عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    14-Oct-2018

بالم سبرينجز.. واحة نجوم هوليوود

 

بالم سبرينجز– تعد مدينة بالم سبرينجز بمثابة واحة لنجوم هوليوود؛ حيث تستقطب المدينة الصحراوية، التي تحيط بها سلاسل الجبال من كل جانب، نجوم السينما الأميركية منذ أربعينيات القرن الماضي مثل فرانك سيناترا ومارلين مونرو وألفيس بريسلي.
وقد عاش المطرب الأميركي الشهير فرانك سيناترا لمدة عشر سنوات في إيست أليخو روود، وقام بتكليف بناء المنزل عندما وقع أول عقد بمليون مع استوديو مترو جولدوين ماير في هوليوود العام 1947؛ حيث طلب النجم السينمائي بناء منزل ضخم به الكثير من الأعمدة، ومزين بأبهى الديكورات الممكنة.
واعتمد المهندس المعماري آي ستيوارت ويليامز على الأسلوب العصري، حيث تمتد المنازل على مساحات كبيرة، وهو الأسلوب المناسب للطبيعة الصحراوية والاعتماد على عنصري الشمس والظلال.
ويبدو المنزل غير مميز أو ملفت للأنظار من الخارج، مثل أغلب المباني والمنازل في بالم سبرينجز، ولكنها تبدو في غاية الروعة والجمال من الداخل، وهو ما يتضح من صور الوسطاء، الذين يقومون بتأجير هذه المنازل والفيلات للسياح الأثرياء. ولا تقتصر تجهيزات المنزل على وجود حمام سباحة كبير، بل توجد مساحة شاسعة في المنزل.
ولم تكن هناك مصادفة في أن يقوم فرانك سيناترا ببناء منزله في بالم سبرينجز؛ حيث لم يكن هو نجم هوليوود الوحيد، الذي يستقر في بالم سبرينجز، بل سبقه إلى هناك كلارك جابل وجريتا جاربو وهامفري بوجارت ومارلين ديتريتش وألبرت أينشتاين ومارلين مونرو ودين مارتن، كما قضى ألفيس بريسلي وبريشيلا شهر العسل في بالم سبرينجز بعد الزفاف في عام 1967.
وعندما يقوم نجوم هوليوود بتوقيع عقودهم مع الاستوديوهات العالمية فإنه يجب أن يكونوا متاحين عند طلبهم، ولا يسمح لهم بالإقامة في مكان أبعد من 100 ميل أو ساعتين بالسيارة عن هوليوود. وهذا هو السبب، الذي أدى إلى إقامة الكثير من نجوم هوليوود في بالم سبرينجز.
وتمتاز هذه المنطقة، بما في ذلك هوليوود، بطقس لطيف طوال العام؛ حيث تضم المناظر الطبيعية الخلابة هنا جبال سان برناردينو في الشمال وجبال سانتا روزا في الجنوب وسلسلة جبال سان جاسينتو في الغرب.
وتمتاز الأجواء في بالم سبرينجز بأنها صديقة للبيئة، فعلى الرغم من انتشار السيارات الكبيرة وأجهزة تكييف الهواء، إلا أن الكثير من السيارات تعمل بالطاقة الكهربائية أو الموديلات الهجين، علاوة على وجود العديد من مسارات الدراجات لاستكشاف المدينة.
كما قام المهندسون المعماريون في فترة ما بعد الحرب العالمية بدمج الظروف المناخية هنا في تصميماتهم، وتمتاز المنازل، التي تم تصميمها في الفترة من 1940 إلى 1970، بأسلوب حساس للغاية، في تناقض صارخ مع الطبيعة المحيطة القاسية.
وعلى الرغم من أن بالم سبرينجز تعتبر نوعا من مدينة المتاحف، والتي تستقطب السياح من عشاق الهندسة المعمارية والأشكال الغريبة، إلا أن المدينة لا تعتمد فقط على إبداعات المهندسين القدامى، بل إنها تزخر أيضا بالعديد من الفنادق الفاخرة والمطاعم الراقية، كما تعتبر بالم سبرينجز الملاذ الآمن للهروب من صخب المدن الكبرى.-(د ب أ)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات