عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    29-Oct-2018

الأردن: قمة إسطنبول تنسجم مع مطلبنا بإنهاء الأزمة السورية سياسيًا

 اعتبرت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والناطقة الرسمية باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات بأن قمة اسطنبول الرباعية «تنسجم مع مطلب المملكة بإنهاء الأزمة السورية سياسياً». وقالت غنيمات في تصريح خاص للأناضول أن «ما دعت له القمة ينسجم مع مطلب المملكة وموقفها الدائم، بأن إنهاء الأزمة السورية وحلها فقط سياسي».

واستضافت مدينة اسطنبول، السبت، قمة رباعية حول سوريا، بمشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزعيم الدولة المستضيفة الرئيس رجب طيب أردوغان. وأكد إعلان إسطنبول حول سوريا، الذي صدر في ختام القمة دعم الحل السياسي ووقف إطلاق نار دائم في إدلب.
إلى ذلك، عاد أكثر من 570 لاجئا من لبنان والأردن إلى مناطقهم في سوريا السبت، وفقا للنشرة الإخبارية لمركز استقبال وتوزيع وإقامة اللاجئين الروسي، المنشورة أمس الأحد. وجاء في النشرة: «خلال اليوم الماضي، عاد 576 مواطنا إلى سوريا من أراضي دول أجنبية، بمن فيهم 175 لاجئا من لبنان عبر حواجز جديدة يابوس وتل كلخ (175 امرأة ، 52 طفلا). كما عاد من الأردن عبر معبر نصيب 120 امرأة، و205 أطفال». ويلاحظ أيضا أنه خلال النهار عاد أكثر من 290 من النازحين داخل سوريا إلى مناطقهم.
وأشارت وزارة الدفاع الروسية، إلى أن الوحدات الهندسية تواصل في سوريا نزع الألغام والمتفجرات التي تركها المسلحون، وأنه تم العثور يوم أمس الأول على 38 عبوة متفجرة تم تفكيكها. بالإضافة إلى ذلك، قامت الوحدات الهندسية بتطهير 10 هكتارات من الأراضي و9 مبان وطريقين عامين في محافظة دير الزور.
في سياق آخر، تداول ناشطون أنباء عن إصدار ما يسمى «المجلس المحلي للمعارضة» بمدينة أعزاز في ريف حلب تعميما، يلزم السكان باستخراج بطاقات شخصية جديدة تحت طائلة العقوبة للمتخلفين عن حيازتها.
ونشر «المجلس» تعميما دعا فيه المواطنين «جميعا كبارا وصغارا إلى إصدار الهوية الجديدة، لاستخدامها في جميع الدوائر الرسمية في المدينة ومعاقبة كل متخلف عن حيازة البطاقة الجديدة». وكان «المجلس المحلي لمدينة الباب» قد عمد على إصدار بطاقات شخصية لسكان المدينة في تموز الماضي، كتجربة أولى في مناطق سيطرة «الجيش الحر» شمالي حلب.
وقال مدير المكتب الإعلامي لـ»المجلس»، محمود نجار عقب إطلاق هذه التجربة، إن هذه البطاقات تتميز بأن لها «رمزا خاصا ونظاما مرتبطا مع النفوس في تركيا»، وأن التجربة ستطبق حاليا في الباب، على أن تعمم على بقية مناطق «درع الفرات» والمناطق التي سيطر عليها «الجيش الحر» بعملية «غصن الزيتون» المدعومة من تركيا.
كما قرر «مجلس مدينة إعزاز» إبقاء التوقيت الشتوي دون تقديم أو تأخير إلا بموجب التوقيت التركي، نظرا للعلاقات المباشرة مع الدولة التركية في مجال التبادل التجاري والمعابر والمؤسسات العامة وتجنبا لحدوث اختلاف في المواعيد لتسهيل حركة العمل. وعلّق نشطاء سوريون على استبدال الهويات في ريف حلب معربين عن دهشتهم وسخطهم، وأكدوا أن تركيا تسعى لفرض هيمنتها على بعض المناطق في ريف حلب السوري.(الأناضول)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات