عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    19-Mar-2017

الألمانية يانسن تلامس قضايا المرأة والشباب عبر الراب

الحياة-سامر سليمان:جمع مغنية الراب الألمانية يانسن بالجمهور المصري لقاء فريد في حفلة قدمت فيها مجموعة من أشهر أغانيها التي تعالج قضايا المرأة والشباب. وبيّنت التجربة التي شهدتها الإسكندرية مدى حماسة الجمهور المصري خصوصاً الشاب، لموسيقى الراب، وفقاً للمغنية الألمانية التي لم تكن هذه زيارتها الأولى مصر، غير أن «الجمهور في كل مرة يفوق توقعاتي».
 
تجد يانسن في موسيقى الراب مغامرة مثيرة تطرح من خلالها فيضاً من التأويلات والتساؤلات الحرة التي تخص عالمها بعيداً من التنظير والتأطير. وتقول: «موسيقى الراب بكل ما تحمله من قوة موحية، هي رحلة للبحث داخل أصواتنا المشتركة بحيث يحمل كل منا ثورته معه وينثر أجزاءها أينما حل من أجل إيصال رسائل اجتماعية وسياسية».
 
وأشارت إلى أن «صوت المطرب ليس المعيار الأساسي في الراب وإنما نبضات الموسيقى والإيقاع»، موضحة أن «الراب هو تلاعب بالألفاظ لتكوين سياق معين من دون الالتزام بلحن، لكن لا بد أن يعبر عن قضايا عميقة في المجتمع حتى يلقى نجاحاً ويحقق انتشاراً».
 
من بين تلك القضايا تركز يانسن على قضايا المرأة عبر أغانيها التي تتناول إلى جانب المواضيع الشخصية مواضيع إنسانية فلسفية.
 
لم يكن طريق المغنية الألمانية مع الراب ممهداً، بل واجهت صعاباً عدة عبرت عنها في بعض أغانيها، خصوصاً أن موسيقى الراب لم تكن تحظى بالصدى ذاته في بدايات يانسن العائدة إلى سن الرابعة عشرة حين اهتمت بذلك النوع من الموسيقى للمرة الأولى مع اقتنائها أول كومبــيوتر. وبدأت تسجيل الأغاني وهي في سن الثانية والعشــرين. تقول: «عندما اكتشفت في سن الرابعة عشرة موسيقى الهيب هوب حولت هذه النصوص عقب رحلة بحث شاقة إلى أغاني الراب. أنتمي إلى ذلك الجزء من ساحة موسيقى الهيب هوب الذي يؤطر موسيقاه كفلسفة حب وسلام وانسجام، ولا بأس أن تستمتع بوقتك أيضاً».
 
وعن تقييمها لتجارب الراب في الشرق الأوسط تقول: «أجد موسيقى الراب في الشرق الأوسط في تزايد مُتسارع بين جيل الشباب، بخاصة عقب موجة الربيع العربي»، مشيرة إلى أن ظهور عدد من المطربين ذوي أصول عربية حققوا نجاحات مميزة في أوروبا، خصوصاً ألمانيا.

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات