عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-Aug-2018

جدل الهوية في الرواية العراقية الجديدة

 «القدس العربي»: صدر للناقد العراقي جميل الشبيبي كتابه النقدي الثالث الموسوم «جدل الهوية في الرواية العراقية الجديدة» دار شهريار ـ 2018، تناول فيه قراءات تطبيقية لمجموعة من الروايات التي صدرت بعد التغيير عام 2003.

يقع الكتاب في ثلاثة فصول تتصدره إضاءة، تطرح أسئلة متنوعة عن النتاجات الروائية التي كتبت بعد التغيير عام 2003 وهي أسئلة تتعلق بالمنحى الجديد الذي سلكته الرواية العراقية، وآفاق هذا المنحى وجديته في فتح فضاء لرواية جديدة حقا في العراق، تسهم في رسم خريطة لمساراتها الفنية بعد التغيير العاصف، وهل يمكن لهذا التحدي أن يجد له جوابا واضحا، في تحول جذري في البنية السردية في الروايات التي نشرت بعد التغيير، بعد مرور هذه الفترة الطويلة نسبيا في التحولات الكبيرة في البنية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في العراق؟
تتناول الإضاءة عرضا لبعض الآراء التي كتبها روائيون ونقاد عراقيون، عن هذه الرواية وهي آراء تراوحت بين الإشادة بما أنجزته والتقليل من هذا الإنجاز، ومعظم الذين وقفوا إلى جانبها، هم من كتابها، أما النقاد فالكثير منهم وقفوا متحفظين لإطلاق مصطلحات تشيد بها، بوصفها رواية جديدة.
يتناول الفصل الأول من الكتاب، «تعالق الفضاء التسجيلي بالفضاء التخييلي»، بقراءة إحدى عشرة رواية عراقية، في حين يهتم الفصل الثاني بـ«صراع الهويات.. وجوه هامسة وأقنعة تجهر»، بقراءة تطبيقية لسبع روايات، وتمهيد يتناول إشكالية الهوية في الروايات العراقية التي كتبت بعد التغيير، وما أصاب البنية الاجتماعية والسياسية في العراق وخرب مؤسسات الدولة، وقد تجلى ذلك في افتقاد الأمن مقرونا بانفتاح غير موزون للحريات الشخصية وتسيد ما يسمى بالهويات الفرعية، باعتبارها تمثيلا لمكبوتات مغيبة إبان العهد الديكتاتوري السابق، وبروز صراعات سياسية مؤدلجة وليست أصيلة إضافة إلى ظهور دعوات تستثمر الدين أساسا في الهوية العراقية وإحلال المذهب أو الطائفة بديلا عن التجانس الاجتماعي الشكلي الذي كان سائدا قبل التغيير، ممثلا بالاحترام المتبادل بين الطوائف الدينية والقومية في العراق.
أما الفصل الثالث فيسرد «شعرية السرد وجمالياتها» عبر قراءة فنية تستكشف تجليات جماليات الشعرية في الرواية العراقية الجديدة عبر الأشكال والتقنيات الجديدة التي اقترحها الروائي العراقي، لينفذ أفكاره وهواجسه ووجهة نظره عن حياتنا المعاصرة في الرواية، وليجعل الرواية وثيقة فنية عن الحياة المعاصرة في عراق ما بعد التغيير.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات