عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    05-Jun-2018

الإسكندرية وبراغ وأوسلو تتنافس على استضافة مؤتمر المتاحف

 القاهرة - تتنافس ثلاث مدن عريقة على الفوز بحق استضافة المؤتمر السادس والعشرين للمجلس الدولي للمتاحف في 2022 والذي يعد أكبر تجمع للخبراء والمتخصصين بهذا المجال يقام كل ثلاث سنوات.

وتسعى الإسكندرية ثاني كبرى مدن مصر وبراغ عاصمة جمهورية التشيك وأوسلو عاصمة النرويج للفوز في التصويت الذي يجريه المجلس التنفيذي للمجلس الدولي للمتاحف (الأيكوم) يوم الثامن من حزيران (يونيو) الحالي بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في باريس.
وتوقع رئيس اللجنة الوطنية المصرية للمتاحف، خالد عزب، أن تتركز المنافسة بين الإسكندرية وبراغ فيما تقل فرصة أوسلو التي استضافت هذا المؤتمر في العام 1995.
وقال عزب، إنه بحال فوز الملف المصري ستكون الإسكندرية أول مدينة تستضيف المؤتمر في أفريقيا والعالم العربي.
وتتطلع مصر إلى أن يحسم التصويت لصالح الإسكندرية وأن تستضيف المؤتمر الذي يشارك فيه ما بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف خبير وأكاديمي ومسؤول دولي وشركات سياحة وشركات معارض دولية.
وقال عزب إنه بينما توجد معالم تراثية في مدينة براغ، فالإسكندرية أيضا مدينة تراثية كبيرة وتحظى بتراث عميق، فالتراث اليوناني والروماني موجود في المدينة إلى الآن.
وأضاف "أن الإسكندرية تضم أصل ومنشأ المتاحف في العالم، والمتمثل في الموسيون -بيت ربات الفنون- الموجود في مكتبة الاسكندرية".
وأوضح أن في الإسكندرية عددا من المتاحف المهمة، منها متحف محمود سعيد ومتاحف الخط العربي والفن التشكيلي وقصر الإبداع وقصر ثقافة سيدي جابر والأنفوشي وغيرها من الإمكانيات الضخمة لوزارة الثقافة، إضافة إلى ما تقدمه جامعة الإسكندرية ومكتبة الإسكندرية التي تمتلك ثلاثة متاحف.
وأكد أن ملف الاسكندرية يحظى بدعم عدد من دول أفريقية منها كينيا وزامبيا وتشاد، كما سيستفيد من التطور الحثيث الذي حدث مؤخرا في المنطقة العربية مع دخول السعودية والإمارات وفلسطين والأردن والكويت في عضوية المجلس الدولي للمتاحف وحرص هذه الدول على دعم ملف الإسكندرية لاستضافة المؤتمر لأنه لم يسبق أن نُظم من قبل في أي من دول افريقيا والعالم العربي.
وقال عزب "لدينا أصوات من دول أفريقية والعالم العربي وآسيا، لكننا نتحفظ على الإعلان عمن سيعطي صوته لنا لعدم إحراج الشركاء"، موضحا أن كل الدول تمارس ضغوطا.
ثمة بعد آخر يساعد على تقديم المدن التراثية الجاذبة المجاورة للإسكندرية والتي تم تجاهلها كثيرا، مثل مدينة رشيد في محافظة البحيرة ومدينة فوة بمحافظة كفر الشيخ.
وقال "ستشكل المدينتان ثنائيا مع الإسكندرية وتنوعا يجذب مزيدا من السياح. وإذا أضفنا مقابر العلمين ومدينة مارينا غربي الإسكندرية والأديرة، فإن هذا يعني أن الإسكندرية وما جاورها يمكن أن تكون مقصدا سياحيا متنوعا يمكن أن يزورها السائح أكثر من مرة". - (رويترز)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات