عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    12-Jul-2017

إشهار «شمس في المقهى» و»محطات حب» للقاص نازك ضمرة

الدستور - ياسر علاوين 
 
أقيم في رابطة الكتاب الأردنيين يوم الأحد الماضي، حفل إشهار لمجموعتين قصصيتين للكاتب نازك ضمرة هما: «شمس في المقهى»، و»محطات حب»، وتحدث في الحفل د. زياد أبولبن ود. دلال عنبتاوي، وأدار الجلسة جعفر العقيلي وذلك في مقر الرابطة.
 
وقدمت د. دلال عنبتاوي قراءة نقدية قالت فيها: إن عنوان المجموعة القصصية «شمس في المقهى»، يشي بالمكان بكل أبعاده فهو مكان محدد بمساحة جغرافية محددة الأبعاد إنه «المقهى» ويشاركه في تلك المساحة شيء من الزمن الشمس التي تحف به من كل الجهات .. تلك الشمس التي جاءت محملة بدلالات عدة ولكل واحد منا أن يلقي بظلال تلك الدلالات على المكان وشمسه.. فالشمس هنا ربما تكون الحرية.. وربما تكون امرأة جميلة تشبه الشمس بوضوحها وألقها لأنها أعطت للمكان أبعادا أخرى غير هذا العنوان البسيط المتكون من الجملة الاسمية والذي جاء مبنيا على تقدم الخبر على المبتدأ لأهميته «شمس في المقهى».  ويمكننا أن نلاحظ أبعاد هذا العنوان من خلال لون صفحة الغلاف التي جاءت واضحة هي الأخرى وألقى اللون الأصفر المأخوذ من أشعة الشمس وظلالها عليه وظل المكان حاضرا بقوة من خلال بعض التفاصيل الصغيرة التي أبرزتها الصورة للمكان في لوحة الغلاف، فالكرسي جزء من المقهى لكنه فارغ ومثقل بدلالات عدة هو الآخر فهو يحتل الصدارة في مكان المقهى لكنه دون حضور إنساني، وكأنه يعيش لحظة انتظار لقدوم غريب ما، تحمل أبعادا مكانية وتركز على المكان في كل تفاصيله وتخيلاته وإيحاءات حضوره في قصص هذه المجموعة والتي احتوت على سبعة وعشرين قصة. 
 
وتحدث د. زياد أبولبن قائلا: هذا النتاج السردي الثرّ ي يستوقفنا كثيرا حول تجربة نازك ضمرة، هذه التجربة التي تمتد ما يقارب ربع قرن من الزمن، فإنها تجربة غنية تحتاج لدراسات نقدية أكثر مما كُتب عنها من قبل نقاد عرب وأردنيين، لكن زهد نازك ضمرة في الشهر والإعلام ألحقت الظلم في حقّه الأدبي، وهو المحب للحياة والناس، وتربطه علاقات صداقة عميقة مع عدد كبير من الأدباء في العالم، وثقافته المتنوعة تزيده وعيا بالعالم المحيط، وتنعكس على تجربته الإبداعية، وقراءاته المتعددة في الأدب الأمريكي تحديدا انعكست على نتاجه.
 
جاء عنوان مجموعته القصصية الأخيرة، المحتفى بها «محطات حب»، وما يحمل هذا العنوان من دلالة رومانسية في الحياة، وهي أكثر من حطة يتوقف عندها الكاتب، فقد جاء في «التنويه» في بداية المجموعة: «أثناء عودتي لفلسطين للمرة الأولى عام 2012 وبعد غياب أكثر من خمسين عاما، بدأت أفكر بكتابة نماذج قصصية قصيرة جدا، لتكون في كتاب واحد»، وهذا القول يشير إلى أن نازك ضمرة كاتب صانع للقصة بمفهوم الصنعة الأدبية، فهو يغير ويبدل ويضيف ويجدد في كتابته الإبداعية، حتى يستقيم الأمر على رضى منه باكتمال المحاولة، وأظن أن هذه الصنعة تنطوي على نتاجه السردي برمته، والخوض في كتابة القصة القصيرة جدا هي محاولة جديدة في كتابة نازك لتكون إضافة نوعية لهذا الفن، كما أشار في التنويه أيضا، وقد اكتمل هذا العمل أو المشروع في عامين، «حتى أصبحت مائة قصة وقصة»، على غرار «ألف ليلة وليلة»، ويعتري هذه القصص بوح دافئ حول «الحب والأسرة والأرض وهموم الإنسان بشكل عام»، وتتناول أحداثا يومية عاشها أو عاينها الكاتب في هذه الحياة، ومفعمة بالأمل والحب، رغم قساوة الحياة في مجتمع الفقر والجوع.

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات