عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    26-May-2017

أثر وإنسان.. حَديثُ السجون (3).. القِصّة الوثائقية لأوّل (انتفاضات الشَعب الفلسطينيّ) ضدّ (الانتداب البريطاني) كما رواها (خليل بيدس) في حينه في العام 1920

 

الراي - في هذا القسم، يتحدّث خليل بيدس عن؛ الحكم عليهم من المحكمة البريطانية بالإضافة إلى عدد من الصهاينة برئاسة زئيف جابوتنسكي، ونقلهم إلى السجن، ومن ثم نقلهم إلى حيفا ثمّ إلى سجن عكّا بالقطار، وبدء جهود الإفراج عنهم من قبل وجهاء ورجالات وأعيان فلسطين. ثم ينتقل إلى ظروف اعتقالهم في سجن عكا، وتضامن الأهالي والشخصيات العامة معهم.
 
_ وقد تحدّث بيدس في القسم السابق عن؛ أسباب الانتفاضة، وهو تحرّش اليهود بالمحتفلين المسلمين والمسيحيين بموسم النبي موسى. واستفزاز الصهيونيين للمحتفلين، واندساسهم بين الجموع.
 
وظهر اليهود بملابس إنجليزية عسكرية. كما يتحدث عن تكذيب شهادات الشهود اليهود في المحكمة، وغير ذلك الكثير من التفاصيل المثيرة في المحاكمة الجائرة للمعتقلين.
 
_ في هذه الأجزاء من حديث السجون، الذي ينشر لأوّل مرّة، والذي كتبه الأديب خليل بيدس بعد أشهر من سجنه وإطلاق سراحه مع رفاقه، يروي قصّة أوّل انتفاضة للشعب العربي الفلسطيني ضدّ الانتداب البريطاني، المعروفة بـ(انتفاضة موسم النبي موسى)، في شهر نيسان من العام 1920.
 
_ حيث تمّ على إثر اندلاع حوادث الموسم المذكور اعتقال كل من:خليل بيدس
 
، عبد الفتاح درويش،سعيد درويش،عارف
 
العارف، كامل البديري، حسن أبو السعود،عبد اللطيف الحسيني، الحاج أمين الحسيني، وغيرهم.
 
_ نُشر (حديث السجون) في القدس؛ فلسطين؛ في(من يوم 15 أيلول 1920). «
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات