عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    08-Aug-2018

ضمن حملة فكر ودورها ....فتيان وفتيات يستثمرون أدواتهم الابداعية في الكتابة والتصوير لرفع الوعى البيئي

مواقع -

 
استثمر اكثر من 25 فتى وفتاة من  مركز بناة الغد التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر أدواتهم الابداعية في مجالات التصوير والكتابة الصحفية وعبر فعاليات وانشطة استمرت على مدار اكثر من 6 شهور ، لتغيير بعض السلوكيات السلبية العنيفة للممارسات الانسانية اتجاه البيئة في محافظة خانيونس .
 
 
 
الاطفال والذين تلقوا تدريبات مكثفة ومتخصصة في مجالات إعلامية  متعددة في الكتابة والتصوير والاذاعة ،وعلى كيفية  البحث العلمي  واعداد الاستبيانات العلمية ، بجانب تدريبات  الفتيات والامهات حول اعادة تدوير خامات البيئة  ، تمكنوا من ادارة حملة ضغط ومناصرة حملت اسم  "فكر ودورها " ، نجحت عبر انشطتها الاعلامية والتوعوية والبحثية والميدانية المتعددة  بتسليط الضوء على قضية تلوت البيئة في المحافظة واهمية العمل على تدوير المخلفات من اجل المحافظة على بيئة صحية امنة  خالية من التلوث من جانب وكمصدر للدخل من جانب اخر .
 
وعرض خلال الحفل الختامي والذى نظمه المركز بمقره غرب خانيونس، صباح اليوم الاربعاء،  لتكريم المشاركين بالحملة وحضره ممثلين عن  سلطة جودة البيئة ولفيف من الشخصيات الاعتبارية ، فيلم عن انشطة الحملة وفعالياتها المتعددة ، ومعرض للصور الفوتوغرافية عكس خلاله  الاطفال عبر قصص مصورة ذات ابعاد فنية وجمالية نماذج مشرفة استطاع خلالها  بعض المواطنين تحويل المخلفات الى تحف واشياء فنية وحياتية مفيدة وصديقة للبيئة .
 
وقالت امال خضير :" نجح القادة من الفتيان والفتيان بقيادة حملة ضغط نوعية وفق اسس منهجية وعلمية بداية من اعداد ورقة حقائق انطلقوا من خلالها في حملات التوعية والتحشيد مع مؤسسات صحية وتربوية وحقوقية وبلدية خانيونس ، مرورا بيوم دراسي تم تنفيذه وإعداده بالكامل من المشاركات بالحملة ، صاحبتها   حملة اعلامية منظمة شملت حلقات اذاعية وسبوتات عبر اذاعات محلية،  وجولات ميدانية وحملات لتنظيف وتشجير المدارس بالمحافظة ، واختتمت  اليوم بإنتاج معرض صور فوتوغرافي ومجلة مصورة حملت عنوان "عندما ينطق الجمال جمالا "، اختصت بأربع قصص مصورة ومكتوبة تتحدث عن قضية التلوث والتدوير من الجانب الاجتماعي .
 
واكدت  الفتاة ختام الفقعاوى 15 عاما ، أنها سعت مع زميلاتها وزملائها المشاركين بالحملة لتعزيز ثقافة التدوير لتصبح نهج يمارسه المواطنين والمؤسسات للحفاظ على البيئة من خلال نقل نماذج مشرفة ورائعة وتدر ايضا دخل اقتصادي على اصحابها من خلال ترجمة المواد الفائضة عن الحاجة غير القابلة إلى الاستهلاك مجددا، إلى قطع فنية ومنتجات ذات فائدة تقوم بوظيفة مختلفة وتستخدم بطريقة أخرى أكثر إبداعاً وابتكارا.
 
فيما بين الفتى احمد زقوت 14 عاما   ان الحملة ناقشت قضية التلوث من الجوانب الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والصحية، مشيرا الى ان قيادتهم للحملة جعلتهم يشعروا بالفخر وان الفتيان والفتيات قادرين اذا امتلكوا الادوات والمهارات والتدريبات المناسبة  التأثير الإيجابي في المجتمع .
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات