عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    27-Mar-2017

الجيش العراقي: انتشال 61 جثة من تحت أنقاض مبنى في الموصل
 
الموصل (العراق) - قال الجيش العراقي امس الأحد إن 61 جثة انتُشلت من تحت أنقاض مبنى قام تنظيم داعش بتلغيمه في غرب الموصل لكن لا يوجد ما يشير إلى أن غارة جوية للتحالف‭‭‭ ‬‬‬الذي تقوده الولايات المتحدة استهدفته.
واختلف البيان العسكري عن تقارير شهود عيان ومسؤولين محليين قالت إن ما يصل إلى 200 جثة انتُشلت من تحت أنقاض المبنى بعد غارة للتحالف الذي تقوده واشنطن ضد داعش الأسبوع الماضي استهدفت مقاتلين وعتادا للتنظيم في حي الجديدة.
ولا تزال ملابسات الواقعة التي حدثت في 17 مارس آذار غير واضحة وتفاصيلها يصعب التحقق منها فيما تقاتل القوات العراقية الدولة الإسلامية للسيطرة على مناطق مكتظة بالسكان في الشطر الغربي من الموصل آخر معقل كبير لتنظيم داعش في العراق.
ووصف شهود امس الأحد مشاهد مروعة من الانفجار الذي وقع في 17 مارس آذار مع تناثر أجزاء من جثث فوق الأنقاض ومحاولة سكان بشكل يائس انتشال ناجين وأشخاص آخرين مدفونين تحت الأنقاض بشكل يصعب الوصول إليهم.
وقال أبو أيمن وهو من سكان الموصل الجديدة إنه شعر بالأرض تهتز كما لو كان زلزالا قد وقع . وأضاف أن هجوما جويا استهدف الشارع الذي يقيم فيه.
وقال إنه سمع صراخا وبكاء صادرين من المنزل المجاور. وأضاف أنه بعد توقف القصف خرج مع بعض الجيران ووجدوا أن بعض المنازل الموجودة في شارعه قد سويت بالأرض.
ومع استمرار المعارك سلطت واقعة حي الجديدة الضوء على تعقيد المعارك في غرب الموصل حيث يختبئ مقاتلو داعش وسط الأسر ويتخذون منها دروعا بشرية مما يعرض للخطر ما يصل إلى نصف مليون شخص لا يزالون داخل مناطق خاضعة لسيطرة المتشددين.
واستهدفت قوات عراقية امس الأحد مواقع للمتشددين بضربات من طائرات هليكوبتر وتبادلت إطلاق النيران والصواريخ بشكل مكثف حول جامع النوري في غرب الموصل الذي أعلن زعيم داعش أبو بكر البغدادي من على منبره دولة "خلافة" على مناطق شاسعة في العراق وسورية قبل ثلاثة أعوام.
وفي الطرف الشمالي للموصل قال المقدم علي جاسم من الوحدة التاسعة المدرعة إن وحدات من الجيش العراقي اقتحمت مصنعا للأسمنت في بادوش كان المتشددون قد تقهقروا إليه. وتقوم وحدات من الجيش بتطهير قرى إلى الشمال.
وفر آلاف بالفعل من الموصل ويخشى مسؤولون في التحالف وفي الحكومة التي يقودها الشيعة من وقوع حوادث قد تجعل السكان في المدينة ذات الأغلبية السنية يشعرون بالإقصاء بما قد يؤجج توترات طائفية ساعدت على صعود داعش.
وقال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويدعم القوات العراقية يوم السبت إنه نفد ضربة على مقاتلين وعتاد لداعش في المنطقة التي تم الإبلاغ فيها عن سقوط قتلى لكنه لا يزال يحقق. ولم يعط البيان أعدادا للضحايا أو تفاصيل عن الأهداف.
وقالت قيادة الجيش العراقي إن شهودا قالوا لقواته إن المتشددين فخخوا المباني وأجبروا السكان على الدخول إلى أقبيتها لاستخدامهم كدروع بشرية. وأضافت أن مسلحي داعش أطلقوا النار على القوات من تلك المنازل.
وقالت القيادة إن ضربة جوية للتحالف استهدفت المنطقة لكن فريقا عسكريا لم يعثر على ما يشير إلى أن المبنى المنهار أصيب فيها.
وقال البيان "تم تشكيل فريق من الخبراء العسكريين من القادة الميدانيين لفحص مكان البيت الذي تناقلته وسائل الإعلام وتبين أن البيت مدمر بشكل كامل 100 بالمائة. وجميع جدرانه مفخخة ولا توجد أي حفرة أو دالة على أنه تعرض إلى ضربة جوية. ووجد بجواره عجلة كبيرة مفخخة مفجورة وتم إخلاء 61 جثة منه."
روايات متضاربة
لكن الأرقام التي ذكرها كانت أقل مما ذكره مسؤولون محليون آخرون. وقال مسؤول محلي في البلدية أمس السبت إن 240 جثة انتشلت من تحت الحطام. وقال نائب محلي وشاهدان إن الضربة الجوية للتحالف ربما استهدفت شاحنة ملغومة كبيرة مما تسبب في انفجار أدى لانهيار المباني.
وقال غزوان الداوودي رئيس مجلس حقوق الإنسان المحلي في محافظة نينوى إن فريقه قام بزيارة ميدانية وقال إن 173 شخصا قتلوا بعد أن أجبرهم المتشددون على النزول في خندق وفتحوا النار على طائرات هليكوبتر قتالية حتى يتم تنفيذ ضربة جوية.
وقال شاهد آخر اسمه أبو عبيد ويعمل مدرسا لرويترز إن تنظيم داعش أوقف سيارة ملغومة في الحي. وأضاف أن الكارثة بدأت بانفجار ضخم ثم عدة انفجارات أخرى. وقال إنه عندما خرج من منزله بعد ثلاث ساعات كانت منازل كثيرة قد دُمرت؟.
وتمكنت القوات العراقية من استعادة السيطرة على الجزء الشرقي من المدينة بالكامل ونحو نصف الجانب الغربي عبر نهر دجلة الذي يقسم المدينة لنصفين. لكن سكانا بالآلاف يفرون يوميا من القتال والظروف شديدة الصعوبة داخل المدينة.
وتسارع جماعات إغاثة لإقامة مخيمات لمواجهة زيادة الأعداد.
وقال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن تقارير غير مؤكدة قالت إن نحو 700 مدني قتلوا في ضربات جوية نفذها التحالف والحكومة العراقية أو على يد داعش منذ بدء الحملة على غرب الموصل في 19 فبراير/ شباط.-(رويترز)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات