عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    29-Oct-2018

ندوة تتأمل كتاب «أكتب عما يكتبون ويكتبون عما أكتب» لفيصل غرايبة

 الدستور-عمر أبو الهيجاء

نظم ملتقى إربد الثقافي بالتعاون مع فرع رابطة الكتاب في إربد وملتقى المرأة، مساء أول أمس، ندوة بعنوان قراءآت في كتاب الدكتور فيصل غرايبة «أكتب عما يكتبون.. ويكتبون عما أكتب»بمشاركة الدكتور نبيل حداد والباحث مطلق ملحم، وأدار الندوة وتحدث فيها الكاتب عبد المجيد جرادات وسط حضور من المثقفين والمهتمين.
جرادات أشار إلى أبرز القضايا التي عالجها الغرايبة في كتابه وهي: مفهوم المواطنة، مقومات الشعور بالمسؤولية الوطنية، ضرورة تكافؤ الفرص، التنمية البشرية، تنمية الاعتزاز الوطني، التخطيط الاستراتيجي ودور الشباب.
كما عرض كتاب الغرايبة: «مفاتيح الارتقاء بالمجتمع العربي المعاصر» إذ باهتمام التنمية البشرية، وما توفره من أدوات التنظيم الاجتماعي والأخلاقي، تتهيأ الفرصة لوجود الذات الفاعلة والتي تجيء من خلال الاستثمار في الفرد ليكون قادرا على تمثل المعارف والمهارات الضرورية لتحسين شروط الحياة.
الناقد الدكتور نبيل قدم بعض الملاحظات حول الكتاب ومن هذه الملاحظات: نزعة التفاؤل والإيمان بالمستقبل، وكذلك الإيمان بالإنسان في هذا البلد لو وجد حسن الإدارة وأيضا الأسلوب الهادىء وعفة اللسان في الطرح، معتبرا أن الكتاب سيرة الرجل الفكرية والإنسانية ربما فيه جانب شخصي ولكنه سيرة الرجل العام، وأيضا هو في مجمله كتاب متنوع الموضوعات من جهة فكر واجتماع وسياسية واقتصاد وعلوم وكذلك متنوع الأشكال: عرض الكتب، المقال الصحفي، الصورة القلمية، الدراسات العلمية، المقابلات الصحفية والإذاعية.
ورأى د. حداد بأنه كان بالإمكان من قبل المؤلف الدكتور الغرايبة أن يعمد إلى تقسيم  الكتاب إلى عدة  كتيبات هي: جزء عن الكتابات المتبادلة، جزء عن الرؤى الفكرية، جزء عن الاشتباك مع وسائل الإعلام .. المقال، والمقابلة الصحفية، والمقابلة الإعلامية، مشيرا إلى أنه قد تلمس نفسا قصصيا وروائيا بطريقة سردية ممتعة تنم عن دراية في تجسيد هذه الرؤى بلغة وفنية جميلة تشد القارىء إلى تتبع محتويات الكتاب، مبينا أن اللافت للنظر العنونة التي تعبر إيقاع الكتابة، وكذلك أن المؤلف شخصية ثقافية متعددة الاسهامات فهو غزير النشاط وصاحب قلم متابع وصاحب خبرات وتجربة عريضة.
وقد استعرض د. حداد محتوايات وفصول الكتاب بطريقة اعطت لمحة كبيرة عن أهمية الكتاب وأبرزت قدرة الكتاب عبر سنوات عمره وخبراته الحياتية في الشأن الإقتصادي والثقافي والحياتي والسياسي العلوم الإنسانية، حيث بيّن الكتاب في كتابه وجسد الكثير من التصورات والرؤى في المستقبل. من جانبه تحدث الكاتب مطلق ملحم حيث رأى أن جهد الدكتور فيصل غرايبة في اعداد هذا الكتاب بمحتواه هو إبداع ، وإن الفكرة الابداعية أساس التطور والتميز، والوصول اليها أمر شيق، وقد يكون قد عانى مشاق كثيرة في إعداده، ولكن المتعة في لحظة الوصول الى ذلك العمل أو الفكرة الأبداعية تساوي أضعاف المشقة التي على كل مبدع أن يجتازها، حيث يؤكد على ضرورة وجود الفكرة وتنفيذها، وكلما امتازت الفكرة بطابعها الأبداعي ازدادت الفكرة المطلوبة لتنفيذها، وتحقيق الفائدة للمجتمع، طالما أن المعرفة عماد الأبداع.
وأشار ملحم، بأن لم ينس أهمية التراث ذلك الموروث الفكري والثقافي الذي ورثه الجيل المعاصر عن الأجيال الماضية التي تنتسب إلى ثقافته القومية، ويقول إن الشباب من حقه أن يتعرف على إنجازات أمته و ماضيها الفكري، مثلما من واجبه أن يتعرف على فكرها المعاصر الذي يقلب أمام أذهان الشباب تجربة الأمة بماضيها وواقعها الحالي وتطلعاتها المستقبلية، كما يعرض أمام الشباب التجارب العالمية والفكر العالمي الذي يتناول الإنسان واقعاً ومستقبلاً، وعلى هذا الأساس فان واجب الكبار أن يساعدوا الشباب على إتقان التعامل مع معطيات التراث وفحواه ، في بناء موقفه تجاه القضايا المعاصرة ، وفي تكوين نظرته نحو مستقبله ومستقبل مجتمعه و دوره في الوصول إلى مستقبل منشود، وأن لا يشكل كذلك تشبثاً متصلباً عنده، لأن الشباب قوة فاعلة اجتماعياً في وضع ثقافي خاص.
أما مؤلف الكتاب د. الغرايبة تحدث عن فصول كتابه وفكرة الكتاب، وأجاب عن أسئلة الحضور.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات