عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    06-Sep-2017

مدونون يستهجنون مقترح رفع الضريبة الفردية: الحكومة عالة على المواطن

 

الغد- "ابحثوا عن بقرة لتحلبوها غير المواطن"، "الحكومة عالة على المواطن"، "الأردن في طريقه إلى يونان جديد"، جمل وعبارات دونها رواد مواقع التواصل الاجتماعي على صفحاتهم الشخصية، في أعقاب معلومات رشحت حول وجود توجه حكومي لتعديل الضرائب على الأشخاص والعائلات، لتوفير مبلغ 450 مليون دينار إضافية العام المقبل.
يأتي ذلك على الرغم من أن الناطق الرسمي باسم الحكومة وزير الدولة لشؤون الإعلام محمد المومني قال أمس إن هذا التوجه ما يزال "مجرد مقترح من ضمن مقترحات".
وفيما رأى مدونون أن الحكومة "أدخلت نفسها في مأزق عندما رهنت ذاتها لصندوق النقد الدولي"، أكد آخرون أنها "مطالبة بوضع خطط واستراتيجيات من أجل استحداث مشاريع خدمية تحقق مردودا ماليا على الحكومة والمواطن في ذات الوقت، بدلا من سياسة جبي الأموال من جيوب المواطنين".
وتحت شعار "لا لرفع الضرائب"، استهجن مدونون "مواصلة الحكومة استسهال طرق سد عجز الموازنة تحمل المواطنين أعباء أضافية، ولم تعد الأغلبية قادرة على تحملها، في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه بالتزامن مع ضعف المداخيل الشهرية"، واستغربوا ما سموه "استهداف الطبقة الفقيرة".
وفي هذا الصدد، أشار المدون جلال الخصاونة إلى أن الحكومة "ليست على معرفة تامة بأساسيات العلوم المالية"، مطالبا "باستحداث المشاريع الخدمية التي تحقق مردودا إيجابيا على الحكومة والمواطن معا". 
وقال "إذا كان عدد سكان الأردن 9 ملايين، والمبلغ المطلوب 450 مليون دينار، فإن على كل فرد أن يدفع خمسين دينارا سنويا، أي ما يعادل أربعة دنانير شهريا".
وفيما نبه معين أبو طربوش في صفحته على "فيسبوك"، "من "بناء يونان جديد في الأردن"، رأى لؤي الفيومي أن الحكومة "مطالبة بالبحث عن الأموال المسروقة من البلاد".
ويخاطب خالد أبو حموري الحكومة بقوله: "لقد بلغ عمر الرجل أربعين عاما وما يزال أعزبا بسبب غلاء المعيشة"، وذكر أن التوجه الحكومي "إن كان واقعا لا بد منه فإنه قد يؤدي إلى زيادة في نسبة الجرائم المختلفة نتيجة للضغظ النفسي الذي يتعرض له المواطن". 
وأشار محمد داميس إلى أن "أصحاب صندوق النقد الدولي هم يهود يريدون تجويع المواطن".
"ننتظر بنية تحتية جيدة، ومرافق خدمية وصحية عالية الجودة، وتعليم بالمجان، ومنتجات وصناعات محلية غير الألبان، بالمقابل لا نجد سوى ازدياد في الضرائب والرسوم التي أثقلت كواهلنا، ولا نرى إلا تسلق المسؤولين على ظهر المواطنين، لو تم اعتبار تلك الضرائب وسيلة لتطوير صناعتنا العسكرية التي تحمي الوطن لا يحق لنا الاعتراض ولكن لم نلمس ذلك"، هذا كتبه علي زنيمات. 
وقال المدون وليد إن "المسألة بسيطة إذا تم خفض ضريبة المبيعات لانتعشت الأسواق وجنى المستثمر ربحه، وبالتالي رفع نسبة الإقبال على الاستثمار".  
في الأثناء، كتب خلف خلف "أعطوني 2000 دينار شهري ولتأخذ الحكومة نصفهم ضريبة".
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات