عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    12-Feb-2018

المرصد يدعو لعدم نشر أسماء وصور الأطفال ‘‘أكيد‘‘ يدعو للتفريق بين المشتبه به والمتهم والمدان

 

عمان -الغد- أكد مرصد مصداقية الإعلام الأردني "أكيد" "ضرورة التفريق قانونا بين المشتبه به الذي تم إلقاء القبض عليه، والمتهم الماثل أمام المحكمة، والمدان الصادر بحقه حكم قطعي بالإدانة"، داعيا الى "عدم نشر أسماء أو صور الأطفال والأحداث في حالة نزاعهم مع القانون بشكل نهائي".
وقال، في بيان صحفي أمس، إن "المتهم بريء حتى تثبت إدانته، وبالتالي لا يجوز نشر أسماء أو صور المشتبه بهم أو المتهمين بالجرائم والقضايا لحين صدور حكم قطعي، مع النظر بالقيمة الاجتماعية التي سيحققها النشر حتى بظل صدور حكم قطعي بالادانة".
وطالب "أكيد" بضرورة "عدم نشر الاسم الرباعي للمشتبه به أو المتهم او المدان، وإخضاع ذلك لمعيار القيمة الاجتماعية قبل الاخبارية"، معلنا عن أنه أعدّ مجموعة إرشادات "يمكن للمؤسسات الصحفية والإعلامية والصحفيين اتباعها للتعامل مع نشر صور وأسماء المجرمين والضحايا".
وكانت مديرية الأمن العام نشرت الأسماء الصريحة وصورا لمشتبه بهم بتنفيذ عمليات سطو مسلح مؤخرا على بنوك ومحلات تجارية.
وفيما أيّد "أكيد" نشر صور المدانين بقضايا تكرار الاعتداء الجنسي على الأطفال، وكذلك نشر صور المشتبه بهم بارتكاب جرائم كبرى تهدد أمن السكان في حالة الفرار من السلطات"، رأى "عدم جواز نشر صور أو أسماء المشتبه بهم أو المتهمين أو المدانين بقضايا تتعلق بالأحوال الشخصية وخصوصيات الناس والقضايا الأسرية كالطلاق والزنا والنفقة".
وقال انه "في حال نشر صورة المدان أو المشتبه به الفار من العدالة، يجب مراعاة أن تكون الصورة ساكنة ولا تتضمن مؤثرات قد تشجع على العنف والجريمة وتظهر صاحبها بشكل بطولي، كما لا يجوز نشر صورة فاضحة للمشتبه به يمكن أن تؤثر على مجريات سير العدالة".
ولم ير "أكيد" ضيْراً في "نشر الأسماء الصريحة وصور من يصدر بحقه من المتهمين حكم قطعي بالبراءة، مع الامتناع عن نشرها طيلة فترة المحاكمة"، داعيا الى "تجنب نشر اسم وصور المدانين بالقضايا البسيطة التي لا تشكل خطرا على المجتمع، خاصة في المرة الاولى".
وأشار "أكيد" إلى أنه "يجوز نشر الاسم من مقطع واحد وصورة المشتبه به بجرائم كبرى متكررة وخطيرة (قاتل متسلسل)، أو إذا شكلت قضيته رأيا عاما قبل القاء القبض عليه، كون ذلك يعتبر نوعا من التوثيق".
كما دعا إلى "عدم نشر صور وأسماء ضحايا الاعتداءات الجنسية أو الأسرية وعلى الأخص الاطفال، نظرا لحساسيتها وخصوصيتها وتأثيرها مستقبلا، وعدم نشر الصور الملتقطة لضحايا جرائم القتل من موقع الجريمة بشكل مسيء لحرمة الموتى والاكتفاء بصورة تدلل على موقع الجريمة ولا تظهر ملامح القتيل".
واجازت الإرشادات "نشر الصور الارشيفية لضحايا جرائم القتل، على أن تظهر الضحية بشكل جيد"، مؤكدة عدم نشر صور المختطفين الا بموافقة السلطات الأمنية، لعدم التأثير على حياتهم، وعدم نشر صور المفقودين الا بطلب من السلطات الأمنية أو ذوي المفقود، لضمان عدم التأثير على سير عمليات البحث والتحقيقات.
وأكدت ضرورة عدم نشر الأسماء الصريحة وصور الذين اقدموا على الانتحار في ظل ابتعاد أغلب وسائل الاعلام الاجنبية عن تغطية مثلها لتشجيعها آخرين على الانتحار، "ما لم تتعلق بمكان او طقس ديني معين أو تتعلق بشخصية عامة أو مشهورة".
كما لفت إلى ضرورة "عدم نشر صور ضحايا عمليات القتل التي ينفذها ارهابيون بصور بشعة، والاكتفاء بأرشيفية للضحية تظهره بحالة جيدة، وتضمن الحفاظ على مشاعر ذويه".
واجازت الإرشادات نشر صور وأسماء ضحايا عمليات القتل الجماعي والتطهير العرقي والجرائم المرتكبة استنادا للدين أو المعتقد أو القومية أو الجنس، مع "مراعاة عدم نشر صور بشعة أو تنتهك حرمة الموتى".
كما أكدت عدم نشر صور حية لـ"ضحايا الاختطاف والرهائن بعمليات السطو والعمليات الارهابية من موقع الجريمة، خوفا من كشف هويتهم".
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات