عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    02-Feb-2018

#شبابنا-بدهم.. منصة تجمع الشباب وتفعل مشاركتهم بقضايا المجتمع

 

منى أبوحمور
 
عمان-الغد-  تصدرت الحملة الالكترونية "#شبابنا-بدهم" التي تهدف لتفعيل دور الشباب بالواقع الأردني، مواقع التواصل الاجتماعي وتحديدا "توتير"؛ حيث عبر من خلاله الشباب عن مطالبهم بتفعيل مشاركاتهم في القضايا المهمة والحساسة التي تتعلق بالبلد في المجالات كافة.
وتناول المغردون عبر هاشتاغ "شبابنا-بدهم" مجمل القضايا المرتبطة بالشأن المحلي، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، مطالبين بتفعيل دور الشباب في مسيرة الإصلاح والبناء وقدرتهم على إنشاء التنمية المستدامة والإنجاز.
إطلاق الحملة جاء بعد لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني، مجموعة من شباب كلية الأمير حسين بن عبدالله الثاني، في الجامعة الأردنية، مؤكدا خلال لقائه ارتياحه وسعادته الكبيرة لمجالسة الشباب ومحاورتهم، مؤمنا بأن الشباب هم حاضر الأردن ومستقبله.
وجد عدد كبير من المغردين من هذه الحملة فرصة حقيقية لهم للتعبير عن مطالبهم والتفكير بصوت عال ومشاركة الأردنيين مسؤولين وإعلاميين وناشطين ما يطمح إليه الشباب الأردني.
وتصدرت كذلك تغريدة الحياة الكريمة وتكافؤ الفرص هاشتاغ "شبابنا_بدهم"؛ حيث أجمع المغردون على أن العيش بكرامة والحصول على وظيفة من أولويات الشباب الأردني، في حين طالب آخرون عبر تغريداتهم أن يحظى الشباب الأردني بفرصة حقيقية لإثبات شخصيته.
"شبابنا بدهم إلغاء الواسطة والمحسوبية.. هناك شباب على قدر عال من التحدي والإنجاز والإبداع، الأردن أولى من أي دولة أخرى باستغلال قدرات شبابه العقلية القديمة نريد إلغاءها نحن مع التطوير والابتكار".. كانت تلك بعض التغريدات.
وفي تغريدة أخرى، جاءت عبارة "احكوا بصوت عال بدون خوف.. الشباب يريد قوانين وأنظمة تلبي الطموح.. التطوير الوظيفي ضمن القدرة وضمن الإبداع والتميز وليس سنين الخدمة".
في حين اعتبر مغردون، أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني، للجامعة الأردنية ومحاورة الشباب في مناسبات مختلفة، تعد دليلا قاطعا على أهمية الشباب في هذا الوطن و"إصرار سيد البلاد على أن يحتفل بعيد ميلاده معهم هو الرسالة للمرحلة المقبلة".
واستشهد أحد المغردين بقول جلالة الملك، خلال زيارته للجامعة الأردنية "أنا أرتاح عندما أجلس مع الشباب".
كما عنون بعض المغردين على الشباب للمرحلة المقبلة؛ حيث طالبوا بمجلس "يمثلهم لا يمثل عليهم"، وقانون يضمن وصول مجلس نواب حقيقي وإيجاد فرص عمل وحياة كريمة.
وطالب مغردون، عبر هذه الحملة الالكترونية، بمنح الدعم الحقيقي لكل مبدع للمشاركة بالمسابقات العالمية، وغردوا "الدنيا مليئة نماذج أردنية نفخر بها حول العالم، وهناك الكثير لم يستطع الوصول لهذا الدعم"، وآخرون غردوا "نريد استقبال كل صاحب فكرة وكل صاحب مبادرة وكل مبدع في مجاله، نتطلع للدعم والظهور أردنيا وعالميا". وآخر قال في تغريدته "شبابنا بده يحكي أنه يستحق".
وتناولت التغريدات كذلك رفضا للواسطة والمحسوبية وتوريث المناصب "عدالة في التعيينات لأنه زهقنا قصة ابن المسؤول مسؤول وابن الحراث حراث".
كما طالب المغردون بضرورة التركيز على الشباب الأردني بالطرق والبرامج المحلية كافة وبشراكات دولية لإنماء قدراتهم، واستغلال هذه القدرات في رفعة الوطن.
إلى ذلك، غردوا أيضا بضرورة دعم المشاريع الصغيرة المنتجة التي تدعم الاقتصاد، وتشجيع الشباب على العمل بالزراعة ومنحهم خطط تمليك لأراض ضمن شروط والتزامات، وكذلك حياة كريمة تتحقق بحصولهم على فرص للتعليم وبعد ذلك وظائف تلبي احتياجاتهم.
في حين اعتبر المغردون أن الإصلاح وحل المرحلة الحرجة التي يمر بها الأردن يكونان في الشباب، آسفين لوجود بعض السلوكيات السلبية التي تؤثر عليهم وتكبحهم الى الوراء.
وبدوره، يشير أخصائي علم الاجتماع، الدكتور حسين الخزاعي، إلى الدور الإيجابي والملموس لهذه المنصات الإلكترونية، لاسيما وأن مواقع التواصل الاجتماعي بأشكالها المختلفة والهاشتاغات هي لغة الشباب في العصر الحالي.
ويلفت الخزاعي إلى أن هذه الهاشتاغات تنم عن مدى رغبة الشباب الأردني في خدمة الوطن وبنائه والرغبة الكبيرة لديهم للعمل، متخذين جلالة الملك عبدالله الثاني، قدوة لهم.
وتنم مثل هذه التغريدات، بحسب الخزاعي، عن جهد كبير للشباب الأردني وتفكير عقلاني كبير وإحساس بالمسؤولية تجاه ما يحدث في البلد وتواصلهم معه ورغبتهم بخدمته وحمايته.
ويطالب الخزاعي، المؤسسات والمديريات التي تعنى بشؤون الشباب، بإيجاد أقسام خاصة تحتضن أفكارهم ومبادراتهم وتشجعهم من خلال تبني هذه المبادرات ودعمها حتى لا يصطدموا بالواقع المرير.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات