عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    06-Oct-2018

وسط مخاوف حول مصيره.. صحافي بريطاني: خاشقجي اختُطف ونُقل من تركيا للسعودية
 
لندن ـ “القدس العربي”: - فيما تتزايد التساؤلات والمخاوف حول مصير الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي، نقلت قناة “الجزيرة ” عن الكاتب الصحفي البريطاني بيل إن مصادره أفادته بأن الكاتب الصحفي السعودي، الذي اختفى الثلاثاء الماضي بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، أُخذ بسرعة وأخرج من القنصلية ثم من تركيا نحو السعودي، وأنه أصبح الآن في سجن مدينة جدّة غربي السعودية.
 
وفيما اعتبر تأكيدا لهذه الرواية قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مقابلة مع وكالة بلومبيرغ إن بإمكان السلطات التركية تفتيش القنصلية.
 
وكان مسؤولون أتراك أكدوا أنهم يعتقدون أن الكاتب ما زال موجودا بالقنصلية، فيما زعم مسؤولون سعوديون إنه غادرها بعد وقت قصير من دخوله إليها، واعتبروا الحديث عن احتجازه في القنصلية مجرد أكاذيب.
 
وفي السياق نفسه شنت صحف غربية حملة انتقادات واسعة للسعودية وما تعتبره “الحاكم الفعلي” للملكة، ولي العهد محمد بن سلمان، الذي ربطته شخصيا بما وقع لخاشقجي.
 
قالت صحيفة غارديان البريطانية إن هناك مخاوف من أن الكاتب السعودي قد تم احتجازه، ثم تهريبه في سيارة دبلوماسية من قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول ونقله إلى السعودية.
 
وقالت صحيفة غارديان البريطانية إن هناك مخاوف من أن الكاتب السعودي قد تم احتجازه، ثم تهريبه في سيارة دبلوماسية من قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول ونقله إلى السعودية.
 
وأثارت الصحيفة في افتتاحيتها هذا الاحتمال، في وقت بات فيه اختفاء خاشقجي لغزا محيرا منذ دخوله مبنى القنصلية لاستخراج وثيقة تسمح له بإتمام زواجه من خطيبته التركية.
 
وأكدت الصحيفة في تقريرها أن المجتمع الدولي يخشى أن تكون حكومة بن سلمان قد نقلت خاشقجي في سيارة دبلوماسية وأعادته إلى الأراضي السعودية، مشيرة إلى أن الكثير من المفكرين والمحللين السياسيين الذين سبق لهم الإساءة إلى الأمير محمد بن سلمان يقبعون بين جدران السجون السعودية في الوقت الحالي.
 
وذكرت أن الصحافي خاشقجي أفاد خلال شهر آب/ أغسطس الماضي أن: “الكثير من العرب الذين يسعون لتحقيق المساواة والحرية والديمقراطية يشعرون بالهزيمة. لقد تم تصويرهم على أنهم خائنون من قبل وسائل الإعلام الموالية لحكوماتهم، ناهيك عن تخلي المجتمع الدولي عنهم”.
 
وعمد خاشقجي على مدى العقود الثلاثة الماضية، إلى استغلال منصبه كإعلامي ومحرر للدعوة إلى إجراء إصلاح اجتماعي وسياسي في المملكة العربية السعودية ودول الشرق الأوسط كافة.
 
وخلال السنة الماضية، كتب الصحافي السعودي مقال رأي تم نشره في صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، حيث عبر عن امتعاضه إزاء موجة الاعتقالات التي طالت عددا كبيرا من أصدقائه الإعلاميين، لافتا إلى أن هذا القمع كان الدافع لهروبه إلى المنفى.
 
وقالت إن ردود ابن سلمان العنيفة على الانتقادات الخارجية لسياساته على شاكلة ردة فعله ضد كندا عندما طالبته بالإفراج عن معتقلين، لم تمنع آخرين ومن بينهم جمال خاشقجي من الوقوف ضد هذا الترهيب، مشيدة بشجاعته، ومعبرة عن وقوفها معه.
 
من حهتها نشرت صحيفة “واشنطن بوست” مساحة فارغة في قسم الرأي قالت فيه “كان يجب أن يكون هناك مقال خاشقجي” والفراغ هو احتجاج على استمرار اعتقاله. وخصصت الصحيفة افتتاحيتها تحت عنوان “أين جمال خاشقجي؟”.
 
وبدأتها بالقول إن “جمال خاشقجي الذي تحول إلى سلاح باتر وعين ناقدة في نظر القيادة في السعودية دخل قنصلية المملكة في اسطنبول من أجل أن يتسلم ما يمكن وصفه باوراق روتينية. وتقول السعودية إنه غادر، إلا أن خطيبته التي تنتظره تقول إنه لم يخرج ولا يمكن العثور عليه”. وتضيف الصحيفة أن تركيا نفت أن يكون قد خرج من السفارة لأنها لم تحصل على معلومات تفيد بعكس ذلك. ويبدو أن جمال خاشقجي المشارك في قسم الآراء الدولية في الصحيفة “قد اختفى ونحن قلقون”.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات