عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    04-May-2017

‘‘المجرة‘‘.. تسعى لتمكين المرأة والشباب بالمناطق النائية تكنولوجيا

 

منى أبوحمور
عمان-الغد-  الإحساس بالمسؤولية والرغبة في تمكين المرأة في المجتمع وجعلها قادرة على إدارة حياتها وإنشاء المشاريع الخاصة بها، هو ما دفع الأردنية ريما دياب للتفكير بإنشاء شركة غير ربحية تركز على دعم المرأة، وايضا الشباب في المناطق النائية وتمكينها في مجال التكتولوجيا.
 تقول إن “تمكين المرأة في القطاع التكنولوجي وإيجاد منصة خاصة بها لإنشاء مشاريعها وتسويق منتجاتها هو غايتنا”، وذلك من خلال شركة المجرة التي سعت دياب من خلالها إلى الوصول إلى المرأة في المناطق الفقيرة والأقل حظا.
وتعنى شركة المجرة “جالاكسي”، غير الربحية  للتدريب وتكنولوجيا المعلومات، بتمكين الفتيات والنساء والشباب في قطاع التكنولوجيا، وتحديدا في المجتمعات الاقل حظا، ومتابعتهم بعد ذلك، فيما يتعلق بأمور التحديث والتطوير التكنولوجي لمنصات العمل الخاصة بهم، وتلبية احتياجاتهم.
وتضيف من النساء من يستطيعن اقامة مشاريع ناجحة وتسويقها بعد ذلك، ومنهن من يحتاج الدعم المستمر من خلال ايجاد قنوات تواصل لتسويق منتجاتهن.
والى جانب تمكين المرأة في مجال التعليم والتدريب التكنولوجي، تستهدف ايضا الشركة، الأفراد وطلاب المدارس كذلك في المنطقة. وبدأت المجرة بحسب دياب كمبادرة صغيرة في العام 2013 لتعليم الحاسوب في المناطق الأقل حظا وتمكين الطلبة في مجال التكنولوجيا، وتم تطويرها لتصبح شركة مسجلة وغير ربحية في العام 2015 تحمل إسم المجرة.
وتكمن مهمة “المجرة” بخلق فرص عمل “اون لاين”، وإنشاء منصة لبيع منتجاتها، فضلا عن إعطاء دورات في تجديد الأجهزة الإلكترونية القديمة، وصقل المهارات التكنولوجية.
وتلتزم المجرة في تنفيذ برامج وأنشطة مختلفة للأطفال والشباب والنساء، وغيرها من شرائح المجتمع المهمشة لتطوير مهاراتهم، حيث تعمل دياب من أجل رفع مستوى المعرفة التعليمية والتكنولوجية لهذه المجموعات وتطوير وإجراء التدريبات ذات الصلة والأنشطة التعليمية.
وتحرص دياب من خلال فريق عملها في المجرة أيضا على تسهيل التعلم من خلال استهداف الأطفال والشباب في المدارس ومراكز التدريب ومعاهد المعرفة المتخصصة باستخدام أجهزة الكمبيوتر من خلال تزويدهم بالأجهزة المعاد تدويرها بعد أن يتم إعدادها واختبارها من خلال خريجي الجامعات الجدد كجزء من خبرتهم في العمل.
إلى ذلك، تطمح للحصول على تمويل من الجهات المهتمة، حتى تتمكن “المجرة” من الوصول لأكبر عدد ممكن، مع تغطية اغلب مناطق المملكة، وحاليا تمول الشركة ذاتها من خلال جهود شخصية.
وتسعى دياب من خلال المجرة لتخفيض كمية النفايات الإلكترونية في مدافن القمامة للحفاظ على الأرض الخضراء، لحماية البيئة، فضلا عن سعيها في اكتشاف المعرفة المحدثة لدى الطلاب والنساء.
تقول “نحن في المجرة نحلم بأن تصل التكنولوجيا إلى كل الناس في جميع مناطق المملكة لخلق فرصة لأنفسهم والآخرين”، وتقديم المساعدة لشرائح المجتمع من الطلاب أو النساء، والحصول على حلول وخدمات رقمية فورية ودائمة عبر أجهزة الكمبيوتر المعاد تدويرها.
وتستهدف المجرة في عملها المدارس العامة، المكتبات العامة، مدارس الوكالة /المخيمات، منظمات غير ربحية، مراكز محو الأمية، المراكز التعليمية للشباب، طلاب الجامعة / الكلية و المدارس الرئيسية المسجلة.
وأطلقت المجرة بحسب دياب العديد من المبادرات، أولها مبادرة الحاسوب هذه المبادرة بدأت في العام 2013 حيث يتم تجميع الحواسيب القديمة من قبل الشركات والافراد ومن ثم ضمان تدمير البيانات بطريقة آمنة وإعادة تهيئتها وتطوير بعض البرامج عليها ومن ثم توزيعها للمدارس الأقل حظا وتطوير مختبر الحاسوب في هذه المدارس.
الى ذلك، مبادرة “اشتغلي اونلاين” وتتضمن تطوير النساء للعمل اونلاين وصقل مهاراتهن في التسويق الإلكتروني واطلاق المنتج على مواقع التواصل الاجتماعي .
كذلك، مبادرة “غرستنا – محافظة معان” اطلقت بالتعاون مع احدى جمعيات المجتمع المدني في محافظة معان وذلك لتعليم الأطفال في مرحلة الصفوف الثلاث الأولى مادتي العربي والرياضيات و من ثم ربط المواد بالتكنولوجيا بطريقة ممتعة وفاعلة.
مشروع رؤيا الأمل – الموسم الثاني الحلقة الثامنة، حيث قامت المجرة بتبني أسرة في مخيم البقعة وإعادة بناء البيت، إنطلاقا من إيمانها بأن البيئة السليمة حق أساسي لخلق جو من الإبداع، كما قامت بتدريب الفتيات بعمر 14 &17 على مهارات الحاسوب و التكنولوجيا.
وتقدم المجرة بحسب دياب مجموعة من المحاضرات حول الإستخدام الآمن للتكنولوجيا في المدارس والجامعات الأردنية لخلق وزيادة الوعي بالاستخدام الآمن للإنترنت والتكنولوجيا.
وتؤكد دياب على إيمانها بضرورة دعم المرأة للمرأة، والسعي لتمكينها على كافة الأصعدة وعدم الإكتفاء بالنساء الموجودات في عمان فحسب.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات