عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    26-Aug-2017

صدور رواية «غرناطة .. الحصن الأخير» لفايز رشيد

 الدستور

صدرت في بيروت عن «دار ضفاف» رواية جديدة للروائي والكاتب السياسي  والقاص د. فايز رشيد بعنوان «غرناطة.. الحصن الأخير». 
الرواية تمزج بين واقع المكان والأحداث المتخيلة في قالب روائي شيق. وهي رؤية عينية للأماكن الأندلسية مطعّمة  بقضايا تاريخية  متتبعة لأحداث سقوط غرناطة, وطرد أبو عبدالله الصغير منها. معروف أن لرشيد وإضافة إلى العشرات من الكتب السياسية،  عدة مجموعات قصصية قصيرة، وديواني شعر وروايات عديدة منها: وما زالت سعاد تنتظر، الرحلة البيلاروسية في عهدين، عائد إلى الحياة،  ورواية «أفول..»، كتب مقدمة الرواية د. صلاح جرار أستاذ الأدب الأندلسي  في الجامعة الأردنية. وجاء فيها: 
«شجّعني على التقديم لهذه الرواية أسبابٌ كثيرة، أولها علاقتي الحميمة بمدينة غرناطة الأندلسيّة؛ فقد كانت أكثر دراساتي في الأدب الأندلسيّ عن هذه المدينة وأدبها وتاريخها وحضارتها وشخصياتها، وقد زرتها مراراً عديدة وكنت كلّما غادرتها أشعر بحنين يتجدّد إليها، وكنت وما زلت أعدّها وطناً عزيزاً غالياً. وثاني هذه الأسباب احترامي لكاتب هذه الرواية الدكتور فايز رشيد ولإسهاماته الفكرية والأدبيّة، إذ صدرت له عشرات المؤلّفات التي من بينها عدد من الروايات مثل «وما زالت سعاد تنتظر» 2011، و «عائد إلى الحياة» 2014، و «أفول» 2016، ولذلك فهو صاحب تجربة في فنّ الرواية، فضلاً عن ثقافته الواسعة في الأدب الإسباني واطّلاعه على تاريخ العرب في الأندلس وآدابهم. وثالث هذه الأسباب التي دعتني إلى التقديم لهذه الرواية أنّها من نوع روايات المكان وهو النوع الذي أحبّه وأستمتع بقراءته، وهي بذلك تشبه روايات أنطونيو غالا ورضوى عاشور وهي مصادر رجع إليها الكاتب، وهو لون من العمل الروائي يعتمد على دقة وصف الأمكنة ووضع القارئ في حالة تخيّلية تجعله يتمثّل المكان بأدقّ تفاصيله وصوره ومتعلّقاته.
وتتميّز هذه الرواية بالبراعة والدقة في تصوير الشخصيات (لوليتا) ووصف الأماكن (مدريد وقرطبة وغرناطة وإشبيلية وفاس)، حتّى ليكاد الكاتب أن يقنع القارئ بأنّ الأحداث حقيقية وليست متخيّلة، معتمداً في ذلك على الحوار الخارجي (ديالوج) والحوار الداخلي (منولوج) والاسترجاع والسرد والربط بين الأحداث والمواقف وتصوير المشاعر والأحاسيس، والتدرّج في الكشف عن خيوط الحدث والنهايات التراجيدية.
وتطرح هذه الرواية أسئلة مؤرّقة حول موضوع الحكم العربيّ للأندلس الذي دام ثمانية قرون: هل هو احتلال؟ وإن كان احتلالاً فهل سيكون مصير الإسرائيليّين في فلسطين مثل مصير العرب في الأندلس؟
إنّ رواية «غرناطة: الحصن الأخير» للروائي والأديب والكاتب فايز رشيد رواية ذات موضوع جذاب وتقنيات لافتة وهندسة واعية، وهي غنيّة بالرؤى والأفكار الإنسانيّة الرفيعة، يستحقّ عليها كاتبها الثناء والتقدير»
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات