عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    23-Jun-2018

اليوم العالمي لليوغا.. لحياة خالية من القلق

 

نيودلهي- احتفى العالم أمس، بالنسخة الرابعة من اليوم العالمي لليوغا بمبادرة من الهند التي جعل رئيس وزرائها ناريندرا مودي من هذه الرياضة العائدة لآلاف السنين وسيلة للدبلوماسية الثقافية.
وقال مودي الذي يقف وراء قرار اتخذته الأمم المتحدة يجعل من 21 حزيران (يونيو) يوما عالميا لليوغا، "اليوغا هي وسيلة لنعيش حياة هادئة وسعيدة وابتكارية. واليوغا قادرة على أن تظهر لنا الطريق للتغلب على التوتر والقلق".
ومنذ وصوله الى السلطة في العام 2014، جعل مودي من الترويج لهذا التقليد الهندي القديم محورا أساسيا في سياسته الثقافية.
وبات هذا البلد البالغ عدد سكانه 1.25 مليار نسمة، يتمتع بوزارة مكرسة لليوغا والطب التقليدي مثل الايورفيدا.
ويأخذ منتقدو رئيس الحكومة عليه أن لديه قراءة هندوسية فقط للثقافة الهندية على حساب أقليات دينية أخرى كثيرة تتألف منها فسيفساء المجتمع الهندي.
وأقيمت أكثر من خمسة آلاف حصة يوغا جماعية أمس في ساعات الصباح الأولى في أرجاء هذا البلد الواقع في جنوب آسيا.
وفي نيودلهي، تسجل أكثر من مائة ألف شخص متحدين مستويات التلوث المضرة والحر الشديد وتجمعوا عند مستديرة كونوت بلايس الشهيرة أو في المساحات الخضراء في حديقة لودي.
وقالت مدربة اليوغا شاهات لومبا "لا نملك المال لنبني الكثير من المستشفيات والمستوصفات. لكن ممارسة اليوغا يوميا أمر جيد جدا للصحة في كل البلاد".
في ميسور في جنوب الهند ضم تجمع أكثر من ستين ألف شخص، على ما أفاد المنظمون.
ومن أعالي الجبال وصولا الى أعالي البحار، قام الجيش الهندي بمجهود كبير للمناسبة. فقد أظهرت تغريدات للقوات المسلحة جنودا يوجهون "تحية الى الشمس" في صحراء لداخ المتجمدة على ارتفاع 5500 متر وآخرين في وضعيات يوغا وهم يقفزون بمظلة أو على متن غواصة.
وتجرى تجمعات لكن بأعداد أقل في مناطق مختلفة من العالم.
وفي طوكيو شارك نحو ثمانين شخصا غالبيتهم في الستين أو السبعين من العمر في حصة يوغا في معبد زوجوجي الأحمر الذي يقع في ظل برج طوكيو.
وفي بورما حيث الطبقة الوسطى الناشئة باتت تركب الموجات الرائجة بعد عقود من العزلة في ظل الحكم العسكري، احتل نحو 300 شخص سجادات يوغا ملونة أمام معبد شويداغون الشهير في رانغون.
وقال مدرب اليوغا خين مج سوي منظم التجمع "أصبحت اليوغا تحظى بشعبية في البلاد. الناس يهتمون أكثر لليوغا لأنهم يريدون المحافظة على لياقتهم".
واليوغا رياضة هندية تقليدية روحية وجسدية في آن باتت تمارس الآن في العالم بأسره، وهي مدرجة منذ العام 2016 على قائمة التراث العالمي غير المادي للبشرية.
وهي تشهد إقبالا متجددا في العقود الأخيرة؛ إذ إن ملايين الأشخاص يمارسونها يوميا. وينظر اليها في الغرب على أنها رياضة جسدية أكثر منها روحية.
وقال سيدارث سينغ وهو موظف يبلغ الثالثة والعشرين أتى للمشاركة في حصة في الهواء الطلق في نيودلهي "اليوغا مصدرها الهند والآن العالم بأسره يمارسها؛ أي أن العالم بات يدرك الآن قوة اليوغا".-(أ ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات