عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-Sep-2017

مقتل «أمير» دير الزور ووزير حرب «داعش»

 «الحياة» أعلنت وزارة الدفاع الروسية مقتل 40 مسلحاً من تنظيم «داعش» بينهم قياديان، في غارة جوية نفذتها طائرتان من نوع «سوخوي»، استهدفت بقنابل خارقة تحصينات أحد مراكز القيادة للتنظيم في ريف دير الزور، ما أسفر عن تدميره ووحدات اتصال تابعة له .

ووفق المعطيات الروسية، فإن اثنين على الأقل من أبرز رموز التنظيم قتلا في الغارة، هما «أمير» منطقة دير الزور أبو محمد الشمالي المسؤول عن الشؤون المالية و «وزير الحرب» غل مراد حليموف. وأفادت معلومات نشرتها وسائل إعلام روسية بأن الأخير قد يكون نقل إلى بلدة موحسن على بعد عشرين كيلومتراً من موقع الغارة، بعد تعرضه لإصابة بالغة.
ولفتت إلى أن حليموف كان قائداً في الشرطة الخاصة في طاجكستان، وانضم قبل عامين مع 6 من زملائه إلى تنظيم «داعش»، وشغل منصب «وزير الحرب» في التنظيم بعد مقتل أبو عمر الشيشاني قبل شهور. وتولى أبو محمد الشمالي بعد انتقاله من تنظيم «القاعدة»، ملف الدعم اللوجستي، وساهم في نقل المسلحين إلى سورية من تركيا وبلدان أوروبية وإفريقية وعربية.
وشدّد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس على «أهمية مواصلة العمليات العسكرية في سورية حتى القضاء تماماً على الإرهابيين»، ودعا خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان إلى «ضرورة إلحاق هزيمة نهائية بقوات الإرهابيين في سورية وعدم السماح بانتقالهم إلى أوروبا وآسيا وروسيا»، مشيراً إلى أن بلاده «تشاطر باريس المخاوف من ظهور تهديدات جديدة إذا انتقلت فلول الإرهابيين إلى مناطق أخرى».
وقال لافروف: «يجب سحق الإرهابيين. لا يجوز أن نسمح لهم بالتواري عن الأنظار».
وكان الوزيران ناقشا الملف السوري، وأكد لافروف موقف بلاده حيال التحقيق في استخدام السلاح الكيماوي في سورية، منتقداً تقريراً أممياً اتهم دمشق باستخدام أسلحة كيماوية في هجوم خان شيخون. وفي تأكيد جديد لتغير في الموقف الفرنسي حيال الوضع في سورية، كرر لودريان التشديد على أن باريس لا تضع رحيل الرئيس السوري بشار الأسد شرطاً مسبقاً لإطلاق عملية سياسية وبدء المرحلة الانتقالية.
وكان وزير الخارجية الفرنسي وصل إلى موسكو أمس للبحث مع نظيره الروسي في اقتراح فرنسا تشكيل مجموعة اتصال حول سورية تضم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وعدداً من دول المنطقة لدعم عمل المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا الذي يعتزم عقد دورة مفاوضات جديدة مع الأطراف السورية في ١٨ أيلول (سبتمبر) الجاري في جنيف.
في غضون ذلك، أكد عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس الفيدرالية (الشيوخ) الروسي فرانس كلينتسيفيش، أن مروحيات تابعة للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، قامت بنقل «زعماء حرب متنفذين من داعش في دير الزور نهاية الشهر الماضي». وكان التحالف نفى صحة معلومات في هذا الشأن نقلت عن مصادر «ديبلوماسية– عسكرية» روسية أنه تم إجلاء 22 عنصراً من «داعش» بمساعدة أميركية. وأوضحت المصادر أن «مروحية تابعة للقوات الجوية الأميركية قامت ليلة 26 آب (أغسطس) بإجلاء قياديين اثنين من أصول أوروبية، برفقة أفراد عائلتيهما من المنطقة التابعة لبلدة الطريف في ريف مدينة دير الزور. وبعد يومين نفذت القوات الأميركية عملية أوسع بإجلاء حوالى 20 قيادياً آخرين من التنظيم من منطقة البوليل جنوب غربي دير الزور، ونقلتهم إلى شمال سورية.
وكتب كلينتسيفيش أمس، على صفحته في «فايسبوك»، أن «مسألة قيام طائرات هليكوبتر تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن بإجلاء بعض قادة مسلحي «داعش» من دير الزور هي واقعة ثابتة مئة في المئة».
وقال: «أنا كشخص شارك في الحرب في أفغانستان، أستطيع أن أؤكد مشاركة الأميركيين المباشرة إلى جانب الأصوليين المتشددين. كنا نشعر بهذا باستمرار».
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات