عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    12-Sep-2017

الأمم المتحدة: معاملة الروهينغا في بورما تطهير عرقي

 نيويورك - صرح المفوض السامي للامم المتحدة لحقوق الانسان الأمير زيد رعد الحسين أمس ان معاملة اقلية الروهينغا المسلمة في بورما تشكل «نموذجا كلاسيكيا (لعملية) تطهير عرقي».

وقال المفوض السامي في افتتاح الدورة السادسة والثلاثين لمفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان في جنيف «بما ان بورما رفضت دخول المحققين (التابعين للامم المتحدة) المتخصصين في حقوق الانسان، لا يمكن انجاز تقييم الوضع الحالي بشكل كامل، لكن الوضع يبدو نموذجا كلاسيكيا لتطهير عرقي».
وكان مجلس حقوق الانسان شكل في 24 آذار «بعثة دولية مستقلة» للتحقيق في الممارسات التي ارتكبها الجيش ضد اقلية الروهينغا المسلمة، لكن بورما لم تسمح لهؤلاء الخبراء بالتوجه الى المكان.
وتعاني أقلية الروهينغا التي تضم نحو مليون شخص وتعد أكبر مجموعة بلا جنسية في العالم، منذ عقود للتمييز في بورما حيث اغلبية السكان من البوذيين.
وقال المفوض السامي ان «هذه العملية (...) غير متكافئة ولا تقيم وزنا للمبادىء الاساسية للقانون الدولي». وأضاف «تلقينا تقارير عديدة وصورا التقطت بالاقمار الاصطناعية لقوات الامن وميليشيات محلية تحرق قرى للروهينغا، ومعلومات تتمتع بالصدقية حول اعدامات خارج اطار القضاء بما في ذلك اطلاق النار على مدنيين فارين». وأعلن متحدث باسم الامم المتحدة أمس ان عدد الروهينغا المسلمين الذي فروا من اعمال العنف في ولاية راخين البورمية ودخلوا بنغلادش منذ 25 آب بلغ 313 الفا.(وكالات).
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات