عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    30-Dec-2017

عبد الكريم المومني يصدر «الحياة في جبال عجلون وما حولها»

 الدستور

صدر حديثا كتاب جديدة بعنوان «الحياة في جبال عجلون وما حولها.. 1831-2017»، لمؤلفه السيد عبد الكريم عبد الله المومني، يقع في 407 صفحات من القطع الكبير، ويسرد فيه المؤلف قصة تراجيدية الحياة العجلونية بخاصة، والأردنية بعامة للفترة من العام 1831، الموسومة تاريخيا بالنسبة لبلاد الشام كلها، بحملة محمد علي بك الكبير وإلى العثمانيين على مصر آنذاك على بلادنا، وحتى العام 2017، والموسوم ببقايا الأحداث الكارثية التي جلبها ما سمي خطأ بالربيع العربي على معظم الأقطار العربية، ونجا وصمد الأردن نسبيا منها، بحكمة قيادته، وبعد نظرها، وللحب المتبادل بين القيادة والشعب.
يأتي الكتاب في سبعة فصول، تحت ما يزيد على 130 عنوانا فرعيا، تناول المومني معطيات كافة أشكال ومناشط الحياة العجلونية لتلك الفترة، بكل ما كان فيها من مآسي وصعوبات على ناسها، ووصفها بأنها: حياة بشرية، لا تصدق قسوتها من قبل الجيل الحالي، الذي ينعم برغد الحياة نسبيا، ويقف مشدوها، لفضاعات قسوتها، إذ اجتمعت فيها ضد أجيال الأجداد والآباء والمعمّرين الذين ما زالوا على قيد الحياة من مالجيل الحالي، تحديّات قسوة الطبيعة شتاء، وظلم الحكام الأجانب المحتلين، وذوي القربى من عملاء أولئك الحكام.وابتدأ المومني كتابه في لافصل الأول، بتعريف موجز للمنطقة، ثم بلحمة تاريخية مختصرة عن سيرتها الذاتية، ثم بتفصيل غير ممل عن حياتها الاقتصادية بك جزئياتها، وكذلك حياتها الاجتماعية والبشرية، ثم تناول الحياة الادارية والتشريعية وآليات التقاضي، ثم الحياة العسكرية والسياسية بكل طغوطاتها ومآسيها على الناس في فترة الاستقلال التام، وما تلا ذلك من استقرار وازدهار عز نظيره في المنطقة كلها، ولم يكن يعكر صفوه إلا الاعتداءات الصهيونية، والكيد من الأشقاء العرب مدّعي الديمقراطية والعروبة والتحرير، واجهت أجيال الأجدارد والآباء والمعمرين من الجيل الحالي صعوبات حياتهم تلك، فجاء في موضوعاته المختلفة تلك، تراثيا بامتياز، وشاملا بحق، لكل أشكال الحياة العجلونية بخاصة، والأردنية بعامة، وكتابا جامعا لعدة كتب مختصرة في كتاب واحد.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات