عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    19-Aug-2016

أثر وإنسان - مخطوطة - خريطة حدود متصرفيّة القدس وتسميات الحواضر والأماكن فيها في أواخر العهد العثماني عام 1893

 

محمد رفيع
 
_ مخطوطة..
الراي _ رسم ووضع؛ نخلة صابونجي 1893.
_ طبعت في مطبعة الأميركان في بيروت عام 1893 (أي في مطبعة الجامعة الأمريكيّة ببيروت).
 
_ ولاية سوريّة أو ولاية الشام؛ هي ولاية عثمانية كانت تضمّ المنطقة الداخلية لسورية، الممتدّة من جنوب معرّة النعمان (الواقعة في جنوب ولاية حلب)، إلى البحر الأحمر، وحدود سيناء، ومنطقة تبوك في الحجاز جنوباً. تسير حدود هذه الولاية من الغرب بمحاذاة جبال الساحل السوري وتضمّ سهل البقاع.
 
_ تم تطبيق قانون الولايات الجديد في دمشق عام 1865، وأصبح اسم الولاية (سوريا/سوريه). كانت القدس قد انفصلت عن بقيّة الولاية، وأصبحت سنجقاً مستقلّاً يتبع لاسطنبول مباشرة، أكثر منه لدمشق.
 
_ وفي العام 1872، تحوّل (سنجق القدس) إلى (متصرفية القدس الشريف) بعد التعديلات الإداريّة العثمانية، وكانت حدودها؛ شمالاً خطّ شبه مستقيم من البحر المتوسط عند عرصوف شمالي يافا مروراً بجنوب نابلس باتجاه الشرق إلى جنوب وادي الزرقاء وشمالي عمّان وصولاً إلى تقاطع هذا الخطّ مع نهاية حدود البلقاء مع خطّ عامودي شرقيّ موازٍ لدرب الحجّ الشاميّ، ويضمّ ذلك الحسا ومعان والعقبة؛ غرباَ البحر المتوسّط حتى العريش بخطّ يصل بين العريش والعقبة ويضمّهما؛ جنوبا العقبة ولاية الحجاز.
 
_ في العام 1872، تأسّست منطقة ادارية جديدة، مركزها معان، لكن تكاليف تأسيس وحدة إدارية جديدة كانت أكبر بكثير من العائد، وأُغلقت في العام التالي. وفي العام 1884، قدّم حاكم دمشق مقترحاً لتأسيس ولاية جديدة في جنوب سوريا (معمورة الحميدية ومركزها عمّان)، لكن لم يتم النظر في مقترحه.
 
_ وردت أوّل إشارة لتشكيل متصرفية القدس في الوثائق العثمانية عام 1872 (متصرفية القدس الشريف ذات الإدارة المستقلة). وقد تألّفت هذه المتصرفية من (سنجنق البلقاء)، الذي يضمّ معظم أراضي الأردن الحالية والمنطقة الواقعة بين شمالي القس ويافا حتى جنوب نابلس؛ و(سنجق القدس) الذي يضمّ؛ أقضية؛ القدس، ويافا، والخليل وغزّة. وألحق بها، بين عامي 1906 و 1909، قضاء الناصرة. وعام 1899، خَوّلت الدولةُ متصرفَ القدس تشكيل قضاء جديد في بئر السبع الذي كان جزءاً من قضاء غزة في العام 1900.
 
_ عام 1888، تأسّست ولاية بيروت منفصلةً عن ولاية سوريا. وفي أيّار /مايو 1892، كان هناك مقترح آخر بتأسيس حكومة محلية مركزها معان، وتمّت الموافقة على هذا المقترح في آب/أغسطس. وفي منتصف عام 1895، نُقل مركز هذه المتصرفية إلى الكرك، موضحاً التوسع الجنوبي للحكم العثماني في ولاية سورية.
 
_ وفي 26 سبتمبر 1918، كان خروج آخر جندي عثماني من دمشق، بعد محاولة إضرام النّار في حيّ البرامكة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات