عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    19-Mar-2017

الانفصاليون الاسكتلنديون يصرون على اجراء الاستفتاء
 
ابردين -يؤكدون القوميون الاسكتلنديون الذين يعقدون مؤتمرا في أبردين تحت شعار "الاستفتاء سيجرى بالتأكيد"، عن تعطشهم الى الاستقلال ويهددون بتفكيك المملكة المتحدة لدى البدء باجراءات الخروج من الاتحاد الاوروبي.
وقامت زعيمة الحزب الوطني الاسكتلندي نيكولا ستورجن رئيسة وزراء المقاطعة التي تتمتع بحكم ذاتي بخطوة كبيرة الاثنين من خلال الكشف عن مشروعها لاجراء استفتاء جديد اواخر 2018 أو بداية 2019.
وستخاطب الناشطين. وستؤكد وفق مقاطع من خطابها تم نشرها انه "يعود الى اسكتلندا امر تحديد مستقبلها". يهدف هذا النداء الى تحريك حماس الناشطين ، قبل تصويت اول حاسم في البرلمان الاسكتلندي الاسبوع المقبل، يعتبر خطوة في الطريق الطويل وغير الاكيد لتقرير المصير.
واذا لم تحصل مفاجأة كبيرة، فمن المتوقع ان يعطي برلمان المقاطعة حيث تتوافر للحزب الوطني الاسكتلندي اكثرية مريحة، موافقته الاربعاءالمقبل على اجراء استفتاء جديد، بعد اقل من ثلاث سنوات على استفتاء ايلول(سبتمبر) 2014 حيث فازت لا للاستقلال بـ 55 بالمائة من الاصوات، في مقابل 45 بالمائة.
وستنتقل الكرة عندئذ الى ملعب الحكومة البريطانية ورئيسة الوزراء تيريزا ماي التي تستطيع مبدئيا التصدي لاجراء هذا الاستفتاء الذي ينطوي على مخاطر كبيرة تهدد وحدة المملكة.
واوضحت ماي ان الوقت "ليس ملائما" لدعوة الاسكتلنديين الى المشاركة في الاستفتاء، فيما يتعين على البلاد كلها تركيز طاقتها حول مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي التي تبدو شاقة.
لمنع اجراء الاستفتاء، ثمة خطوة صعبة يتعين القيام بها على الصعيد السياسي. ونبهت نيكولا ستورجن بالقول "ستكون مساسا بالديموقراطية"، مشددة على ان لدى الحزب الوطني الاسكتلندي "تفويضا شعبيا متينا" بعدما حصل على 46،5 بالمئة من الاصوات في الانتخابات الاسكتلندية في 2016.
ولدى افتتاح مؤتمر الحزب الوطني الاسكتلندي الجمعة، ألمحت ستورجن إلى انها "منفتحة على النقاش" حول موعد اجراء الاستفتاء. لكن ليس مطروحا التشكيك في مبدأ الاستفتاء نفسه، كما كررت القول.
واسهب نائبها في الحزب الوطني الاسكتلندي انغوس روبرتسن من على منصة المؤتمر، بالقول ان "الاستفتاء سيجرى بالتأكيد"، منقدا "عنجهية" لندن.
وقال "يجب الا يتصدى اي رئيس وزراء بريطاني للديموقراطية الاسكتلندية. سيكون ذلك دليلا على عودة إلى الأيام السيئة في عصر ثاتشر، عندما داست المملكة المتحدة اسكتلندا، وهذا ما لم نعد نقبل به".
ويعتبر الحزب الوطني الاسكتلندي ان قرار البريطانيين الخروج من الاتحاد الاوروبي، والذي رفضه 62 بالمئة من الاسكتلنديين، يبرر تنظيم استفتاء جديد لان اسكتلندا تريد الحفاظ على صلات وثيقة مع الاتحاد الاوروبي.
قالت النائبة عن الحزب الوطني الاسكتلندي المسؤولة عن التجارة الدولية تاسمينا احمد-شيخ، في مؤتمر صحافي مع الصحافة الاجنبية هذا الاسبوع في لندن، ان "الخروج من السوق الموحدة، كما ترغب في ذلك تيريزا ماي على ما يبدو، انتحار سياسي واقتصادي".
وفي تصريح، قال الفرنسي كريستيان ألار النائب عن الحزب الوطني الاسكتلندي والمواطن الاسكتلندي منذ ثلاثين عاما، ان "الحزب الوطني الاسكتلندي يريد ان تكون اسكتلندا جزءا من الاتحاد الاوروبي، او على الاقل، في مرحلة اولى، من السوق المشتركة، اذا كان ضروريا المرور بمرحلة انتقالية. المهم هو حرية تنقل الاشخاص".
واذا ما قرر الحزب الوطني الاسكتلندي اجراء استفتاء جديد، فلأنه يعتبر ايضا ان الرغبة في الاستقلال متفشية في اسكتلندا.
وافادت الدراسة السنوية الاخيرة لمؤسسة "سكوتسن" التي نشرتها الاربعاء الماضي عن حالة القومية في اسكتلندا، ان 46 بالمئة من الاسكتلنديين باتوا يؤيدون الاستقلال، وهي أعلى نسبة منذ اصدار هذا التقرير في 1999.
وذكر الرئيس السابق للحزب الوطني الاسكتلندي اليكس سالموند بأن "النسبة في 2012 كانت 20 %". وخلص الى القول "تتوافر لدينا كل الاسباب التي تجعلنا واثقين من انفسنا".-(ا ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات