عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    26-Jan-2018

الشرايري يحول منزله إلى متحف فني من مخلفات البيئة

 

أحمد التميمي
 
إربد-الغد-  حوّل المهندس المعماري والفنان التشكيلي، هيثم شفيق الشرايري، منزله الكائن في مدينة إربد، لقاعة عرض لمجموعة من التحف بعد إعادة تدويرها من مخلفات البيئة Recycling.
ويقوم الشرايري، الحاصل على بكالوريوس بالهندسة المعمارية من فرنسا، بتحويل المخلفات البيئية إلى تحف فنية باستعمال العبوات (القناني) الزجاجية والبلاستيكية الفارغة، وكذلك العلب المعدنية والبلاستيكية والمواسير البلاستيكية من مخلفات تمديدات الصرف الصحي.
ويضيف الشرايري الذي عمل في شركة مقاولات وبلدية إربد الكبرى رئيسا للقسم الفني والتنظيم وجامعة الطفيلة التقنية/ الدائرة الهندسية ورئيسا للشعبة المعمارية لمكتب للاستشارات الهندسية والتصاميم، أنه يقوم بتحويل درمات/ العجلات الخشبية الفارغة المستعملة في حفظ الأسلاك والكوابل الكهربائية إلى طاولات ومقاعد.
ويشير الشرايري إلى أنه يقوم بتحويل مخلفات محلات النجارة لعمل براويز ومرايا، ومن الأحجار الطبيعية لعمل قلادات وأقراط للزينة وكذلك ميداليات، ولعمليات التلوين يقوم باستعمال قصاصات ورقية ملونة من الجرائد والمجلات.
ويلفت إلى أنه شارك في معارض عدة من ضمنها المشاركة في فعاليات وأنشطة مدينة الطفيلة عاصمة الثقافة الأردنية 2014، إضافة إلى استضافته ببرامج تلفزيونية حول معرض فن إعادة تدوير مخلفات البيئة في رحاب جامعة الطفيلة التقنية.
ويشير إلى إقامته ورشة عمل في جامعة الطفيلة التقنية حول إعادة تدوير مخلفات البيئة للمجتمع المحلي والطلبة من أجل شرح تجربته في إعادة تدوير المخلفات وتحويلها لمنظر جمالي بتكلفة بسيطة.
ويؤكد الشرايري، أن أهداف إعادة تدوير مخلفات تكمن في الاستفادة منها والتخفيف من الآثار السلبية على البيئة والتقليل من تحلل النفايات وانبعاثات الروائح الكريهة في الجو وتشويه المنظر العام التي تسببها، إضافة إلى نشر ثقافة وتشجيع المواطنين على كيفية إفراز النفايات والاستفادة منها.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات