، تبدأ ما بعد الافطار بساعتين ولا تنتهي حتى الفجر خصوصًا مع تأخير وقت العمل ساعة واحدة صباحًا تضاف إلى ساعات النوم المتبقية وتتيح المزيد من الوقت للتأمل والسهر، أنا والشاي أصدقاء، لا شيء سوى الشاي وبعض المكسرات أحياًنا حتى وقت السحور
* كيف ترى إيقاع الشهر الفضيل في حياتك؟
- هناك تغيرات كثيرة طرأت على مجمل تفاصيل حيواتنا، بما في ذلك إيقاع رمضان ووقعه الذي اختلف مؤخرا عن سنوات الطفولة والصبا المبكّر، لقد كان آباؤنا أكثر منّا احتضانًا لمعاني الشهر وجئنا أكثر من أبنائنا احتفاءً بمعانيه، لكن رغم هذا ستبقى للشهر خصوصيته فينا، وإيقاعه المختلف عن باقي أشهر السنة، طبيعة العمل ووقته تتغير كما أسلفت، وتتيح المزيد من الراحة فكريًا وجسديًا، وتفتح الأفق أكثر اتساعًا للقراءة والمتابعة خاصة في زمن التواصل والمواقع والشبكة المعلوماتية.
* كيف تقضي انشغالاتك وهل ثمة برنامج تقليدي في الشهر الكريم؟
- الانشغالات في رمضان تنقضي تلقائيًا، برتابة ولذة وتعوّد وتكرار، تصحو، تذهب للعمل، تعود، تنام قليلاً، تنهض تتفقد مطبخك بانتظار كلء بيت الداء «معدتك» ثم بعد قليل من التنبلة والتثاقل، تمارس بعض ما تحب كالقراءة والكتابة ومتابعة الأصدقاء في الشبكة والفيسبوك..وهكذا..حتى موعد السحور والعودة لتكرار ما حدث في اليوم التالي..هو تقليد رمضاني تعودناه والفناه وتعايشنا معه منذ الصغر.
* ما رؤيتك للجانب الثقافي في رمضان على صعيد الأنشطة ؟
- رمضان شهر مناسب للنشاطات بعد تناول الافطار حتى منتصف الليل، وتناول بعض الحلويات التقليدية «القطايف الرمضانية» مع الأصدقاء والحضور، كنا بالأمس في امسية شعرية رمضانية في بيت الشعر بالشارقة وامتدت حتى تناولنا السحور مبكرًا منتصف الليل وعاد كلّ منا إلى مدينته وسكنه، مثل هذه الأماسي الثقافية تخرج المرء من رتابة «شو طابخين» نحو «شو كاتبين» ...وتعيد تفاعله مع الحياة، لذة الكتابة.. المها.. وسؤالها المصيري القائم منذ الأزل
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات