عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-May-2017

«فيلادلفيا» تنظم حوارية «مساحة بوح تفاعلية» بمناسبة اليوم العالمي للصحافة

 الدستور – حسني العتوم 
 
نظمت جامعة فيلادلفيا/ قسم الصحافة بمناسبة اليوم العالمي للصحافة ندوة حوارية بعنوان «مساحة بوح تفاعلية «  في قاعة الندوات شارك فيها مجموعة من الزملاء الإعلاميين والصحفيين الذين يمثلون الطيف الإعلامي في المؤسسات الإعلامية والصحفية أدارها الزميل رمزي الغزوي بحضور نائب العميد الدكتور عمر كفاوين ورئيس القسم الدكتور موفق أبو حمود وطلبة الكلية.
 
واستهل الدكتور كفاوين حديثه بالتاكيد على الدور الاعلامي الهام الذي تضطلع به المؤسسات الاعلامية في المملكة والتي تسعى لوضع المواطن في صورة الحدث لافتا الى ما انشغلت به الساحة الاعلامية مؤخرا من تنافس كبير فيما بينها فرضته الحالة التكنولوجية وتطورها في الكشف عن المعلومة ووضع القارئ بصورتها.
 
ووصف الزميل الغزوي الحالة التي نعايشها بانها لم تعد قادرة على التخفي او الانزواء فمساحة البوح لم تكن في شكل مربع او مثلث لنتعامل معه انما هو عالم كروي يصعب معه التخفي فلا زوايا فيه مشيرا الى الحالة الاعلامية المتسارعة في مضامينها والوسائل التي اصبحت متاحة في ايدي الناس.
 
وقال ان مهمة الصحفي اليوم هي من الصعوبة بمكان على عكس ما كان بالامس ولذلك فان مهنة المتاعب اصبحت اكثر مشقة اكثر من ذي قبل لوضع القارئ في حقيقة الحدث بعيدا عن التهويل او الاستخفاف بالعقول التي تقرا او تتابع الاحداث ساعة بساعة وبحرية تعرف ما لها وما عليها.
 
واكد المشاركون في الندوة التي شارك بها كل من الزملاء عامر الصمادي، عمر كلاب، منى الطراونة، هديل غبون، عمر محارمة، خالد القضاة، حسني العتوم وعدد من الزملاء رسامي الكاريكاتير عمر العبداللات ولطيف فتياني والمصور ساهر قدارة، اكدوا خلالها على ان الحرية التي تتمتع بها الساحة الاعلامية الاردنية مقارنة بما هو متاح في الساحة العربية يعتبر متقدما جدا وان هناك مساحات للنقد البناء الا ان ذلك لا يعد مثالا في التعبير عن الحقائق والوصول الى المعلومات التي من شانها ان تضع القارئ بصورة الاحداث التي يتابعها.
 
وشددوا على ان العمل الصحفي الحر من شانه ان يدفع بالوطن الى الافضل لما له من اثر كبير في توجيه البوصلة لما فيه المصلحة العامة للوطن، مؤكدين في ذات السياق على ان الخامات العاملة في هذا المجال متوفرة وان لها ان تظهر فالصحفي الاردني الذي يعمل في داخل المملكة والذي يعمل في محطات عربية هو هو، ومن هنا علينا ان نستدرك ونتعرف الى الاخطاء ونعالجها كي يبقى هذا الوطن المدرسة الذي قدم لامته نماذج متفردة في هذا الحقل وكسائر الحقول الاخرى.
 
واستمع طلبة كلية الصحافة في الجامعة الى نماذج عديدة من القصص الميدانية التي مر بها زملاء المهنة وتجاربهم القاسية احيانا لاسباب تتعلق بايصال الحقيقة الى القارئ.
 
واشار البعض منهم الى تقارير صحفية هادفة لم تجد اذانا صاغية من قبل بعض المسؤولين الا انها حظيت باحترام القيادة الهاشمية ومنها الكثير التي تابعها الملك شخصيا ووجه الى ايجاد الحلول اللازمة لها.
 
ولفت بعض الزملاء الى ضرورة ان يكون الصحفي ملما وواعيا بحقوقه وواجباته ومسؤولياته لاسيما في الجانب الناظم للعمل العام وان يكون التعامل مع الاخر من خلال هذا المنظور القانوني الذي يكفل حفظ الحقوق لكلا الطرفين.
 
وفي معرض حديثهم عن الاثار المترتبة عن الكشف عن المعلومات ومدى تاثيرها على الجوانب الاقتصادية او السياسية او الاجتماعية او غيرها فاكد الزملاء على اهمية ان تكون القرارات من حيث المبدأ مدروسة بشكل جيد ومتى صدرت تصبح رايا عاما ومن حق المواطن ان يدلي بدلوه فيها سواء موافقا او منتقدا لها من خلال خبراته او معرفته في هذا الجانب او ذاك ومن هنا يبدا دور الصحفي ليقدم مادته التي تحمل الفكرة والخبرة والمعرفة من خلال تقاريره التي يجمع فيها المعلومات ويقدمها للقارئ.
 
واكدوا على ان الرقيب الاول والاخير للصحفي هو ضميره وحسه ومعرفته واستناده الى المرجعيات الناظمة للعمل العام وليس من جانب الرضى او عدمه من هذه الجهة او تلك لان الاصل في السياسات العامة ان تكون واعية لاثارها على الساحة الوطنية او العالمية.
 
وفي نهاية الندوة جرى حوار موسع بين طلبة الصحافة في الجامعة والمتحدثين اجابوا فيها على استفساراتهم.

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات