عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    03-Jun-2018

د. سلطان المعاني: رمضان شهر الإنجازات والعمل البحثي

 الدستور - عمر أبو الهيجاء

شهر رمضان له خصوصية وطقوس خاصة عند كافة المجتمعات الإسلامية، من عبادات وقراءات بأشكالها المتنوعة، إلى جانب الاهتمامات الأخرى في معترك الحياة. من خلال هذه الزاوية نتعرف على  جوانب مهمة في حياة المبدعين في الشهر الفضيل.. من قراءات وطقوس وانشغالات وبرامج يعدونها في هذا الشهر.
في هذه الحلقة نستضيف الكاتب والأكاديمي الدكتور سلطان المعاني.
* ماذا عن طقوسك الإبداعية في شهر رمضان؟
ـ غالباً ما أكون في قاعة المحاضرات، بين طلبتي، ويسبق ذلك جلوسي إلى طاولة الكتابة، من آذان الفجر وحتى السابعة والنصف صباحاً، أكتب في حقول اهتماماتي، سواء الأكاديمية أو الإبداعية. ويروق لي -في رمضان- أن أكمل الكتابة فيما قد توقفت عنه قبله، حيث أضبط توقيت انتهاء أحد أعمالي الكتابية بين العيدين، وتكون الساعات ما بين العصر والمغرب لجمع مادة الكتابة أو تبويبها، دون إرهاق ذهني بالسرد والتحليل، حيث أترك ذلك لساعات الصباح الأولى. 
*كيف ترى إيقاع الشهر الفضيل في حياتك؟ 
ـ رمضان شهر له مكانته الخاصة في وجداني ليس على الصعيد الروحاني فقط، بل في انسجامه مع طبيعتي التي تميل إلى صوفية المشاعر، حيث أسير في نهاراته بإيقاع هادئ، وأشعر أن جسدي يصبح أكثر حيوية في تناغم الدورة الدموية، وهدوء الأعصاب، ومن حيث الجانب الثقافي فإنني أكثر فيه من القراءة؛ قراءة ما اقتنيت من كتب ولم أقرأ فيها بسبب إيقاعات العمل اليومية الصاخبة. أما ليالي رمضان فتعكس رغبتي الدائمة للسهر في الجو الأسري، ولقاء الأصدقاء.
* كيف تقضي انشغالاتك؟ هل ثمة برنامج تقليدي في الشهر الفضيل؟
 ـ رمضان شهر مختلف، يقوم على ضبط الوقت، وهو عندي شهر الإنجازات والعمل البحثي، حيث أجلس إلى طاولة الكتابة لساعات، وليس لدي برنامج تقليدي غير ما تقتضيه طبيعة الصيام، فلا أذهب إلى العمل الميداني، وأعكف على تحليل المادة العلمية التي تحصلت عليها من خلال المسوحات والدراسات الميدانية في الأشهر التي تسبق رمضان.
* ما رؤيتك للجانب الثقافي في رمضان على صعيد الأنشطة؟
ـ أتمنى على المؤسسات التي تعنى بالفعل الثقافي والإبداعي أن تكثف برامجها خلال الشهر الفضيل، بما يحقق المتعة الفكرية والفنية، وأن يجعل المثقف والمهتم وجهته في هذا الشهر إلى أماكن الفعل والأنشطة الثقافية والفنية. وهي وإن كانت مقبولة في رمضان السنوات السابقة فإنني لأرجو أن تكون أكثر حضورا على المستويين الكمي والنوعي. 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات