عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    15-Mar-2017

لوحات الناصر.. تصوير مكنون المرأة وهويتها في جاليري 14

 

منى أبو صبح
عمان -الغد-  ضم معرض “Many Faces Of An Artist” خمسة وسبعين عملا فنيا  للفنانة التشكيلية هند الناصر في افتتاح معرض جاليري 14، جسدت به الإبداع في تصوير مكنون المرأة وهويتها بشتى الطرق وبكافة الأساليب، مستعملة الزيت والأكريليك والكولاج والرصاص.
الناقد الفرنسي جيربرانت في معرض الفنانة هند ناصر قال، “في أواسط التسعينيات من القرن الماضي كان معرض كهذا يمكّننا من متابعة مسيرة الفنانة منذ بداياتها، فهي دائمة الحركة في بحثها وتقصيها للمعرفة، ترفض الجمود وتتنقل بسهولة وعفوية بين مواضيعها. تتحدى هند في هذه الأعمال لا إرادياً المستوى الذي وصلت إليه بجرأة بالرغم من رضاها عن هذه الأعمال والخصوصية التي تتمتع بها”.
ويتساءل الناقد، “هل تتحدى هند عن قصد هذا المستوى وهذه الخصوصية، أم أن هناك صوتا خفيا يوجه تفكيرها لما يحصل على الكانفس أو الورق، يبعث فيها الحياة ويتطلع لما يحصل فيما بعد”.
يتزامن معرض “Many Faces Of An Artist” مع الاحتفال العالمي بيوم المرأة، وهي بدورها تعبر في أعمالها عن مفهوم المرأة بمعناه الواسع.
وتقول الفنانة: “ان المرأة هي الحق والحق هو الجمال. فالمرأة هي التي تخلق التوازن في هذه الحياة بالرغم من عدم تمتعها بالمساواة والعيش في ظل الظلم والقمع في كثير من الأحيان”.
وعن استعمالها للألوان الذهبية في أعمالها الجديدة تقول: “إن هذا الذهب هو نفسCadmium Yellow  الذي استعملته كلون بكثرة في أعمالي السابقة على مدى سنوات طويلة، وهو يعبر عن الشمس والنور والحياة”.
من يتابع أعمال الفنانة هند ناصر ويحلل تاريخها الفني الطويل، يستخلص بأنها تحوي في داخلها مجموعة فنانين في قالب واحد، حيث تنتقل بين عوالمها وابداعاتها المختلفة مستخدمة أساليب ومواد Media وضربات فرشاة مختلفة، معبرة بذلك عن أحاسيسها العميقة بجرأة وتلقائية وتجدد، بحيث ينتقل المشاهد من عمل لآخر دون الشعور بالغربة بل بتناسق وتناغم شديدين برغم اختلاف اللوحات وانطباعاتها ومعانيها.
يذكر أن الفنانة هند الشريف ناصر من مواليد عمان، تخرجت بكالوريوس تاريخ وسياسه من كلية بيروت للبنات، عملت في حقل التعليم،  كان الهدف الذي وضعته لنفسها خدمة الثقافة لما لها من أهميه في إثارة الوعي الاجتماعي، فأوجدت وشاركت في تأسيس العديد من الأندية الثقافية منها نادي خريجات كلية بيروت للبنات،  نادي أصدقاء الأطفال، مجمع الحرف الأردني ومركز تسويق الحرف التقليدية والمطورة، نادي الإيكابانا لتنسيق الأزهار على الطريقة اليابانية، المعهد الوطني للموسيقى، وتعمل حاليا على تأسيس متحف وطني للآثار والعلوم الطبيعية والمخطوطات، كما أسست مركزا  خاصا بها “المركز الأردني للفنون والحرف اليدوية / آرتيزانا”.
تتلمذت في الفن على يد الفنانة الكبيرة المرحومة فخر النساء زيد عضو “مدرسة باريس” التي ظهرت بالخمسينيات ورئيسة المعهد الملكي للفنون الجميلة في الأردن.
كان الدرس الأكثر أهمية هو قولها: “يجب أن تنسى ما تعرفه لأن ما تعرفه هو ما قد تعلمته، أما ما لا تعرفه فهو حقيقة ما في نفسك، هو الأصداء الكونية الموجودة فينا ولا ندركها”.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات