عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    14-Feb-2017

«عزف الرباب» ديوان جديد للشاعرة إسراء حيدر محمود

الدستور
 
صدر حديثا للشاعرة إسراء حيد محمود ديوان شعري جديد بعنوان «عزف الرباب»، ووقد أهدته لروح والدتها رباب طارق الجندي، فيما صدر الديوان عن مطبعة الملتقى وعدد صفحاته 157 صفحة، وتضمن 51 قصيدة وهي ما بين الرثاء والغزل وبعض القصائد الوطنية.
 
ومن قصائد الديوان نقرأ قصيدة، «هِيَ الْرَبابُ أَرَقُّ مِنْ سَنا الأَلَق»، وفيها تستذكر والدتها الراحلة، فتقول:
 
عامٌ يَمَرُّ.. وَدَمْعُ الْعَيْنِ ما بَرَدا/ وَشَـوْقُنـا أَحْــرَقَ الأَرْواحَ وَالْجَسَــدا. يا فَزْعَةَ الْلَيْلِ قُلْ هَلْ تَنْجَلي حُرَقٌ/ تَـعانَـقَتْ مَـعَ أَهْـدابي.. سَــرَتْ كَـمَدا. مَنْ ذا يُكَفْكِفُ دَمْعي بَعْدَها.. فَأَنا/ مِنْ دونِ أُمّـي أَضَعْتُ الْعَقْلَ وَالْرَشَدا. تَعَثَّرَتْ خُطْوَةُ الأَيّـامِ.. غُـرْبَتنا/ طـالَتْ وَوَقْتـي أَنـا ما قَـطْ هَـدا أَبَـدا. ما بالُ حُزْني أَتانا مُرْهَقاً.. وَأَنا/ أَجـيءُ صَمْتـاً وَلَيْـلي نــاحَ مُنْفَـرِدا. هِيَ الْرَبابُ أَرَقُّ مِنْ سَنا أَلَقٍ/ عَلا سَحابَ الْسَما مُذْ لاحَ أَوْ رَعَدا. مُذْ غابَ وَجْهُكِ عَنّا غابَ بي زَمَني/ فَرُحْتُ وَحْدي أُناجي واحِداً أَحدا».
 
يذكر أن الشاعرة اسراء حيدر محمود قد بدأت مسيرتها الأدبية بتوقيع ديوان الأول «انثى القوس والنار « كباكورة اعمالها الادبية، ومن عنوين القصائد «عشق ممنوع»، «حكاية حب»، «ايلول قد ادبر»، «تنهيدة»، «سهام الهوى»، «أو تسألني»، «عاشقي الغريق»، «قبل المساء»،»ترويدة عشق»،»يا قلب»،»رجل وكبريا»وغيرها، وانها ماضية في الكتابة ليكون لها اسم وواقع حقيقي بين عالم الادب والادباء، كما أن الشاعرة اسراء محمود هي عضو في عدد من المنتديات الأدبية، وقد أصدرت ديوانها الأول «أنثى القوس والنار» عن دار المجد للنشر والتوزيع في العام الماضي ورعى حفل توقيقه وزير الثقافة الأسبق الدكتور عادل الطويسي، وكان عريف الحفل انذاك الفنان الراحل وحيد السمير، ومقدم الديوان الشاعر محمد سمحان وقراءة نقدية من الناقد احمد دحبور، فيما القت الشاعرة اسراء بعضاً من قصائدها تلاها عزف وغناء من الفنان محمد السمير لقصيدتين من قصائد الشاعرة اسراء محمود.

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات