عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    03-Mar-2018

«كم كنت غريباً» للشاعر العراقي هاشم شفيق

 «القدس العربي»: صدر للشاعر العراقي هاشم شفيق، مجلد شعري تحت عنوان «كم كنت غريباً» ضمن إصدارات « الهيئة المصرية العامة للكتاب»، جاء ذلك خلال فعاليات ونشاطات معرض القاهرة الدولي للكتاب لهذا العام، ، يقع الاصدار في خمسمئة صفحة. وقد ضمَّ أربعة دواوين جديدة للشاعر، هي على التوالي: كم كنت غريباً. أيرادات المخيلة .ـخمول المخمل. تمتمات.

ومن الديوان الأول نضع هذه القصيدة وهي بعنوان «أقودُ درّاجتي»، وهي من الديوان الأول» كم كنت غريباً:
« أقودُ هنا
في الفضاءاتِ درّاجتي،
دارجاً في سماء القرى،
نائلاً من نداها نصيبي، ومن عطرها حصَّتي،
بهجتي أنْ يكون لقائي جميلاً بهذا الحصى،
ويكونَ الكلامُ مع الطيرِ حِصراً،
مللتُ حديثَ البشرْ
أنا متخمٌ برياءِ الجميعِ،
ومُشْبَعةٌ مهجتي
بنوايا الإحَن».
ومن الديوان الثاني نورد قصيدة «شامة فوق الكوميدينا»: « كانت هناك حربٌ، كنا نعيش بين الشموع،
وحين عثرتُ على شامة منكِ، فجأة أضيءَ المنزلُ،
الغرفُ غمرها الشعاعُ، فوق الكومدينا كانت الشامة، قرب النافذة، لهذا أضاءتْ جزءاً من بيت الجيران، أضاءتْ طرفاً من المحلة،
ثم تعدَّتها إلى مناطق أخرى، حتى توهَّج فنارٌ في الميناء،
حتى تنوَّر قسمٌ من المدينة الكبيرة، فتوقَّدتْ مصابيحُ في الشوارع الدامسة « .
ومن الديوان الثالث نقدم قصيدة «قوت القلوب:
«إنه الزمن العجيب الذي يجيء بناشر السواطير
والمبشِّر بالسلاسل، حيث يُرمى فيه الحبّ بحجر،
وتصلبُ الوردةُ الحمراءُ فوق الأعمدة،
حين يُراقُ الأذى بين الزوايا، ويُقتلُ الحريرُ بغتةً،
حين يُجرحُ العقيقُ بنبرة هجينة ويُزجرُ الأريج،
إنه لزمن غريب أنْ نبترَ القبلة بسيف،
ونقصَّ الابتسامة بمبضع جرَّاح،
ثم نستضيف الجاهلية في الصالات والقصور،
نقدِّمُ قوتَ القلوبَ لها، وفي الأخير،
نُذعن للرماد الذي يتصدَّر الجلسة «.
ومن الديوان الرابع نأخذ هذه الشذرات المؤرخة في عام 1992
«حين استضافتني الجغرافيا
نبذتني العلوم»
« في الميسر خسرت الكثير من السحاب»
« أقسى أنواع الانتحار هو الحياة»
« ملحداً حين كنت جنيناً، ويوم ولادتي آمنت»
«في النبع غسلتُ نظري»
«شهيته للحياة فتكت بأوصاله»
«الغواية أن يرتعش حاجبٌ ويتصبَّبُ كحل»
«سفن العالم تأتي غالباً محمَّلة بالرذاذ»
«القَدَرُ هو حليبٌ أسودُ، علينا أن نشربَه جميعا».
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات