عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    16-May-2018

طرق تجعلك الملهم الأول لنفسك

 

علاء علي عبد
 
الغد- لو تساءلت عن أكثر شخص معرفة بك فلن تجد إلا إجابة واحدة فقط.. أنت. فمهما اقترب الناس منك سواء أهل أو أقارب أو أصدقاء فلن يتمكنوا من فهم أحاسيسك وأفكارك بالدرجة والسرعة التي تفهمها أنت.
إلى جانب ما سبق فقد ذكر موقع "DLM" أنك وحدك الأقدر على تحديد إمكانياتك الحقيقية. لذا فمن المنطقي أن تكون الأقدر على تغيير عقليتك واحداث التغيير اللازم عليها لتسهيل وصولك لما تريد من أهداف وأحلام تتمنى تحقيقها.
نستعرض فيما يلي عددا من الطرق التي من شأنها جعلك الملهم الأول لنفسك:
- اكتب خطتك: بداية جرب أن تسأل نفسك ما إذا كنت تعرف الشيء الذي تتمنى تحقيقه بعد 6 أشهر من الآن. لو لم تتمكن من إجابة هذا السؤال فاعلم بأنك تحتاج لإعادة ترتيب أفكارك وأهدافك المستقبلية، فإلهام النفس يبدأ من هنا. قم بكتابة جميع الأهداف التي تسعى لتحقيقها سواء تلك الأهداف الضخمة التي يصفها البعض بأنها خيالية، أو تلك الأهداف التي يمكن تحقيقها ببذل القليل من المجهود. 
بعد ذلك انظر للأهداف الضخمة وحاول تجزئتها لأهداف توصلك بالنهاية للهدف المطلوب، وقم بتحديد وقتا معينا لإنهاء تلك الأهداف الصغيرة. بعد ذلك عود نفسك يوميا على كتابة هدفك الكبير والأجزاء الموصلة له مع حذف الأجزاء التي أنهيتها بالفعل وذلك لتحفيز نفسك على الضغط أكثر للوصول لما تريد.
-  ازرع الإيجابية في ذهنك: تخيل الدماغ البشري عبارة عن جسم يحتوي على الكثير من الممرات التي تسير فيها الأفكار التي تتولد في ذهنك كل لحظة. هذه الأفكار تتنقل سريعا عبر تلك الممرات وحتى نحافظ على سلاسة تنقلها يجب أن نمهد لها طريق الممر الذي تسير فيه. وتمهيد الممر يكون عن طريق إزالة السلبيات التي نفكر بها والتي تكون بمثابة الصخور المعيقة. 
لذا حاول إزالة تلك السلبيات وإبدالها بالإيجابية التي تعمل على إيصال أفكارك الإيجابية إلى حيز التنفيذ بشكل أسرع. وما يساعدك على تحقيق هذا الأمر هو التركيز على الصورة الكاملة لما يمر بك، ففي كثير من الأحيان يتعرض المرء لموقف بسيط كسكب القهوة على ملابسه قبل خروجه للعمل ويضطر أن يتأخر ربما 10 دقائق لتبديل ملابسه. هنا لا يعقل أن يجعل تلك العشر دقائق تؤثر على باقي الـ24 ساعة في يومه، فعندما ينظر لحدث انسكاب القهوة كحدث عابر فإنه سيسمح لنفسه أن يرى إيجابيات ذلك اليوم حال حدوثها.
- حافظ على إصرارك: يخشى الناس من الرفض وسماع كلمة "لا"، على الرغم من أن تلك الـ"لا" في كثير من الأحيان تكون مؤقتة وتعني "ليس الآن"، لكننا نتعامل معها وكأنها ثابتة للأبد. عندما تريد تحقيق أمر ما وتجد الأبواب توصد أمامك فهذا إما أن يكون دليلا على ضرورة أن تسلك طريقا ثانيا لهدف آخر، أو أن تسلك طريقا ثانيا يوصلك لنفس الهدف لكن بأسلوب قد تكون غافلا عنه. لذا استخدم الرفض في مصلحتك وحافظ على إصرارك دون خشية من سماع كلمة "لا".
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات