عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Feb-2018

كيف تحول بريدك الإلكتروني لمصدر مهم لسعادتك؟

 

علاء علي عبد
 
عمان- الغد- "كيف يمكن أن أكون سعيدا في حياتي؟"، يعد هذا السؤال أحد أكثر الأسئلة شيوعا بين الناس والتي يطرحونها على أنفسهم وإن اختلفت صيغته بين شخص وآخر.
يوجد الكثير من الإجابات التي تصلح للرد على مثل هذا السؤال، لكن، ومن خلال البحث، تبين أن هناك إجابة غير مألوفة يمكن أن تحمل معها السر الذي يضفي على المرء ولو شيئا من السعادة. هذه الإجابة هي "البريد الإلكتروني".
يرى موقع "Ladders"، أن المرء يعتقد أن الوصول للسعادة يحتاج إلى تغييرات جذرية يحدثها في حياته، وهذا الأمر صحيح في كثير من الحالات، لكن السعادة لا تأتي عبر طريق واحد فقط، بل هناك العديد من الطرق التي يمكن لكل منا أن يسلكها ويحصل على قدر من السعادة ويجعل حياته تسير نحو الأفضل.
فيما يلي كيف يمكن للبريد الإلكتروني أن يكون مصدرا للسعادة وليس فقط مصدرا لاستهلاك الوقت:
- السعادة بشكل عام: احرص يوميا ومنذ الصباح الباكر على إرسال رسالة إلكترونية واحدة لزميل أو صديق أو قريب لك لتخبره عن شكرك وامتنانك لشيء قام به مؤخرا. هذا الأمر قد يبدو ليس مهما في نظر البعض، لكن الواقع أن كما هائلا من الدراسات والأبحاث حول العالم يؤكد أن المواظبة على هذه النصيحة حتى لو على الأقل مرتين أسبوعيا سيكون لها أثر مهم على حياة المرء وسعادته على المدى القريب.
- السعادة في العمل: احرص مع نهاية كل أسبوع عمل على إرسال رسالة إلكترونية لمديرك تقوم فيها بتلخيص المهام التي أنجزتها خلال هذا الأسبوع. فمديرك قد لا يعلم كم من الجهد الذي تبذله أسبوعيا لانشغاله بأموره وأمور تسيير العمل ككل. هذه الرسالة ستكون ذات وقع إيجابي على المدير كونها تطمئنه أنك تقوم بدورك على أكمل وجه، الأمر الذي قد يجعله يرسل لك ردا على رسالتك كدليل آخر على اهتمامه.
- السعادة من خلال تطوير الذات: احرص أسبوعيا على إرسال رسالة إلكترونية لمن تراه بمثابة المرشد لك أو المثل الأعلى. علما أن هذا الشخص ليس شرطا أن يكون تابعا لمجال عملك فقد يكون خبيرا في أمور اللياقة التي تسعى لها ومراسلتك إياه أسبوعيا تمنحك دفعة معنوية إيجابية للغاية. وبما أننا نعيش في عصر التكنولوجيا، فلن تكون مسألة العثور على البريد الإلكتروني للشخص المطلوب صعبة، فمحرك البحث "غوغل" غالبا ما يكون لديه الحل.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات