عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    06-Oct-2017

الصليب الأحمر الدولي يندد بـ"أسوأ مستويات" العنف في سورية

 

جنيف - نددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس بمقتل مئات الضحايا وتدمير المستشفيات والمدارس خلال الأسبوعين الأخيرين في مناطق عدة في سورية، معتبرة أن مستويات العنف هي "الأسوأ" منذ معارك مدينة حلب العام الماضي.
وحذر مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للأمم المتحدة في بيان منفصل امس من ان استهداف المدنيين والمرافق "يشكل انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي وقد يصل إلى حد جرائم الحرب".
وأعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان عن خشيتها "إزاء التقارير التي تفيد بوقوع مئات الضحايا من المدنيين وتدمير المستشفيات والمدارس جراء موجات القتال" التي وصفتها بـ"الأعنف" خلال العام الحالي.
وأضافت "في المجمل، تعد هذه أسوأ مستويات للعنف منذ معركة حلب 2016" في إشارة إلى المعارك العنيفة التي استمرت أشهراً في المدينة وانتهت في كانون الأول/ديسمبر بسيطرة قوات النظام على الأحياء الشرقية التي كانت بأيدي الفصائل المعارضة منذ صيف العام 2012.
وقالت رئيسة اللجنة في سورية ماريان غاسر "على مدار الأسبوعين المنصرمين، شهدنا تصاعداً مثيراً للقلق في العمليات العسكرية التي صاحبها سقوط أعداد كبيرة من الضحايا في صفوف المدنيين".
وارتفعت حصيلة القتلى بشكل لافت في الأسبوعين الأخيرين في مناطق عدة في سورية وتحديداً في الرقة (شمال) ودير الزور (شرق) جراء غارات جوية روسية وأخرى للتحالف الدولي بقيادة أميركية.
ووثق المرصد مطلع الشهر الحالي مقتل 3000 شخص بينهم نحو ألف مدني خلال شهر أيلول/سبتمبر في أعلى حصيلة قتلى شهرية منذ مطلع العام.
ويدعم التحالف الدولي هجوماً تشنه قوات سورية الديمقراطية على مدينة الرقة التي باتت تسيطر على أكثر من تسعين في المائة من أحيائها.
وتدعم روسيا من جهتها هجوماً تشنه قوات النظام في مدينة دير الزور لطرد الجهاديين من احيائها الشرقية ومناطق في ريفها الغربي.
وغالبا ما ينفي التحالف وكذلك روسيا قتل مدنيين في سورية جراء الغارات الجوية التي ينفذانها.
وبحسب الصليب الأحمر، تعرضت "عشرة مستشفيات لأضرار أثناء الأيام العشرة الأخيرة، ما تسبب في حرمان مئات الآلاف من الأشخاص من حتى أبسط خدمات الرعاية الصحية".
ونددت الامم المتحدة من جهتها بالتصعيد في سوريا.
وقال منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للأزمة السورية بانوس مومتزيس "أشعر بالصدمة إزاء التقارير الواردة عن ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين بسبب الهجمات الجوية المكثفة في سوريا".
وشدد على ان "الهجوم على المرافق الطبية يحرم المدنيين من حقهم في الرعاية الطبية المنقذة للحياة".
ودعت الامم المتحدة على لسان مومتزيس "جميع أطراف النزاع إلى اتخاذ جميع التدابير الفورية لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع أنحاء سوريا".
واعتبر ان "استهداف المدنيين والمرافق بما في ذلك المستشفيات وغيرها من المرافق الطبية هو أمر غير مقبول، ويشكل انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي وقد يصل إلى حد جرائم الحرب". - (ا ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات