عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-Sep-2017

دمشق تنفي استخدام ‘‘السارين‘‘ وتتهم لجنة تحقيق أممية بالتسييس

 دمشق- نفت سورية بشدة أمس مضمون تقرير أصدرته الامم المتحدة يحملها مسؤولية الهجوم بغاز السارين على مدينة خان شيخون، مؤكدة انها لم تستخدم الاسلحة الكيميائية "ضد شعبها".

واتهمت لجنة التحقيق بالخروج عن صلاحياتها و"تسييس" عملها.
ووجهت سورية رسالة عبر مندوبها الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف الى رئيس مجلس حقوق الإنسان، وفق ما نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا"، قالت انها "رداً على الادعاءات التي أطلقتها لجنة تابعة لمجلس حقوق الإنسان وادعت فيها استخدام الدولة السورية الغازات الكيميائية السامة في خان شيخون وغيرها".
وشددت على أن "سورية لم ولن تستخدم الغازات السامة ضد شعبها لأنها لا تمتلكها أصلا ولأنها تعتبر استخدام مثل هذه الغازات جريمة أخلاقية لا يمكن إلا إدانتها".
وفي أول تقرير للأمم المتحدة يشير رسمياً إلى مسؤولية دمشق، أعلنت لجنة التحقيق التابعة للامم المتحدة في تقرير حول وضع حقوق الانسان في سورية الأربعاء أنها جمعت "كمية واسعة من المعلومات" تشير إلى أن الطيران السوري يقف خلف الهجوم بغاز السارين على خان شيخون (شمال غرب) في 4 نيسان (أبريل)، والذي تسبب بمقتل 87 شخصاً.
واعتبرت اللجنة أن "استخدام غاز السارين.. من القوات الجوية السورية يدخل في خانة جرائم الحرب".
واعتبرت السلطات السورية في رسالتها ان "اصرار لجنة التحقيق الدولية على إقحام نفسها في موضوع الأسلحة الكيميائية واستخدامها هو خروج فاضح عن ولايتها.. وتعد على اختصاص لجان التقصي الفنية التي أنشأتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".
وانتقدت بشدة ما وصفته بـ"المسار المسيس والانتقائي الذي انتهجته لجنة التحقيق الدولية منذ إنشائها ومحاباتها لأطراف ودول معينة" معتبرة ان ذلك "جعلها تتحول إلى أبواق رخيصة خدمة لأجندات تلك الدول على حساب مصداقية مجلس حقوق الإنسان". وطالبت "بوقف عمل مثل هذه اللجان التي تسيء إلى هيبة المجلس ودوره".
وتنفي دمشق باستمرار اي استخدام للأسلحة الكيميائية، مؤكدة انها فككت ترسانتها في العام 2013، بموجب اتفاق روسي أميركي أعقب هجوما بغاز السارين على منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق وتسبب بمقتل المئات. ووجهت أصابع الاتهام فيه الى دمشق.
وفي نهاية حزيران (يونيو)، أكدت بعثة لتقصي الحقائق شكلتها المنظمة الدولية لحظر الاسلحة الكيميائية، ان غاز السارين استخدم في الهجوم على خان شيخون، لكن من غير أن تحدد مسؤولية اي طرف. كما نددت بخضوع المحققين لضغوط هائلة.
كذلك تحقق لجنة مشتركة بين الامم المتحدة والمنظمة الدولية لحظر الاسلحة الكيميائية في الهجوم لتحديد المسؤوليات فيه.
 ميدانيا واصلت القوات السورية عملياتها العسكرية في دير الزور وتخليصا من قبضة التنظيم الارهابي داعش ،في الوقت الذي بدات فيه المدينة شبه خالية ،عادت شاحنات التموين السوية الحكومية الى الشوارع لضخ المواد الغذائية والقرطاسية والطبية  للسكانفي المناطق التي تم تحريرها من داعش.
 الى ذلك أعلنت روسيا  امس الجمعة انها قتلت عددا من كبار القياديين في تنظيم  داعش  في غارة في سورية بينهم "أمير" دير الزور و"وزير حرب" التنظيم اللذين كانت الولايات المتحدة حددت مكافأة للقبض عليهما.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان نشر على فيسبوك "نتيجة ضربة دقيقة نفذها سلاح الجو الروسي في محيط مدينة دير الزور على مركز قيادة ومركز اتصالات، قتل نحو 40 مقاتلا من تنظيم داعش".
واضافت الوزارة "بحسب معلومات مؤكدة، بين القتلى أربعة قياديين ميدانيين مؤثرين احدهم امير دير الزور ابو محمد الشمالي". واضافت الوزارة ان غول مراد حليموف وهو من طاجيكستان و"وزير الحرب" في التنظيم تعرض "لاصابة قاتلة".
ويسيطر التنظيم منذ صيف 2014 على اجزاء واسعة من محافظة دير الزور وعلى ستين في المئة من مدينة دير الزور، فيما يسيطر الجيش على بقية الاحياء الموجودة في غرب المدينة وعلى المطار العسكري.
وشدد التنظيم مطلع العام الحالي حصاره على المدينة، بعد تمكنه من فصل مناطق سيطرة الجيش في غربها إلى قسم شمالي تم كسر الحصار عنه الثلاثاء، وآخر جنوبي يضم المطار ما زال محاصراً.
وكانت معلومات تحدثت من قبل عن مقتل حليموف، لكن وزارة الداخلية الطاجيكستانية قالت انها غير قادرة على تأكيد موته. وقال ناطق باسم الوزارة لوكالة فرانس برس "نعمل مع زملائنا الروس للحصول على معلومات تتمتع بالصدقية".
لكن ناطقا باسم اجهزة الامن في طاجيكستان قال لفرانس برس ان الرجل "قد يكون قتل فعلا هذه المرة". واضاف "نقوم بالتحقق من هذه المعلومات".
وكانت الولايات المتحدة حددت مكافأة قدرها ثلاثة ملايين دولار لمن يقدم معلومات تقود الى توقيف حليموف.
وقالت موسكو ان طائرات حربية روسية أسقطت قنابل "خارقة للتحصينات" على المقاتلين عندما كانوا مجتمعين قرب دير الزور لمناقشة الرد على تقدم الجيش السوري.
وتمكنت القوات السورية بدعم من روسيا من كسر حصار فرضه التنظيم على أجزاء من المدينة يقيم فيها عشرات آلاف المدنيين وتتواجد فيها قوات النظام، منذ مطلع 2015.
وذكرت صحيفة "تايمز" البريطانية في نيسان(بريل )7الماضي ان حليموف الذي يوصف بأنه من أعلى قياديي تنظيم ا داعش في الموصل، قتل في ضربة جوية.
وكان حليموف ضابطا سابقا يرأس القوات الخاصة لوزارة الداخلية الطاجيكية، وقد تلقى تدريبا اميركيا قبل الالتحاق بتنظيم  داعش في 2015. ويبدو انه اصيب بجروح في 2015 لكنه نجا.  -(وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات