عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-Feb-2018

الشولي تبدع في تصميم منتجات فنية غير تقليدية

 

منى أبو صبح
 
عمان-الغد-  يستهوي بعض هواة الفن الخروج على الشكل التقليدي السائد في الرسم وصنع التحف الفنية، من خلال ابتكارهم تصاميم عصرية مميزة، ومنهم صاحبة الموهبة الفنية، شهد الشولي، التي وضعت بصمة خاصة لأعمالها الفنية.
لوحات فنية عليها تفاصيل بارزة، أكواب تجسد عليها مواضيع مختلفة: مثل شخصية الفتاة، مهنتها، المناسبات، فصول السنة، اهتمامات الشخص، شخصيات مفضلة للفتاة... وغيرها، هذه التفاصيل تميز مشغولات الشولي عن السائد، مما دفعها لتأسيس مشروع "تيوليب" الخاص بها لتسويق منتجاتها.
وفي حوار الشولي مع "الغد"، تقول: "أحب مختلف أنواع الفنون، وتخصصت بدراسة الجرافيك ديزاين وحصلت على شهادة البكالوريوس فيه، وكنت من الطالبات المتفوقات خلال دراستي، وحظيت بوضع اسمي في لوحة الشرف.. والحمد لله".
وتضيف الشولي: "عملت في إحدى المطابع التجارية مصممة جرافيك، ولم أكن راضية عن هذا العمل، كونه يختزل موهبة الفرد إلى تلبية رغبات الزبون، بغض النظر عن جمالية القطعة الفنية المنتجة، وهنا بدأت التفكير في الاستغناء عن هذا العمل، وعمل مشروع خاص يحقق أمنياتي وطموحاتي الفنية".
بدأت الشولي بتنفيذ أعمالها الفنية من خلال اللوحات؛ حيث مزجت الرسم بالقطع البارزة، مثل لوحة: "سر من رأى في العراق" وهي ملوية سامراء المصنوعة من الفخار البارز على الكانفس، وأيضا لوحة "امرأة تتنظر مولودها"، والعديد من اللوحات المميزة بألوانها وأسلوب تكوينها الجميل.
شكلت الشولي العديد من المنتجات الفنية وقامت بالتشارك مع إحدى صديقاتها في تأسيس مشروع خاص بهما، تتولى به الصنع اليدوي، بينما تقوم الأخرى بالتسويق الالكتروني.
تقوم الشولي بإنتاج أكواب "مجات" تضع عليها تفاصيل عديدة، منها تبرز شخصية المهندسة، الطبيبة، المحامية، الصيدلانية، مديرة في إحدى الشركات، مديرة فرع في البنك، أو معلمة، التي تزينها جميعا بمفردات جمالية تلفت الناظر إليها.
كما تهتم الشولي بتغليف هذه الأكواب بشكل جاذب، يمكن أن تقدم كهدية مميزة في المناسبات، وتضع بطاقة بداخلها توضح تعليمات بطرق غسلها والعناية بها.
وتستخدم الشولي الفخار، السيراميك، الصلصال، القطع الجاهزة، وألوان الأكريليك والزيتية التي تتمازج مع بعضها بعضا لتصبح تحفة فنية تزين إحدى الطاولات الجانبية، أو مكتب العمل، أو تستخدمها الفتيات ليبدأن نهارهن بإطلالة مميزة تبعث الطاقة والدافعية في الحياة، وفق قولها.
كما تقوم الشولي بصنع لوحات صغيرة "10 سم*10 سم" لأحد المواضيع بالطريقة ذاتها، وهي الرسم البارز، التي يسهل وضعها وتغيير مكانها بين الحين والآخر.
وتعرض منتجاتها عبر صفحتها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، والتي لاقت رواجا كبيرا من قبل الفتيات اللواتي وجدن في أعمالها شيئا مميزا. شاركت الشولي بالعديد من المعارض أثناء دراستها في الجامعة بأعمالها الفنية، التي حظيت بإعجاب جميع من رآها، سواء بتفاصيلها أو ألوانها المميزة.
ورغم انشغال صاحبة الموهبة، الشولي، بمهام المنزل، إلا أن الوقت الذي تقضيه في إنتاج مشغولاتها الفنية من أجمل الأوقات لديها؛ حيث تشعر بدورها في تجسيد الفن ونشره بأسلوب مختلف عن السائد، وكذلك الطاقة الإيجابية التي تكتسبها وهي تنفذ إحدى أفكارها، فتمضي الساعات بدون إحساسها بمرورها.
وتشكر الشولي عائلتها وزوجها وصديقاتها وجميع من دعمها في صقل موهبتها وتنميتها منذ الصغر، وصولا لإنتاج مشغولاتها اليدوية الجميلة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات