عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    01-Dec-2017

حكاية صورة .. وليد سليمان

 

حَسيبك للزمن !
الراي - خلال أغنية ( حسيبك للزمن) من مقام راحة الأرواح التي قدمتها سيدة الغناء العربي أم كلثوم في حفلة على المسرح أمام حضور كثيف من الرجال والسيدات في مصر عام 1963 ترقرقت الدموع في عيني أم كلثوم وعيون الكثيرٍ من الحاضرين والمستمعين لكلمات وصوت ام كلثوم وهي تغني منفعلة بالشوق والعتاب والأسى .. وبالذات عندما وصلت ورددت هذا المقطع الغنائي : ( يوم من الايام حَ تحتاج عطف قلبي ... ) .
فالكلمات التي كتبها الشاعر الغنائي الشهير عبد الوهاب محمد , ولحنها الموسيقار الشهير رياض السنباطي جعلت الناس يعيشون في أجواءٍ من الهموم اللذيذة والذكريات الحلوة والمرة في عوالمهم الخاصة – انظر الصور بعض الحضور ما بين ذهول ودهشة و خشوع وأحلام يقظة !!! .
«عظمة على عظمة» جملة اعجاب كان يرددها بعض الجمهور الحاضر .. فبكل كلمة ونغمة كانت هرماً من الإبداع الفني والروحي .. فهل يا ست فعلا الزمن كفيل بأن يداوي الجراح النفسية !! .
إنها الرومانسية العربية الآسرة أيام الستينات من القرن الماضي .. لكِ الرحمة ياأم كلثوم ولجيلك ونخب ذلك الزمان.. أيام البساطة والألفة والتواصل الاجتماعي النبيل بين الناس .
فقد غنت ام كلثوم للرقة والعواطف و روعة الحنين والوجع والاخلاص .. وأدانت الغدر واللامبالاة من الحبيب:
حَ أسيبك .. للزمن
لا عتاب ولا شجن
تقاسي م الندم وتعرف الألم
تشكي مش حَ اسأل عليكْ
تبكى مش ح ارحم عنيكْ
ياللى ما رحمتش عينيَّ
لما كان قلبي في إيديك
و دارت الأيام عليك
الزمن حَ يذوقك في البُعد ناري
الزمن هو إللي ح يخلص لي تاري
كل غدر وكل ليل سهرتهولي
كل هجر وكل جرح تركتهولي
كله ح ترده الليالي
الليالي عليك بِدالي
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات