عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    17-Oct-2018

الحلبي.. روائي يصطحب القارئ لروح المغامرة وأجواء الرعب

 

ديما محبوبة
 
عمان-الغد- الهاوي لعنصر التشويق، والباحث عن المغامرة، ومن يرغب في زيادة نسبة الأدرينالين في جسده، لتزداد خفقات قلبه سرعة، ويرى نفسه قارئا ومحبا للروايات، يمكن أن يصل لملاذه بالبحث عما يخطه الكاتب الأردني الشاب حسن الحلبي.
الحلبي صاحب 10 روايات، طبعت ونشرت في الأردن ومصر والكويت، الذي عرف بكتابة روايات الرعب والإثارة والتشويق، وفي مجموعته، لا يوجد إلا رواية واحدة رومانسية عنوانها "مستحيلة".
أما رواياته الأخرى، فهي من "العيار الثقيل"، حسب وصفه، موضحا أنها تحمل في طياتها العديد من فقرات الرعب والتشويق الاثارة، إذ تحمل الأخيرة  وهي بعنوان "رجل يكره الأحذية" الكثير من غرابة الأطوار والمرض النفسي المعقد.
ذاع صيت الحلبي في أوساط متعددة، فهو خبير في التسويق الالكتروني والسوشال ميديا، وشاعر، وكاتب روايات مطبوعة، واستحدث نهجا جديدا، هو كتابة قصص قصيرة باللهجة العامية على "فيسبوك"، يصفها، وكأنه على المسرح يرى ردود الفعل مباشرة، ويتأثر بهذه الردود من قبل المتابعين، وتوقعاتهم ومدى حماسهم.
ويعود للحديث عن البدايات، فيقول "في المدرسة، كنت من الطلبة المثابرين في الكتابة، كما أن والدي الشيخ علي حسن الحلبي، وهو كاتب وباحث معروف تحديدا في علوم الأحاديث النبوية الشريفة، لذا ترعرت وسط بيئة مكتظة بالكتب والقراءة، وتشربت فكرة وحب الكتابة منذ الصغر".
لكن الحلبي وجد نفسه مغرما بقراءات أخرى، منها الأدب والشعر والقصص والروايات، وتحديدا روايات المغامرة وقصص الرعب، مبينا أن عمالقة الكتابة في هذا النمط، ويعتبرهم قدوة له وأهمهم الكاتبان المصريان المرحوم أحمد خالد توفيق، والدكتور نبيل فاروق، اللذان عرفا بكتاباتهما التي تجسد معاني الخوف والرعب الحقيقي، واستحوذت على إعجاب بل "هوس" الكثير من الشباب.
ارتأى الحلبي في نفسه الميول لهذا النمط من الكتابة، وهو ما برع فيه، بحيث تواصل كثيرا مع الروائيين توفيق وفاروق قبل وفاة الأول، لمشاركتهما في سلسلة "تاكسي"، وبعد محاولات عدة، طالت لمدة ثلاثة أعوام لمعرفة رأيهما في الأجزاء الثلاثة التي كتبها في السلسلة، جاءت الموافقة على إصدارها، مما شجعه ودفعه ليمضي في طريق آخر للكتابة.
ويقول "إن روايات الرعب في العالم العربي قادها الدكتور والأديب المصري أحمد خالد توفيق، وهو يعد أول كاتب عربي في مجال الرعب، ولعله الأشهر في مجال أدب الشباب والخيال العلمي، ومعنى، أنه أعجب بما أكتب، ويأمر بإصداره كان شيئا لا يوصف؛ إذ كان أو إصدار معهم في العام 2014".
أما رواياته التي نشرت ووزعت في بعض الدول العربية فهي: "زوجتي تختلف"، "لأنك ميتة يا زوجتي العزيزة"، "البومة"، "مستحيلة"، "رجل يكره الأحذية"، "الذين جاؤوا"، "حديقة الجثث"، "ما لا كان"، "اختطاف"، و "الزائر".
ويوضح أن هذه الروايات التي طبعت، لكن تحدث عن الروايات وقصص الرعب التي حملت عددا من الأجزاء، وكانت تحمل لهجة عامية على السوشال ميديا، وتحديدا على "فيسبوك"، فكانت تجربة في البداية، رغم رفضه تماما الكتابة باللهجة العامية.
لكن التفاعل الكبير معه، وما ورده من رسائل خاصة عن حقيقة الأمر، وهل ما كتب صحيح أم من نسج الخيال، دفعه للاستمرار، وذلك لأن الحلبي ينتهج في كتاباته على "فيسبوك" قصصا مشوقة، تتضمن جرعات كبيرة من الرعب والخوف، وبأسماء أشخاص حقيقيين ومعروفين لدى البعض، بالإضافة لاستخدامه أسماء شوارع في عمان والمحافظات، كما أنه يستخدم أسماء المقاهي ذاتها في المدينة، إن وجدت.
"خوف الناس انتقل من رواياتي وقصصي إلى شخصي، كما وصلتني العديد من الرسائل عبر "فيسبوك" تؤكد أن المتابعين باتوا يخافون مني!، كما اتهمت بأن لدي أفكار مريضة تتعلق بالجن والمس أو جرائم القتل المرعبة"، بحسب الحلبي.
ويؤكد أن هذا النقد لا يعتبره إلا إعجابا كبيرا بأسلوبه وطريقة طرحه "المقنعة"، فهناك الكثير، لا يقرؤون الطلاسم التي تكتب في بعض القصص خوفا من أن يصيبهم مكروه ما، على حد وصف بعض القراء.
يكتب الحلبي اليوم رواية كبيرة وذات جرعات رعب وخوف عنيفة، ويصفها بأنها تجفف الدماء في العروق أثناء قراءتها، وقد استعان فعلا بدراسات حقيقية وقراءات عدة حول "عالم الجن".
هذه الرواية سيتم إصدارها تحت عنوان "كلاب سوداء"، وستعرض في معرض القاهرة الدولي للقراءة في العام 2019.
وعن أعماله المستقبلية، ينوي تحويل أحد أعماله الكتابية إلى فيلم أو مسلسل رعب، وسيبدأ الكتابة برواية ضخمة بعنوان "النبوءة" قريبا.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات