عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    10-Jun-2018

مناصرة.. مأساة طفل فلسطيني شبّ خلف قضبان الاحتلال

 

القدس المحتلة- حظيت أحدث صورة نشرتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي للطفل الفلسطيني المعتقل أحمد مناصرة، بتفاعل كبير بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي، والذين طالبوا بالإفراج الفوري عنه.
 
وكشفت الصورة الحديثة التحول العمري الذي مرّ به مناصرة من "الطفولة" وصولا إلى "الشباب"، الأمر الذي دفع رواد مواقع التواصل الاجتماعي من مختلف الدول العربية للتعاطف معه، ومطالبة القوات الإسرائيلية بالافراج عنه، حسب ما ذكرت وكالة "معا" الإخبارية.
 
واتهم مناصرة عام 2015 بتنفيذ عملية طعن مع ابن عمه في مستوطنة "بسغات زئيف"، أصيب فيها مستوطنان، حيث جرى اعتقاله وهو مصاب، وقُدّم له العلاج في المستشفى، لينقل لاحقاً إلى السجن.
 
وخلال التحقيق قال مناصرة إنه لم يتعمد طعن المستوطنين، وأظهر مقطع مسرب من عملية التحقيق معه انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، القسوة والعنف في الكلام الذي تعرض له من قبل المحققين الذين كانوا يصرخون في وجهه ويهددونه ويصفونه بألفاظ نابية، وكذلك سوء المعاملة التي تلقاها أثناء مكوثه في المستشفى للعلاج بعد أن قام مستوطن بدهسه.
 
وكانت محامية أحمد مناصرة، ليئا تسيمل، قد تحدثت وقتها لـ"فرانس برس"، قائلة: "إن كل الأدلة والبراهين واعترافات أحمد تظهر أنه لم يطعن ولم يقتل ولم يتسبب في إيذاء أحد، والذي طعن هو ابن عمه حسن، وقد أجهزوا عليه"، وأضافت أن موكلها أراد إخافة الإسرائيليين "ليتوقفوا عن قتل الفلسطينيين".
 
واتهمت تسيمل "النظام القضائي بالرضوخ لسياسة التمييز بين العرب والإسرائيليين".
 
وحكم على الفتى أحمد الذي كان يبلغ من العمر وقتها 14 عاما بالسجن 12 عاما، وخفّف الحكم لاحقا إلى تسع سنوات ونصف.
 
ولا تعد قصة مناصرة الوحيدة من نوعها فهناك العديد من القصص المؤلمة التي يعيشها أطفال فلسطين، مثل الفتى حسان التميم، الذي يبلغ من العمر حاليا 18 عاما، ويعاني من إهمال طبي متعمد من قبل إدارة سجون الاحتلال، والتي ماطلت في تقديم العلاج له، ومارست سياسة الإهمال الطبي منذ تاريخ اعتقاله في السابع من أبريل، رغم علمها بتفاصيل وضعه الصحي.(سكاي نيوز)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات