عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    22-Jan-2018

إضراب شامل بالأراضي الفلسطينية ضدّ قرار ترامب الثلاثاء

 

نادية سعد الدين
 
عمان- الغد- يعم الأراضي الفلسطينية المحتلة، غداً الثلاثاء، إضراب شامل رفضاً وتنديداً بقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، "الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي"، وذلك على وقع تصعيد سلطات الاحتلال من عدوانها ضد الشعب الفلسطيني.
وأعلن عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، جمال محيسن، أن "يوم غد، الثلاثاء، سيشهد إضراباً شاملاً في كافة القطاعات والمؤسسات، ما عدا وزارتي الصحة والتعليم، تنديداً بقرار ترامب الأخير بشأن القدس، وتنفيذا لقرارات المجلس المركزي بتفعيل المقاومة الشعبية السلمية.
وأشار محيسن، أمس، إلى أن "القوى والفصائل الوطنية ناقشت، أمس، سبل تعزيز المقاومة الشعبية السلمية، لإنهاء الاحتلال".
وفي الأثناء؛ شنت سلطات الاحتلال حملة مداهمات واعتقالات واسعة، خلال اقتحامها مختلف الأراضي المحتلة وتفتيش منازل عدد من المواطنين وتخريب محتوياتها.
وواصلت قوات الاحتلال فرض حصارها العسكري على بلدة حزما، شمال شرق القدس المحتلة، وإغلاق مدخلها الرئيسي بالسواتر والحواجز العدوانية، وذلك عقب اقتحام البلدة وإطلاق وابل من الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الحارقة والغاز السامة تجاه المواطنين الفلسطينيين، في حين رد الشبان برشق الحجارة.
فيما استكمل المستوطنون سياسة التنكيل؛ عند اقتحام قرية "عورتا"، قرب نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وأداء الطقوس الدينية في المقامات التاريخية الإسلامية فيها، ومهاجمة منازل وممتلكات المواطنين في القرية، ومحاولة الاعتداء على عدد من أهالي القرية، تحت حماية قوات الاحتلال.
وكانت القناة السابعة الإسرائيلية قد أفادت بأن "جيش الاحتلال وفر الحماية لنحو 500 مستوطن اقتحموا القرية وأدوا طقوساً تلمودية فيها، قبل الإنسحاب منها".
من جانبها؛ قالت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية إن "فرض السيادة وتطبيق التشريعات الإسرائيلية على المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، والذي شرعت اللجنة الوزارية الإسرائيلية للتشريعات التصويت عليه مساء الأمس، " يمثل فرضاً للمزيد من السيطرة على الأرض، وتثبيتاً للاحتلال.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الحكومة، يوسف المحمود، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، إن "مصطلح فرض "السيادة على المستوطنات" يعني فرض مزيد من السيطرة الاحتلالية على الأراضي الفلسطينية المقامة عليها تلك المستوطنات، والتي تشكل أحد أذرع الاحتلال البغيض".
وأشار إلى أن "سلطات الاحتلال تواصل السعي لترسيخ الاحتلال منعاً لقيام الدولة الفلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس، خلافاً لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية"، كما "تهدف لتدمير ما تبقى من الرؤية العالمية المتمثلة بحل الدولتين، مستندة إلى مواقف الرئيس ترامب، والتي كان آخرها قراره بشأن القدس.
 
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات