عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    14-May-2018

معرض لثلاثة فنانين في ‘‘الرواد الكبار‘‘ يستحضر القضايا العربية

 الغد - برعاية الفنانة سامية الزرو، اقيم اول من امس في منتدى الرواد الكبار، معرض فني مشترك لثلاثة فنانين ونحاتين هم ماهر العتقي، نضال أبو زينة، وخالد المعازي.

المعرض الذي جاء في نهاية الموسم الثقافي الأول لمنتدى الرواد، اشتمل على مجموعة من اللوحات الفنية التي تراوحت ما بين الرسم والنحت، والتجريد والانطباعي، لتحاكي اللوحات القضايا العربية ومن ابرزها القضية الفلسطينية.
وقد حضرت القدس في معظم لوحات الفنانين الذين حرصوا على ان لا تغيب القضية الفلسطينية وخصوصا "القدس عاصمة فلسطين"، من وجدان الاجيال، ومن ايمانهم بان الفن هو رسالة تأريخ لحياة الامم والشعوب.
الزرو التي تجولت في المعرض، قالت إن الفن هو سجل فكري وحضاري وثقافي للامم والشعوب، وحالة من التعبير عن مشاعر الانسان من غضب، فرح، مقاومة، تحد، ورفض، داعية الشباب الى الاهتمام بالفن، خصوصا في هذه المرحلة التي تنتشر فيها وسائل الترفيه، التي تجعل هذا الجيل بعيد عما يدور حوله من احداث وتطورات سياسية وثقافة واجتماعية.
وأشادت الزرو بمنتدى الرواد قائلة "منتدى الرواد يحتضن الثقافة"، من خلال اقامت مثل هذه المعارض والندوات الفكرية والثقافة، مشيرة الى اهمية ان يتعلم الاطفال منذ الصغر وفي المرحلة الاولى بالمدارسة الفنون بكل اشكالها وانواعها من رسم ونحت موسيقى مسرح غناء، فالفنون هي التي تأرخ للامم تطورها وتحركاتها الايجابية والسلبية، وتكافح ضد التطرف.
وأشارات الزرو إلى ان بعض اللوحات المشاركة في المعرض قدمت القضية الفلسطينية  في ابهى صورها كما انها التي تحاكي الواقع الفلسطيني وتشدد على حق العودة، وترسخ ان القدس هي عاصمة فلسطين الابدية، وهذه هي رسالة الفن الذي يوثق الاحداث التي تمر على الامم، فنحن تعرفنا على الانسان الاول الذي عاش في الكهوف من خلال رسوماته على الجدران.
الفنان التشكيلي والنحات نضال أبو زينة الذي عرض مجموعة من لوحاته اشار الى ان اعماله الفنية هي عبارة عن مجموعة من القواطع الخشبية، ومجموعة من لوحات ومجسمات من الخشب قال ان موضوع لوحاته تحاكي المحلية والعربية والفلسطينية، وهي موضوعات مختلفة، وقد قام برسمها على خامات مختلف وجميعها تعبر عن ارتباط الانسان بالأرض والمكان.
فيما قال الفنان والنحات خالد المعازي إنه شارك بمجموعة من لوحاته التي تحاكي "القضية الفلسطينية" من خلال المرأة التي ترمز عنده الى الارض والوطن والحبيبة. وأضاف "المرأة عندي هي وطن لي"، ولافتا إلى أن لوحاته "تحمل رسالة تتحدث عن التراث الذي يعكس الأصالة ويحمل عبق الماضي والحاضر، علما بأن حضارة اي شعب لا يمكن لها ان تقوم بدون تاريخ فالتراث يحفظ تاريخ الامه ومستقبلها"
ومن لوحاته "حق العودة"، برتقال فلسطين"، "الحرية"، "حنين"، و"القدس".
اما الفنان ماهر العتقي الذي شارك بلوحتين ومجموعة من المنحوتات الخشبية، فبين انه استعان بالرموز العربية في لوحاته مثل الحصان العربي الذي يرمز الى الاصالة العربية، وكذلك الصخرة فهي كما قال ترمز الى "الارادة القوية"، وايضا مجموعة من المنحوتات المتخصصة للاطفال وهي عبارة عن رسومات لهم.
ويذكر ان الفنان سامية الزرو لها العديد من المشاركات في معارض فنية في العالم العربي وأوروبا وأميركا وآسيا. وحصلت على جوائز عالمية منها ميدالية ذهبية من الكويت وبرونزية من القاهرة وفضية من العراق وشهادات تقديرية عديدة عن مشاركاتها في ملتقيات فنون الرسم والتلوين والنحت، وهي أستاذة محاضرة في الفنون في عدد من جامعات الأردن والدول العربية والعالم. اعتمدت كمستشارة للجنة اليونسكو السباعية العالمية للخبراء، في بناء مناهج الفنون البصرية وبرامج التدريب الفني للمدارس والجامعات وتطويرها بما يتناسب مع المتطلبات المحلية والثقافة العربية، وذلك من خلال مفهومها الخاص لعملية تفصيل برامج فنون تبعاً لكل منطقة جغرافية.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات