عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    27-Jun-2018

"طريق حر".. مبادرة تعزز وتصقل شخصية الشباب

 

سوسن أبو غنيم
 
عمان-الغد-  بروح الفريق، انطلق المتطوعون في مبادرة "طريق حر" لتجسيد أفكارهم الإبداعية في طريق الخير، ومكانها في المجتمع.
رئيس المبادرة، المهندس أيمن نايف، يقول "نحن فريق تطوعي يعمل على محاور عدة، منها المحور الخيري الذي يتمثل بعقد فعاليات ونشاطات لرعاية الأيتام والمسنين، وتقديم العون للفقراء والمحتاجين، وعقد إفطارات خلال شهر رمضان المبارك، إلى جانب توزيع طرود الخير.
وأضاف المهندس نايف "محورا آخر، هو المحور الثقافي، الذي يكرس نشاطاته في نادي "وسم" الثقافي، من خلال عقد جلسات لمناقشة الكتب، وورشات عمل ثقافية، مثل: ورشة صناعة الرواية من أجل النهوض بالجانب الثقافي، وتعزيزه لدى الشباب".
وأشار نايف إلى أن المبادرة لم تغفل عن المحور التوعوي، وهو من أهم المحاور التي يعمل عليها الفريق؛ حيث يهتم بالجانب الفكري، وتوجيه رسائل إيجابية من خلال عقد فعاليات، ومنها العروض المسرحية، وتبني رسائل يتم توجيهها من خلال المنصات المسرحية.
وتابع نايف حديثه "كما تتمثل أعمال مبادرتنا في نادي "عش عظيما"، وهو ناد يتم من خلاله التوجه إلى المدارس، وإعطاء دروس لا منهجية، مثل: الفوتوشوب والشطرنج واللغة الإنجليزية بأسلوب مغاير عن التقليدي مثل: الأغاني والألعاب وغيرها من الفعاليات، بهدف كشف ميول الطفل وتعزيزه وتطويره، حتى يتميز في المستقبل".
ونوه نايف "بدأت أول نبضة لـ"طريق حُر" في العام 2016، وانطلقت شعلة الخير والإبداع في تكاتف جهود أعضاء المبادرة والمتطوعين بمسح دمعة اليتيم، ومساندة الكبير، وتعليم التلاميذ، وتهذيب النفوس وإنارة عقول المُفكرين وبناء قادة المجتمع".
وقال نايف "اليوم نتحدّث عن طريق حُر بكل ثقة، نسير على الطريق الصحيح. ما سعينا من أجله تحقق، وذلك من خلال الأعمال الخيرية التي قمنا بها، وشهدت فرحة اليتيم وسعادة الأسر المعوزة، فباتت هذه الأعمال ملتصقة بفكرنا ومبادئنا، أوصينا اليتيم على زميله، وأوصينا الجار على جاره، وأكدنا تفوّق الطالب أكاديمياً واجتماعياً".
"طريق حُر" هو الداعم والحاضن الدائم للأعضاء المنتسبين إليه، وفق نايف، من خلاله فتحت أمامهم الأبواب للإبداع وإبراز المواهب ككتاب صاعدين، ممثلين، لاعبي شطرنج، مصممي إعلانات، مصورين فوتوغرافيين، منتجين، والعديد من المواهب.
وأضاف "وقد صنع هذا تطوّراً ملحوظاً للمحاضرين والمُستفيدين، فالمحاضر خاض تجربة جديدة، واكتسب مهارات الإلقاء، أما المستفيدون فتعلّم كل منهم شيئا جديدا أسهم في تطوير مداركه ومعارفه".
اتجه فريق "طريق حر" للمدارس، بحسب نايف، ونظم دورات بشكل أسبوعي، اكتسب الطلبة من خلاله مهارات جديدة، وهم بأعمار صغيرة، مما يحفز على اكتشاف مواهبهم وصقلها وتطويرها، سواء في استخدام برامج الفوتوشوب، إتقان اللغة الانجليزية بطريقة مبتكرة، إجادة لعبة الشطرنج.. وغيرها من الأنشطة.
وأضاف نايف "مع ازدياد اهتمام "طريق حر" بطلبة المدارس، عقد عرضين مسرحيين؛ الأول كان موجها للطلبة الذين أنهوا متطلبات النجاح، وفي طريقهم الى الجامعة، تحت عنوان "طريقك في الجامعة"، بهدف إعطائهم معلومات عن طبيعة الحياة الجامعية، والطريقة الصحيحة للتعامل معها: دراسياً وفكرياً وأخلاقياً، من أجل تجاوز هذه المرحلة بنجاح، وتطوير الذات. أما العرض الثاني، فكان لطلاب التوجيهي الذين أنهوا الفصل الأول، وينتظرون النتائج، تحت عنوان "التوجيهي لعبتي"، تناول كيفية استقبال النتائج، وكيفية التعامل مع الفصل الثاني من إدارة الوقت وتجاوز الأخطاء إن وقعت في الفصل الأول، وتذكيرهم بوسائل ومفاتيح النجاح".
ولم ينس فريق "طريق حر" أن الأجر مضاعف في أيام شهر رمضان الفضيل، وفق نايف، فقد قام بعمل إفطار للأيتام تحت مسمى "لقمة هنيّة"، ولم ينس أيضا محاربي السرطان الصغار الذي يصارعون المرض، بحيث اجتمعوا معا على مائدة الإفطار. مبينا "كما أطلقنا مبادرة "تحدي الألف دينار" لحل مشاكل الطلبة الجامعيين المادية، وترميم بيوت المحتاجين، وكفالة الأيتام".
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات