عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    03-Jun-2018

الجامعة العربية تطالب الأرجنتين بالتراجع عن مباراتها مع إسرائيل بالقدس المحتلة
 
 
القاهرة: طالبت جامعة الدول العربية، الأحد، الأرجنتين بالتراجع عن إقامة لقاء كروي بين منتخبها، ونظيره الإسرائيلي المزمع إقامته في 9 يونيو /حزيران الجاري في مدينة القدس المحتلة. 
 
وعبرت الجامعة العربية ، في بيان صادر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، عن رفضها مشاركة منتخب الأرجنتين في اللقاء الكروي مع المنتخب الإسرائيلي. 
 
وكما رفضت “محاولات حكومة الاحتلال الاسرائيلي إقامة هذا اللقاء في مدينة القدس، وتحديداً في قرية (المالحة) إحدى الـ 500 قرية فلسطينية التي دمرها الاحتلال إبان النكبة الكبرى عام 1948، وهي أرض فلسطينية محتلة”.
 
وطالبت الجامعة العربية وزير التعليم والرياضة الأرجنتيني استيبان بولريتش والاتحاد الأرجنتيني للكرة، بـ”ضرورة التراجع عن لعب المباراة التي تستغلها إسرائيل لأغراض سياسية ليس لها علاقة بالرياضة، بالإضافة إلى إضرارها بحقوق الشعب الفلسطيني التي كفلتها المواثيق الدولية”. 
 
وطالبت الجامعة العربية بـ”ضرورة احترام القوانين الرياضية الدولية الخاصة بهذا الشأن من خلال تغيير مكان إقامة المباراة والالتزام بمبادئ فصل الرياضة عن السياسة”.
 
وكشفت أن “المباراة كان من المقرر إقامتها في حيفا وتم نقلها الى القدس″. 
 
وأشارت الجامعة العربية إلى أن “هذا اللقاء الكروي يتزامن في نفس الوقت الذي تحيي فيه إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال الذكرى الـ 70 لقيامها، وهو الموعد الذي يحيى فيه أيضاً الشعب الفلسطيني ذكرى نكبته الأليمة ويدفع أبناؤه أرواحهم فداءً وتضحيةً لتشبثهم بأرضهم”. 
 
وفي وقت سابق اليوم، نظم عشرات الفلسطينيين، وقفة، أمام ممثلية دولة الارجنتين في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، رفضاً لنية منتخبها لعب مباراة كرة قدم مع نظيره الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة. 
 
وارتفع عدد الضحايا جراء اعتداء الجيش الإسرائيلي على مسيرات “العودة” السلمية منذ انطلاقها قبل شهرين، إلى 120 شهيداً، إضافة لإصابة أكثر من 13 ألف. 
 
ومنذ نهاية مارس/آذار الماضي، يشارك فلسطينيون في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948، وهو العام الذي قامت فيه إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة. (الأناضول)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات