عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Jun-2018

هارفي واينستين يرد التهم الموجهة إليه في نيويورك

 نيويورك - ردّ المنتج الهوليوودي هارفي واينستين الذي وجه إليه الاتهام رسميا في الخامس والعشرين من أيار (مايو) في قضية اغتصاب تعود للعام 2013 واعتداء جنسي وقع في 2004، التهم المنسوبة إليه في محكمة مانهاتن.

واختار المنتج البالغ من العمر 66 عاما الذي تتهمه نحو مئة امرأة بانتهاكات جنسية تراوح بين التحرش والاغتصاب، عدم الإقرار بالتهم الرئيسية الثلاث الموجهة إليه، واحدة منها في قضية الاعتداء الجنسي واثنتان في جريمة الاغتصاب. وفي حال إدانته، يواجه عقوبة سجن قد تصل إلى 25 عاما.
ولم يتلفظ واينستين الذي ارتدى بزة سوداء مع ربطة عنق من اللون عينه، سوى ببضع كلمات في قاعة المحكمة التي غصت بالحضور. وهو قال بصوت خافت بالكاد سمع "غير مذنب" ردّا على القاضي الذي سأله على أي أساس ينوي المرافعة. واكتفى بالردّ بـ "نعم" مرات عدة حينما كان القاضي يستعرض له شروط وضعه قيد المراقبة.
وتولى محاميه بن برافمان التكلم نيابة عنه في معظم الجلسة، مذكرا بقرينة البراءة التي ينبغي لموكله أن يتمتع بها بالرغم من نشر الانتهاكات الجنسية المنسوبة إلى واينستين بالتفصيل في الإعلام وانتشارها في أوساط الرأي العام على نطاق واسع.
ولم يكشف عن هوية المرأة التي تتهم واينسيتن بالاغتصاب. وقال برافمان إنها أقامت علاقات جنسية مع المنتج على مدى 10 سنوات برضى الطرفين، غير أن هذه المعلومة لم تؤكد.
أما المرأة التي تتهمه بالاعتداء الجنسي، فهي لوسيا إيفنز التي باتت اليوم مستشارة في شؤون التسويق وكانت وقتها تطمح لخوض غمار التمثيل.
وهي تقول إن واينستين أجبرها على القيام بمداعبة جنسية فموية في مقرّ شركته للإنتاج "ميراماكس"، متعهدا إشراكها في برنامج تلفزيون الواقع المخصص لعارضات الأزياء "بروجكت راناواي".
وينفي واينستين، عبر محاميه، أن يكون قد قام بأي علاقة جنسية من دون موافقة الطرف الآخر، منذ تكشف أولى المعلومات في هذا الخصوص.
وقد أحدثت فضيحة المنتج الهوليوودي النافذ هارفي واينستين الذي تتهمه أكثر من مئة امرأة مغمورة أو مشهورة، من بينهن آشلي جاد وغوينث بالترو وسلمى حايك، بالتحرش والاغتصاب والاعتداء الجنسي هزّة قوية في قطاع السينما تردد صداها في مجالات شتى، من الرياضة إلى السياسة مرورا بالإعلام.
ونشأت حركة #أنا_أيضا على مواقع التواصل الاجتماعي في خضّم هذه الفضيحة للتنديد بظاهرة التحرش الجنسي.
ومع تتالي تقارير "نيويورك تايمز" و"نيويوركر" اللتين كوفئ مراسلوهما بجائزة "بوليتزر" العريقة على تحقيقاتهم هذه، تبيّن أن واينستين الذي لطالما أشيد بفضله في الارتقاء بالسينما، استخدم نفوذه لإجبار شابات طمحن إلى التمثيل أو احترفنه على تلبية نزواته الجنسية. وهو كان يحظى أحيانا بمساعدة من معاونيه لشراء صمت بعض الضحايا بموجب اتفاقات سرية.
وكان للشهادات الأولى ضد واينستين وقع مدوّ مع سقوط عشرات الرجال النافذين الآخرين في قطاعات مختلفة، من السينما إلى الموسيقى مرورا بالإعلام والموضة وفن الطبخ.
وبعد توجيه الاتهام إليه، افرج عن المنتج الهوليوودي الحائز جوائز عدة في مقابل كفالة قدرها ميلون دولار، شريطة أن يضع سوارا إلكترونيا ويحصر تنقلاته بولايتي نيويورك وكونيتيكت.
ويقال إنه أمضى الأشهر السبعة التي تلت تكشف فضيحته وهو يعالج من سلوكه الجنسي المفرط. وقد انفصلت عنه زوجته مصممة الأزياء جورجينا تابمان.
وقد يستغرق التحضير لمحاكمته أشهرا عدة سيسعى فريق الدفاع خصوصا خلالها إلى الحؤول دون إدلاء نساء أخريات يدّعين أنهن من ضحاياه بشهاداتهن في المحكمة.
ولا يستبعد خبراء أن يقرّ واينستين بذنبه في نهاية المطاف بغية الاستحصال على عقوبة مخفضة، في حال اعتبر محاموه أن كسب الدعوى لم يعد في مقدورهم. 
من جهة أخرى، تعد شركتا "بلان بي" للانتاج التي يملكها براد بيت و"انابورنا بيكتشرز"، فيلما سينمائياً عن قصة التحقيق الذي اجراه صحافيون في "نيويورك تايمز" وكشفوا فيه عن اولى الاتهامات بالاعتداء الجنسي الموجهة الى هارفي واينستين. 
واكدت صحيفة "نيويورك تايمز" هذه المعلومات التي نشرها اولاً موقع "ديدلاين.كوم".
واوضحت الصحيفة ان شركتي الانتاج "اشترتا الحقوق لانتاج فيلم" يروي تحقيق الصحيفة على غرار افلام مثل "سبوتلايت" و "ذي بوست" و"آل ذي بريزيدنتس من".
وسيروي الفيلم كيف أن صحفيتين اثنتين ورئيسة التحرير المسؤولة عنهما ريبيكا كوربت ثابرن عملهن رغم التخويف والتهويل للكشف عن ممارسات المنتج الذي كان من الاكثر نفوذا في هوليوود. ونالت جودي كانتور وميغن توهي جائزة بوليتزر عن تحقيقهما مع رونان فارو الذي كان اول من كتب في مجلة "نيويوركر" عن اتهامات اغتصاب موجهة الى واينستين بعد ايام قليلة على مقال "نيويورك تايمز" في الخامس من تشرين الاول (أكتوبر) 2017. 
وبعيد صدور المقال الاول لكانتور وتوهي، علق واينستين قائلا لـ"هوليوود ريبورتر" أن الاتهامات التي اوردتها الصحافيتان "رائعة للغاية بحيث اريد ان اشتري الحقوق لانجز فيلما عنها".
وتتهم نحو مئة امرأة واينستين من بينهن نجمات مثل انجيلينا جولي وغوينيث بالترو، وايسنتين بالتحرش والاعتداء الجنسيين وحتى الاغتصاب.
وفتحت الشرطة تحقيقات عدة في لوس انجلس ونيويورك ولندن.
وكانت غوينيث بالترو على علاقة ببراد بيت في الفترة التي تتهم فيها واينستين بالتحرش بها جنسيا.
وكتب رونان فارو في احدى مقالاته في مجلة "نيويوركر"، أن واينستين الحائز جوائز اوسكار، انفق مئات الاف الدولارات لطمس الاتهامات الموجهة اليه من خلال اتفاقات تلزم الضحايا بالصمت.
واحدثت تحقيقات "نيويورك تايمز" و"نيويوركر" حول هارفي واينستين زلزالاً في هوليوود، وأدت الى اطلاق حركة #انا ايضاً التي تحدث في اطارها الاف النساء وبعض الرجال احيانا عن التعرض للتحرش والاعتداءات الجنسية.
وقد سقط رجال نافذون عدة في اطار هذه القضايا لا سيما الممثل كيفن سبايسي. - (وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات