عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    06-Nov-2018

"إربد أبهى".. مأكولات شعبية موسمية بين أحضان الطبيعة
 
علا عبد اللطيف 
 
إربد-الغد-  بين أشجار الطبيعة والهواء الطلق انطلق مهرجان وبازار التسوق "إربد أبهى"، بالتعاون مع جمعيات لواء الكورة والوسطية و"دير السعنة" الخيرية، و"الكروم" الخيرية، في لواء الطيبة بمتنزه "مندح السياحي".
"إربد أبهى" هو البازار الخيري الأول من نوعه في لواء الطيبة، الذي احتضن بعض الآكلات الشعبية "الموسمية"، والمشغولات اليدوية المتنوعة كالإكسسوارات والمنحوتات الحجرية.
ويحرص القائمون على تنظيم البازار مشاركة المرأة الريفية به، من أجل دعم منتجاتها البيتية، وتحسين وضعها الاقتصادي، واثبات وجودها وكينونتها في المجتمع  المحلي الأردني في ظل الظروف الاقتصادية، التى يعاني منها العديد من المواطنين. 
مؤسس مبادرة "إربد أبهى" محمود هياجنة قال، إن إقامة مثل هذه البازارات في تلك المناطق الريفية والبعيدة "المهمشة" مهمة و "ملحة"، خصوصا في وقتنا الحالي، وفي ظل الظروف المعيشية الصعبة، لذا ولدت المبادرة لدعم المرأة الريفية المنتجة، والتي لم تستطع تسويق حرفتها وإبداعاتها، إلا بالمشاركة في مثل هذه الفعاليات التي تعمل على نشر مهاراتها على أرض الواقع وتفتح لها باباً أوسع للدخل، ويؤكد أن الغاية من البازار أيضا، حصول  كل عائلة على كل مقتنيات "موسمية، من الآكلات الشعبية، و"المهددة بالزول" مثل: المكمورة والمعجنات المنزلية، و"المكابيس" من الزيتون والمخللات، مشيرا الى أن تلك المنتوجات من إنتاج محلي فريد من نوعه، ومن مكان واحد وبأفضل الأسعار، وتوفيرا للوقت والجهد، ودعما لدخل المرأة المنتجة. وأشار هياجنة إلى أن البازار الذي أقيم على مدار يومين، زاره عشرات الزوار من العائلات الأردنية من خارج وداخل اللواء، وهذا يترجم نجاح جروب السيدات على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
وكان للإكسسوارات ركن مميز في البازار؛ حيث شاركت الأربعينة أم محمد بمجموعة مختلفة ومتنوعة من: السلاسل والأسوار والأقراط من صنع يدها، والتي شملت ألوانا شتوية مشعة بأشكال وأحجام مختلفة للزوار.
وأشارت أم محمد أن تلك المشاريع والمعارض الموسمية تساهم بتحسين دخل المرأة  في المجتمع المحلي، وخصوصا أن المرأة الريفية في اعتقاد العديد، وجدت فقط لتربية الأطفال والعمل في المنزل، ولكن تلك المعارض والمشاركات قد عملت على تغير العديد من الأفكار، لتؤكد أن المرأة العاملة ليس من تحمل الشهادات الجامعية فقط، فربة المنزل قادرة على العمل وايجاد مصدر دخل لعائلتها من خلال أعمالها اليدوية وأفكارها المبدعة.
وقال متصرف لواء الطيبة عمر الزيود، أن إقامة مثل هذه الأنشطة والبازارات تساهم بشكل كبير في خلق فرص عمل وتعمل على تسويق المشغولات اليدوية التي تكتسبها المرأه وتروج لهذا الابداع بطريقة تسويقية حضارية.
كما احتوى البازار على مشغولات يدوية لجمعية دير السعنة، وجمعية الكروم الخيرية، من خلال عرض صابون طبيعي وصحي من منتوجات طبيعية، وحقائب "يدوية" تمت حياكتها.
وقدمت الجمعية هدايا للزوار "قطعا من الصابون" من إنتاج الجمعية، والتي تتميز بفوائد طبية وتجميلية عديدة.
وتذوق الحضور والزوار بين أحضان الطبيعة الإفطار من اللبنة والزيتون الأسود والأخضر والمحشي والمقدوس بالزيت، وأطباق متنوعة من الآكلات الشعبية. 
وتنتج الجمعيات التابعة للواء الوسطية والكورة والطيبة، أنواعا متنوعة من الصابون، والذي يحتوي كل منها على فوائد جمة، منها صابون العسل وزيت الزيتون والقرفة وزيت جوز الهند.
"إربد أبهى"، مبادرة شبابية للتعريف بالمناطق ذات الأهمية التاريخية بحسب مؤسسها محمود الهياجنة، مؤكدا أن هذه المبادرة تأتي من أجل تسويق منتجات المدينة، وتعريف الأجيال المقبلة والحالية بأهمية المدينة ومعالمها التاريخية والدينية والسياحية.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات