عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    15-Mar-2017

اليمن: ولد الشيخ يتهم الأطراف المتحاربة برفض الجلوس إلى طاولة الحوار

 

باريس - قال إسماعيل ولد الشيخ أحمد مبعوث الأمم المتحدة لليمن أمس إن الأطراف المتنازعة في اليمن ترفض مناقشة جهود السلام التي ترعاها الأمم المتحدة وسط تصاعد للعنف الذي وصفه بأن له تأثير "مأساوي" على المدنيين.
وقتل عشرة آلاف شخص على الأقل خلال الحرب المستمرة منذ عامين بين القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي المدعوم من التحالف العربي بقيادة السعودية والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.
ويواجه اليمن أزمة إنسانية هائلة خصوصا أنه كان يعاني من الفقر قبيل الحرب.
وقال ولد الشيخ أحمد بعد محادثات في باريس مع وزير الخارجية جان مارك إيرو "نعرف اليوم أن الحل قريب لأننا نعرفه. نعرف أن الحل في اليمن يرتكز على وجه سياسي وآخر عسكري ولهذا من المخجل أن الأطراف لا تريد الجلوس إلى الطاولة لمناقشة ذلك."
وأضاف "أحد المواضيع التي تثير قلقنا هو ما نلاحظه من زيادة في العمليات العسكرية مع ما تحمله من عواقب على المدنيين."
ويسيطر الحوثيون على معظم المراكز الحضرية في شمال غرب البلاد بما في ذلك صنعاء. وقال وزير الخارجية الفرنسي "هذا صراع يتم التطرق إليه أقل من غيره، لكن لا يمكن نسيانه لأن العواقب الإنسانية على الأرض مفجعة."
وكان الوسيط الأممي التقى قبل أيام وزير الخارجية السعودي عادل الجبير والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني في الرياض وبحث معهما تطورات الأوضاع في اليمن وجهود التسوية السياسية، لكنه غادر دون أن يلتقي بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.
وفيما كشفت مصادر عن خطة معدلة لخارطة الطريق، ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن ولد الشيخ أحمد كان قد استعرض خلال لقائه الزياني تطورات الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في اليمن إضافة إلى الجهود التي يبذلها لاستكمال مشاورات السلام اليمنية ودفع العملية السياسية إلى الأمام، وفق المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل إلى جانب قرار مجلس الأمن رقم 2216.
وكانت مصادر سياسية يمنية أكدت حينها أن المبعوث الأممي سيتقدم بخطة سلام جديدة ومعدلة لحل الأزمة اليمنية والعودة إلى مفاوضات السلام مرة أخرى.
وتضمنت تلك الخطة، بحسب المصادر ذاتها، بقاء الرئيس هادي لمرحلة انتقالية بكامل صلاحياته وإلغاء منصب نائب الرئيس الذي يشغله حاليا الفريق علي محسن صالح وتشكيل حكومة وطنية بكامل الصلاحيات وتسليم جماعة الحوثي السلاح للألوية العسكرية الموجودة في حضرموت بعد انتقالها للتمركز في صنعاء.
وكانت الحكومة اليمنية قد رفضت في وقت سابق خطة السلام التي تقدم بها ولد الشيخ أحمد. واعتبرت أنها تتجاوز قرارات مجلس الأمن والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وهي الأسس لأي تفاوض مع الانقلابيين الحوثيين إضافة إلى أنها جردت هادي من كامل صلاحياته كرئيس.-(وكالات)
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات