عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-Feb-2018

سامي باشا الفاروقي؛(1847م ـ 1911م)

الراي -  ولد في الموصل سنة 1847م على وجه التقدير، وتوفّي ولم يتخط الخامسة والستين من عمره، وهو ابن علي رضا بن محمود الفاروقي. انتسب إلى السلك العسكري، وتخرج من الكلية الحربية العالية في استانبول، برتبة ضابط (أركان حرب)، وتخطى مراحل الترفيع في الخدمة، فوصل إلى رتبة فريق أول.

قاد الحملة العسكرية النجدية سنة 1906م. حيث أرسلت حملة عسكرية لنجدة ابن رشيد أمير نجد، فقاد فرقة عسكرية سارت من بغداد إلى (القصيم). وكانت مهمة هذه الحملة العسكرية هي الوقوف بين الطرفين المتحاربين آل سعود وآل الرشيد، وبالرغم من مساعدتها لابن الرشيد، فقد كان نصيب هذه الحملة الفشل الذريع.
قاد الحملة العسكرية على جبل الدروز عام 1910؛ حيث جُرّدت ثلاث حملات عسكرية بقيادة ممدوح باشا، وطيار باشا وخسرو باشا، ولكنها باءت بالفشل ولم تستطع اخماد الفتن، أما حملة الفريق سامي باشا الفاروقي العسكرية، فكانت فيها الضربة القاضية واستطاع رد الدروز إلى طاعة السلطان.
 
قاد الحملة العسكرية على الكرك عام 1910؛ بعد إخماد ثورة الدروز، عاد سامي باشا إلى دمشق وجعل مقره في (مكان مقام المشيرية)، الذي احترق وشيّد على أطلاله (القصر العدلي) الآن، في دمشق. وبعد فترة من قمع ثورة جبل العرب، ثار عربان بني صخر والمجالي وغيرهم في الكرك وجوارها، حيث كانت تصرفات القائمقام التركي صلاح الدين بك الشاذة من أكبر العوامل لهذا العصيان، وكانت أشد هولاً وطغياناً من عصيان جبل الدروز، فسار سامي باشا إليهم وكسر شكيمتهم. اقترن سامي باشا بكريمة عمّه عبد االله حبيب بك العمري ولم يعقب ولداً.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات