عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    11-Mar-2017

«أسبوع فيلم المرأة» يختتم عروض دورته الخامسة.. الليلة

الدستور - نضال برقان
 
 
تختتم الدورة الخامسة من «أسبوع فيلم المرأة»، الذي أقيم بدعوة من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بالتعاون مع الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وسفارات في الأردن، وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، عروضها مساء اليوم. 
 
ويعرض اليوم في مسرح الرينبو - جبل عمان فيلمان، الأول: «حليب الأسى»، من إخراج كلاوديا يوسا، ومدته 95 دقيقة، وهو روائي، بالإسبانية مع ترجمة إلى الإنجليزية، من إسبانيا، إنتاج 2009، وفيه نتعرف على فاوستا التي تعاني من مرض نادر يسمى «حليب الأسى» الذي ينتقل عن طريق حليب النساء الحوامل اللواتي تعرضن للتعذيب أو الاغتصاب في أوقات الإرهاب في بيرو أثناء الحمل. بينما تعيش فاوستا في خوف وارتباك دائمين بسبب هذا المرض، عليها مواجهة وفاة والدتها المفاجئ، لتختار اتخاذ تدابير جذرية لتجنب السير على خطى والدتها.
 
أما الفيلم الثاني فهو «نوريبن - وصفة للمستقبل»، من إخراج روبيرتو بورشيلي، وهو وثائقي، ومدته 50 دقيقة، بالإيطالية مع ترجمة إلى الانجليزية، من إيطاليا، إنتاج 2014، وفيه نتعرف على كوماكي، التي نشأت وترعرعت في حي للطبقة العاملة في طوكيو، والتي لم تعد تحتمل إخفاقات زوجها الروائي فتقرر أن تأخذ ابنتها نوريكو إلى منزل والدتها. مفعمة بالأمل في بداية جديدة، تشرع كوماكي للبحث عن وظيفة، لكنها لا تجد سوى الأبواب تغلق في وجهها. بعد الشهرة التي تحققها وجبة «نوريبن» الذي تحضره لنوريكو كغذاء في روضة الأطفال، تقرر كوماكي فتح متجر خاص بها يقدم طعاما لذيذا ورخيصا من خلال اقناع تويا، مالك المطعم الشهير «توتويا»، بتدريبها. 
 
وكانت الدورة عرضت يوم أمس فيلمين، الأول «اتحدن يا فتيات»، للمخرجة فانيسا كروتشيني، ومدته 75 دقيقة، وهو وثائقي، بالإيطالية مع ترجمة إلى الإنجليزية، من إيطاليا، إنتاج 2012، ويروي الفيلم قصة امرأة إيطالية تترك عملها لمساعدة ست فتيات شوارع من كينيا عن طريق مشروع خياطة في محاولة لتحويلهن إلى مصممات أزياء. في البيئة الهادئة لـ «بيت أنيتا»، وهو مشروع مجتمعي لتأهيل فتيات الشوارع والأطفال يقع في جبال نغونغ، والأنشطة الملونة والمبتكرة من «مجموعة GtoG « والصراعات اليومية، هناك دائماً إرادة ووعي أن تلك الفتيات بوسعهن أن يأملن ويسعين لمستقبل أفضل... إنها قصة تحكي قدرة التعاون والتعاطف الأنثوي والإيثار على بناء مستقبل من فراغ. 
 
أما الفيلم الثاني فهو «سوشي الجانب الشرقي»، من إخراج أنتوني لوسيرو، ومدته 107 دقائق، وهو روائي، باللغة الإنجليزية، من الولايات المتحدة الأمريكية، إنتاج 2015، وفيه تسعى خوانا، أم عزباء لاتينية من الطبقة العاملة، جاهدة لتصبح طاهية سوشي. نتيجة عملها لسنوات في صناعة المواد الغذائية، غدت يدا خوانا سريعة لدرجة أنها تستطيع تقطيع أي شيء بسرعة ودقة فائقتين. تضطر خوانا للتخلي عن عربة بيع الفاكهة الخاصة بها من أجل العثور على عمل ثابت وعندها تجد وظيفة كمساعدة في مطبخ أحد المطاعم اليابانية المحلية. هناك، تكتشف صداقة جديدة وعالماً مختلفا كليا من المأكولات والثقافة.
 
بينما تعمل في مطبخ المطعم، تحاول خوانا أن تصبح طاهية سوشي، ولكن بما أنها من العرق والجنس «الخاطئين» تواجه الكثير من العقبات.  في وجه كل الصعاب، تنطلق خوانا في رحلة لاكتشاف الذات وتعزم على عدم السماح لأي شخص إيقافها من تحقيق حلمها.
 
وعرضت الدورة يوم أمس الأول فيلم «نساء مالولوس»، من إخراج كيري وساري دالينا، ومدته 85 دقيقة، وهو وثائقي موسيقي، بلغة التغالوغ مع ترجمة إلى الإنجليزية، من الفلبين، إنتاج 2014. كما عرضت الدورة في اليوم نفسه فيلم «مُلاكِمَات كابول»، من إخراج ارييل نصر، ومدته 52 دقيقة، وهو وثائقي، بالداري الفارسي مع ترجمة إلى العربية، من كندا، إنتاج 2012.

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات