عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    23-Jun-2017

أثر وإنسان..تقرير لجنة التحقيق الدوليّة (عصبة الأمم) حول حَقِّ العرب المسلمين في (حائط البراق والقدس القديمة- فلسطين) (2) في العام 1930م

 

Hatem Hussain
 
الراي - في هذه الحلقة يتحدث التقرير عن؛ وصف حائط البراق والأماكن المجاورة له؛ ووصف رصيف حائط البراق؛ ولمحة تاريخية عن تاريخ العرب والمسلمين والمسيحيين واليهود في القدس وفلسطين وعن القيمة الدينية للقدس في التوراة والتلمود وعن تاريخ صلاة اليهود في القدس عبر العصور التاريخية؛ وغير ذلك من التفاصيل الكثيرة وصولاً إلى لحظة انفجار احداث حائط البراق في عهد الانتداب البريطاني.
 
_ وقد تحدث التقرير في الحلقة الماضية عن أثر الاضطرابات التي وقعت في فلسطين في شهر آب عام 1929 وعن تشكيل لجنة لتسوية الحقوق والمطالب بين الأطراف المتنازعة وعن وصول اللجنة إلى القدس في مطلع حزيران عام 1930 وعن مقابلتها للشخصيات والأعيان في القدس من كل أنحاء فلسطين، ووفود من جميع أنحاء أقطار العالم الإسلامي وشهادات من شخصيات يهودية وممثليها وعن زيارة اللجنة للأماكن المقدسة المسيحية وعن اجتماعات اللجنة في استكهولم وباريس في الشهر العاشر من العام 1930.
 
_ والتقرير مكوّن من (94) صفحة، وسننشر هنا للفائدة ترجمته إلى اللغة العربيّة. حيث أنّ
 
منظمة (اليونسكو)، مؤخّراً، قامت بالتأكيد على مَا أقرّته، وأكّدته، لجنة التحقيق الدوليّة (من دون بريطانيا)، في تقريرها المكوّن من مئتي صفحة (باللغة الإنكليزيّة) في العام
 
1930. كأوّل نتائج ثورة البراق (1929)،
 
التي أعدم بسببها في (عَكّا؛ فلسطين) شُهداء الثلاثاء الحَمراء (محمد جمجوم، وعطا الزير، وفؤاد حجازي؛ في 17_6_1930) وغيرهم، وضجّت بذلك الإعدام حواضر العرب كلّها، وعلى رأسها الحواضر الأردنية.
 
ملاحظات
 
_ ثورة البراق هو الاسم الذي أطلقه الفلسطينيون على اشتباكات عنيفة اندلعت في مدينة القدس في 9 أغسطس 1929، أيام الانتداب البريطاني على فلسطين.
 
_ اعتقلت سلطات الانتداب (900) تسعمئة فلسطيني، وأصدرت أحكاماً بالإعدام شنقاً على 27 فلسطينيا، خُفّفت الأحكام على 24 منهم، ونفذ حكم الإعدام في 17 حزيران/ يونيو 1930، بسجن مدينة عكا المعروف باسم (القلعة)، في ثلاثة محكومين هم؛ فؤاد حسن حجازي، محمد خليل جمجوم وعطا أحمد الزير.
 
_ من بين نتائجها أيضا؛ تم الاحتكام إلى عصبة الأمم (حينها)، بناء على توصية لجنة شو (وهي لجنة شكلتها الحكومة البريطانية للتحقيق في الأحداث)، والتي حددت الفرقاء الثلاثة؛ الحكومة والعرب واليهود. حيث قبلت عصبة الأمم، وألّفت لجنة من ثلاثة أشخاص غير بريطانيين أحدهم مرجع في القانون وخبير في القضاء، وهم؛ أليل لوفغرن، شارلس بارد، وس. فان كمبن.
 
_ أقرت اللجنة أن للمسلمين وحدهم تعود ملكية الحائط الغربي، باعتباره جزءا لا يتجزأ من مساحة الحرم الشريف، كما تعود للمسلمين ملكية الرصيف الكائن أمام الحائط وأمام المحلة المعروفة بحارة المغاربة المقابلة للحائط.
 

 

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات