عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    28-Oct-2018

ولادة وشيكة لحكومة الحريري الثالثة قبل ذكرى انتخاب عون

 

بيروت- ” القدس العربي “: - اذا لم تطرأ أي مفاجأة غير متوقعة يمكن القول إن التشكيلة الحكومية ستولد بين خلال 24 ـ 48 ساعة، وذلك قبل الذكرى السنوية الثانية لانتخاب الرئيس ميشال عون. ومردّ الحذر هو التجارب السابقة بعد تحديد مواعيد عديدة لولادة الحكومة من دون أن تبصر النور. والعقدة الوحيدة أو العقدتان المتبقيتان تتمثلان بمعرفة الحقيبة البديلة التي ستُعطى للقوات اللبنانية بدلاً من حقيبة العدل التي إحتفظ بها رئيس الجمهورية حيث لم تكن القوات راضية عن اقتراح وزارة العمل عليها وطالبت بحقيبة اساسية.وكشف نائب رئيس حزب القوات اللبنانية النائب جورج عدوان عن تلقي القوات الصيغة النهائية للتشكيلة خلال الساعات الماضية على أن تعطي جوابها النهائي للرئيس المكلف خلال 24 ساعة، واذا كان عدوان تحدث عن احتمال كبير لعدم المشاركة في الحكومة فقد بدا من كلامه للـ MTV اتجاهاً للقبول بالمشاركة رغم عدم توازن الحكومة مع توضيحه بأن المطالبة ببعض الحقائب كانت من اجل المزيد من الفعالية في الحكومة. ورأى في اشارة الى رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل أن “هناك من يتمنى عدم مشاركة القوات في الحكومة، واذا كان وجودنا في الحكومة أفعل لاستكمال ما بدأناه فسنشارك في الحكومة”. وقال “إن الرئيس سعد الحريري يرغب بمشاركة القوات فيما رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل بتصرفاته يملك رغبتين إما العمل على عدم تمثيل القوات بوزنها الحقيقي وإما عدم مشاركتها”.
 
اسماء اعلامية واقتصادية ضمن التشكيلة… ومنازلة بين باسيل وجعجع على الانتصارات
 
اما العقدة الثانية التي يتجاوزها الرئيس المكلف سعد الحريري فهي تمثيل سنّة 8 آذار بدعم من حزب الله، غير أن الحريري لا يعترف بوجود هذه العقدة ولاسيما أن هؤلاء النواب الستة لا يشكلون فريقاً واحداً أو حزباً بل يأتون من كتل مختلفة.
 
وما حال دون ولادة الحكومة امس الاحد هو سفر الرئيس المكلف الى الاردن في مناسبة عائلية، وهو ما كشف عنه بعد زيارته رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة يوم السبت حيث لفت الحريري الى قرب تأليف الحكومة ، مشيراً الى “وجود عقبة صغيرة لا تزال قيد المعالجة”، آملاً “إبعاد التفاصيل عن الاعلام لمنع اي تداعيات سلبية”.
 
ولدى سؤال الحريري عن إسناد حقيبة الصحة الى حزب الله لم ينف وجود مشكلة بعد العقوبات الامريكية على الحزب قائلاً “يصطفلوا”، نافياً ان تكون زيارته للرئيس بري ليطلب وساطته في اقناع الحزب بالتخلي عن الحقيبة.
 
وتقاطعت معلومات عديدة امس عن دخول عملية تأليف الحكومة مرحلة توزيع الحقائب وارسال الاسماء الى الرئيس المكلف وعُرف منها: الاعلامية مي شدياق وزياد فريد حبيب عن القوات اللبنانية اضافة الى اثنين آخرين أحدهما ريشار قيوميجيان اذا كانت الطائفة المطلوبة أرمن كاثوليك، محمد شقير ومصطفى علوش وجمال الجراح وغطاس خوري عن تيار المستقبل وجبران باسيل وندى البستاني وميشال معوض وربما نقولا صحناوي عن التيار الوطني الحر وسليم جريصاتي ووزيرين من حصة رئيس الجمهورية، وأفيديس كيدانيان عن الطاشناق، ووائل ابو فاعور وأكرم شهيب من الحزب التقدمي الاشتراكي ووزير درزي ثالث يختاره الرئيس عون من لائحة الامير طلال ارسلان ، وعلي حسن خليل ووزيرين لحركة أمل ومحمد فنيش وجمال الطقش ووزير آخر لحزب الله ووزير لتيار المردة.
 
وستكون الحكومة العتيدة هي الثالثة التي شكّلها الرئيس سعد الحريري والثانية في عهد الرئيس عون.
 
وسبق تأليف الحكومة موجة جديدة من السجال على خط التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية بسبب التباين في قراءة نتائج الانتخابات الطلابية في الجامعة اليسوعية حيث صدرت بيانات من الفريقين تتحدث عن الانتصار.وتوجّه رئيس التيار الوزير جبران باسيل الى الطلاب الفائزين بقوله ” لا تحزنوا، نحن قبلكم في الانتخابات النيابية الأخيرة، كانت النتائج واضحة، وأرادوا أن يحسبوا ال 15 مثل ال29، لذلك اليوم أيضاً، من يعرف أن يعدّ، يعرف ما هي النتيجة، وإذا أحدهم، لم يشأ العد، لا تحزنوا ولا تقوموا بردة فعل، فلا أحد يمكنه أن ينزع منكم انتصاركم، لقد حاولوا أن ينزعوا منا انتصارنا في 14 آذار 2005، فبقينا نحن الحرية والسيادة والاستقلال، وما زلنا حتى اليوم”.واضاف ” اليوم حققتم انتصاراً كبيراً، ونحن سنحقق لكم الانتصار الأكبر في الحكومة، عليكم أن تنتصروا على الأرض، ونحن علينا أن نترجم انتصاراتكم لينتصر لبنان. نحن لا ننتصر على أحد فعندما تتشكل الحكومة، يكون لبنان قد انتصر “.
 
في المقابل، ردّ رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع امام وفد طلابي لافتاً إلى أنهم “يتبجحون اليوم بانتصارات وهمية باعتبار أنهم متعطشون للإنتصار في مكان ما وأتت إنتخابات اليسوعية لتعطيهم في بعض الأماكن وتأخذ منهم في أماكن أخرى كثيرة، إلا أنهم يحاولون تصويرها على أنها محصورة في الأماكن التي أعطتهم ويتناسون كل الأماكن الأخرى في اليسوعية تحديداً وباقي الجامعات إلا أننا لن ننسى”، مشدداً على “أن تطور الأمور وتدرّجها واضح فمن لديه اخصام كالذين لدينا يجب ألا يقلق كثيراً على المستقبل”.واوضح ان “الأكثرية الشعبية في اليسوعية لصالحنا ونحن مستعدون للحسبة على الأساس الذي يريدون إن على صعيد عدد الكليات أو مجموع الأصوات في الجامعة ككل، إلا أن من يريد القيام بالحسبة الدقيقة عليه أن يقوم بها على مستوى جامعات لبنان ككل ولو قاموا بذلك لما كان أطلّ علينا الليلة أحد ليعتبر أنه حقق إنتصاراً “.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات