عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    08-Jul-2018

استئناف حوار المصالحة الفلسطينية في القاهرة قريبا

 ...الاحتلال يقمع الاحتجاجات الشعبية ضد الاستيطان

الغد-نادية سعد الدين
 
تستضيف القاهرة، خلال الأيام القادمة، جولة جديدة من حوار المصالحة الفلسطينية، حيث تستعد وفود من الفصائل الوطنية لإجراء مباحثات مع المسؤولين المصريين، وأخرى جماعية، حول هذا الملف المعثر، والعدوان الإسرائيلي الأخير ضد قطاع غزة.
 
يأتي ذلك على وقع قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، بقمع وقفة احتجاجية للمواطنين الفلسطينيين، بمشاركة متضامنين أجانب، ضد استيلاء المستوطنين على أراضيهم بالضفة الغربية المحتلة.
 
وفي تصريح مسبق لحوار المصالحة الجديد؛ دعا رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، عزيز دويك، "القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، لعقد جلسة تجمع كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني، لدراسة الحالة الفلسطينية، تشخيصاً ومعالجة".
 
ونوه إلى أهمية "الوقوف في وجه (صفقة القرن) الأميركية"، ولمّ الشعب الفلسطيني في مكان واحد وقرار واحد"، مؤكداً أن "القدس هي قدسنا وأرضنا الخالدة، كانت وستبقى، وهي الآن بأهلها قدس فلسطين وقدس العرب وقدس المسلمين".
 
وأكد أنه "لا يسعى لشغل منصب رئاسة السلطة الفلسطينية"، خلافاً لما تردد سابقاً، من تصريحات نقلت على لسانه بأنه أحق بتولي المنصب حال غياب الرئيس، بصفته رئيساً للمجلس التشريعي.
 
وقال "لسنا باحثين عن المناصب، حيث لم أقل يوماً برغبتي في أن أكون رئيساً لهذا الشعب، إنما أرغب في أن يكون الشعب الفلسطيني رئيس نفسه، كي يدافع عن قضيته ويدرأ عنها خطر ما يراد به وبالوطن، وبالقدس، والمستوطنات".
 
من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، إن "حركته تريد دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس، ومصالحة فلسطينية ناجزة، عنوانها الوحدة الوطنية، والشراكة السياسية، ومواجهة الاحتلال، كما تريد رفع الحصار، وإلغاء الإجراءات، وحل مشاكل غزة".
 
وأوضح أبو مرزوق، في تغريدة له على (تويتر)، أن "حماس ترفض دولة في غزة، وفصل القطاع عن الضفة الغربية، وما يسمى "صفقة القرن" الأميركية".
 
وفي تغريدة أخرى، وجه أبو مرزوق، رسالةً إلى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، قائلاً: "على مهلك يا عزام، مرة بدك تسيطر ولو على دبابة (إسرائيلية)، ومرة بفصائل المنظمة، التي ترفض مشاركتها بالحوار، وصولاً للوحدة الوطنية".
 
وتابع: "اليوم تريد أن تخوض بها معركة ضد حماس، نصيحتي بتحرير الضفة أولاً ومنع شركائك من الاستيلاء على "الخان الأحمر"، أم تريد إخبارنا بفشل الإجراءات، وترغب بخوض مغامرة أخرى".
 
إلا أن الناطق باسم حركة "فتح"، أسامة القواسمي، انتقد بشدة تصريحات أبو مرزوق، والذي وجه فيها رسالة إلى الأحمد، معتبراً، عبر صفحته على "الفيسبوك"، أن "الأحمد تكلم سياسة، قد يعجب وقد لا يعجب البعض، وتحدث عن وجهة نظر حركة فتح من الانقلاب وما يجري، ومن ضرورة أن يتحرك الشعب في غزة ضد سلطة الأمر الواقع في غزة".
 
في غضون ذلك؛ قال الوزير الإسرائيلي السابق، موشيه يعالون، إن الحل مع الفلسطينيين في غزة، يجب أن يكون حول منحهم حكماً ذاتياً فقط، مقابل اتباع سياسة العصا والجزرة معهم، رغم أن حماس لا يعنيها كثيراً حدود العام 1967 لأنها تسعى نحو فلسطين المحتلة عام 1948، وهو ما يجب توضيحه للمجتمع الدولي.
 
وأكد يعالون، وفق صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن "الحديث عن تصفية حماس مجرد كلام يضر بنا فقط، لكن يجب على الحكومة الإسرائيلية المسارعة لمعالجة ظاهرة الطائرات الورقية منذ أن بدأت صغيرة، وتشمل تدفيع الفلسطينيين ثمناً باهظاً بسببها".
 
وفي الأثناء؛ واصلت قوات الاحتلال عدوانها ضد الشعب الفلسطيني، حيث منعت، أمس، وقفة احتجاجية ضد الاستيلاء على أراضي المواطنين في بلدة بني نعيم، شرق مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
 
واعتدت قوات الاحتلال بالضرب على المواطنين والمتضامنين الأجانب، ونكلوا بالشبان الفلسطينيين، وقاموا بإبعادهم بالقوة من المكان، كما اعتدوا على الطواقم الصحفية ومنعوها من التغطية، وشنت حملة اعتقالات بين صفوفهم بحجة أن المنطقة عسكرية مغلقة.
 
وشارك في الوقفة الاحتجاجية، التي رفعت فيها الاعلام الفلسطينية، أصحاب أراض ومزارعون ومتضامنون.
 
وتعود ملكية الأراضي المستهدفة بالاستيلاء لصالح توسيع مستوطنة "بني حيفر" المقامة على أراضي البلدة، لعائلة فلسطينية، وتقع في منطقة الحمرا وتبلغ مساحتها أكثر من 20 دونماً.
 
وكان عدد من مستوطني "بني حيفر" أقدموا، مؤخراً، على إقامة كرفان استيطاني فوق الأراضي الفلسطينية المستهدفة تمهيداً للاستيلاء عليها.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات