عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    08-Mar-2018

«حديقة بجناحين» ديوان جديد للشاعر عمر شبانة

 الدستور - عمر أبو الهيجاء

صدر حديثا للشاعر والناقد عمر شبانة وضمن كتاب في مجلة الذي تصدره مجلة الرافد الثقافية الإماراتية، ديوان شعري حمل عنوان: «حديقة بجناحين».
وعن هذا الديوان كما يقول: يمثل هذا الديوان - في ما يشبه الشهادة الشعرية- تجربة خاصة في مساره الشعريّ، كونه يضم قصيدتين طويلتين، لذا حمل عنوان: «حديقة بجناحَين»، وتنطوي كلّ قصيدة على عدد من المقاطع.
القصيدة الأولى «الشاعر»، المُهداة إلى الغائب الحاضر محمود درويش، هي تجربة في استلهام «أسطورة» محمود درويش ومسيرته الشعرية، والقصيدة الثانية «الصعود إلى عشتروت»، وهي مُهداة إلى سورية، تستوحي تجربة معايشة لسورية عمومًا وطرطوس خصوصًا، على مدى سنوات. في القصيدتين، ثمّة إطلالة، أظنّها عميقة،
 
    على عالمَين مختلفين، رغم العناصر والمفردات المشتركة بينهما، خصوصًا في ما يتعلّق بالهوية والانتماء اللذين  يجمعان بين وبين عوالم القصيدتين، من جانب، وفي ما يتعلق بمحاولتي «أسطرة» هذين العالَمين، عالَم الشاعر درويش وعالَم سورية التاريخ والحضارة، من جانب آخر. وليست العلاقة مع هذين العالَمين علاقة عابرة، بل هي، كما تبدو في القصيدتين، علاقة معايشة جذرية معهما. 
ففي ما يخصّ عالم درويش، حاولتُ الوصول إلى الجمع بين ما هو معيوش في حياته، وما شِعريّ، فوجدتُ أن المسافة ما بين شعره وحياته ليست بعيدة، بل إن حياته هي في شعره، وشعره هو حياته، لذلك جاءت قصيدتي محتشدة بالإشارات إلى عناوين قصائده ودواوينه. هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية فقد حضرت في قصيدتي رؤية درويش إلى العالَم، إلى الكثير من الرموز والمعاني التي وردت في قصائده وكتاباته، مثلما حضرت في سلوكه وممارساته السياسية، وأبعادها ودلالاتها على مستوى الوطن وما يمثّله.
وفي ما يتعلّق بسورية، فالقصيدة تقرأ الكثير من المعالم والملامح الخاصة بتاريخ هذا البلد، ورموزه الحضارية، فضلًا عن ملامح المكان التي نعرف جماليّاتها، وقد حضر المكان والزمان من خلال علاقات يغلب عليها طابع الحب، بل العشق بين أطراف مختلفة، أولها العشق لسورية نفسها، كما لرموزها وأساطيرها، وخصوصًا الأنثى السوريّة (عشتار التي حملت القصيدة اسمها، وزنوبيا، وغيرهما)، دون أن تغيب عن القصيدة معالم الطبيعة والفنون والجمال عمومًا.هنا مقاطع من الديوان:»كنتُ أسْألُهُ/عنْ نِهاياتِ هذا الألمْ/فيقولْ:»مَن أنا لأخَيِّبَ ظَنَّ العَدَمْ»/قالَها ومَضى/تاركًا «حَضرَةً في الغِيابْ»/(من قصيدة الشاعر)، و... أرحلُ في فضاءِ السِّنديانِ الحُلمِ/أرحلُ في رحيلكِ/في غِيابكِ/في اشتِهاءاتِ التُراب/إلى خُيوط النُورْ»، من (من قصيدة الصعودُ إلى عَشْتَروتْ).
أخيرًا، فالديوان المُهدى إلى الغائبَينْ /الحاضرَين أبدًا: محمود درويش وسورية، صدر عن دائرة الثقافة (مترافقًا مع مجلة الرافد/ عدد مارس- آذار الحالي)
ويذكر أن الشاعر عمر شبانة عضو رابطة الكتاب الأردنيين (1981)، وعضو اتحاد الكتاب العرب. له من الدواوين الشعرية: احتفال الشبابيك بالعاصفة (1983)، غبار الشخص (1997)، «الطفل إذ يمضي» 2006، «رأس الشاعر» 2013، و»سيرة لأبناء الورد» 2017، ومجموعة من المخطوطات الشعرية والدراسات النقدية في الأدب العربي الحديث. وعدد من الدراسات الفكرية والسياسية.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات